المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغوي بغداد ، وابن الجواليقي محدثها ، فانعكس الأمر .

أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو العباس بن مكرم ثقة ثبتا في الحديث ، وما رأينا مثله في الشهادة .

زاد محمد بن سعد : ببلخ في النصف من شعبان ، وقد قارب مائة سنة ، وكان قدم بغداد يريد الحج ، فحج ورجع ، وحدث في ذهابه ورجوعه وكتبوا عنه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث

زاد ابن سعد : في النصف من شعبان وقد قارب مائة سنة ، وقال : قدم بغداد يريد الحج فحج ورجع وحدث في ذهابه ورجوعه ، وكان ثقة ثبتا في الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يريد يترسل فلا يستطيع ، وكان يختم في الضحى ، وكان يعرف ذلك منه بسجود القرآن ، وكان قد تحول فنزل المبارك على تسع فراسخ من واسط

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان سريع القراءة ، وكان يحب أن يترسل فلا يستطيع

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، قليل الحديث ، توفي قبل سنة خمس وأربعين ومائة .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره ، وكان ينزل في باهلة عند مقبرة بني سهم

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا ، وكان عفان يرفع أمره

حماد بن زيدثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

حماد بن زيدثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث

يحيى بن محمد بن صاعدثقة ثبت حافظ متقن

سئل الدارقطني عن يحيى فقال : ثقة ، ثبت ، حافظ

إسماعيل ابن عليةثقة ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم مولى عبد الرحمن بن قطبة الأسدي ، أسد خزيمة ، من أهل الكوفة ، وكان مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان ، وكان إبراهيم تاجرا من أهل الكوفة ، وكان يقدم البصرة بتجارته ، فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان ، وكانت امرأة نبيلة عاقلة ، لها دار بالعوقة تعرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها ، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم ، وولد لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم ، وكان إسماعيل ثقة ثبتا في الحديث حجة ، وقد ولي صدقات البصرة ، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون ، ونزل هو وولده بغداد ، واشترى بها دارا ، وتوفي بها ودفن في مقابر عبد الله بن مالك ، وصلى عليه ابنه إبراهيم

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان قد امتنع من التحديث قبل موته

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، وكان امتنع من التحديث قبل موته

وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أحمد بن حنبلثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا

أيوب السختيانيثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا

العلاء بن عبد الرحمن الحرقيثقة ثبت ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : وصحيفة العلاء بالمدينة مشهورة ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، وتوفي في أول خلافة أبي جعفر

عمرو بن دينار الأثرمثقة ثبت ، كثير الحديث

قال ابن سعد : وكان عمرو ثقة ثبتا كثير الحديث

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة

سفيان بن عيينةثقة ، ثبت ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة ، وكان فقيها

بكر بن عبد الله المزنيثقة ثبت مأمون حجة ، وكان فقيها

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا مأمونا حجة وكان فقيها وكان له أخ من أمه يقال له الخطاب بن جبير بن حية الثقفي .

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث

زهير بن معاوية بن حديجثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا

عروة بن الزبيرثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا .

معن بن عيسىثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان يعالج القز ويشتريه ، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة ، كان يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل كتبا عنه

وقال أبو بكر الجارودي : ثقة ثقة

وقال ابن النجار : قرأت بخط أبي عامر محمد بن سعدون : حج حمد الحداد ، ثم انصرف ، فنزل بالحريم ، وحدث بكتاب " الحلية " ، وغير ذلك ، سمعت منه ، وكان ذا وقار وسكينة ، يقظا فطنا ، ثقة ثقة ، حسن الخلق ، رحمه الله .

قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذكره فضعفه ، وسألت البرقاني عنه ، فقال : ضعفوه ؛ لأنه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما ، فمتى سمعته منه ؟ . ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم ، عنده عن علي ابن المديني ، وطبقته ، فما يستنكر أن يكون بكر بابنه مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال : رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسي ، ووجدت سماعه منه صحيحا . سألت الحسين بن عثمان ، عن ابن درستويه ، فقال : ثقة ثقة ، انتهى . وبقية كلامه ، حدثنا عنه أبو عبد الله بن منده بغير شيء ، وسألته عنه ، فأثنى عليه ، ووثقه . وقال الخطيب أيضا : غفر الله له ، إني بلغني أنه قيل له : حدث عن عباس الدوري حديثا ، ونحن نعطيك درهما ، ففعل ، ولم يكن سمع من عباس شيئا . قال الخطيب : هذه الحكاية باطلة ؛ لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير ، فكيف لأجل الشيء التافه ؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديث عدة . وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان وعباس الدوري ، ويحيى بن أبي طالب ، وأبي قلابة ، وأبي العباس المبرد ، وابن قتيبة وجماعة ، روى عنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والمرزباني ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو علي بن شاذان ، مات في صفر سنة 347

وقال أبو عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : عمرو بن زرارة ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .