محمد بن
. وذكر إسحاق هذا أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " .
وذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " ، وكناه أبا الحسن .
وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -
وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الحسين بن علي ، وابنه زين العابدين علي بن الحسين ، وعن أبي جعفر الباقر ، وعن الصادق ، كذا قال .
ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الصادق ، ويقال : إنه أدرك الباقر .
وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .
وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار
قلت : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي
وقال الخطيب في " الكفاية " : أنبا البرقاني ، ثنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، أنبا الحسين بن إدريس قال : وسألته – يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي – عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به
وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا
وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث
الحسين بن إدريس عن ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد يشبه التجار إذا نظرت إليه حتى يأخذ في الحديث فإذا أخذ في الحديث علمت أنه صاحب حديث
وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، وعنده أحاديث
قال ابن سعد : كان رجلا شريفا مألفا صاحب سنة وجماعة وعنده أحاديث .
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث
وقال أبو أحمد الرازي : سألت ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب
وقال النديم : كان صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها ، وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : حدثنا عنه محمد بن الحسن الهمداني ، وقال : هو صالح
محمد بن الحسن الهمذاني ، وقال إنه صالح
وقال محمد بن عبد الله الموصلي : صالح .
وقال ابن عمار : صالح
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : صالح
قال ابن عمار الموصلي : صالح
وقال ابن سعد : صالح الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث ، مات سنة ثمان ومائتين .
قال ابن النجار قرأ بالروايات على المبارك بن أحمد بن الناعورة ، وسمع أكثر " المسند " من ابن الحصين ، وكان صالحا ، حسن الأخلاق .
قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
قال ابن سعد : كان صالح الحديث
وقال ابن عمار : مدائني صالح
وقال ابن عمار : مدني صالح
وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" : كان رجلا صالحا ، وثقه ابن وضاح وغيره .
وقال ابن عمار وأبو زرعة وأبو حاتم : صالح
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : صالح .
وذكر عن ابن عمار أنه قال : هو مقدسي صالح
قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو يعلى الطوسي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان صالح الأمر إن شاء الله .
وقال ابن سعد : صالح الحديث