محمد بن
وقال محمد بن سعد : قد رأى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه
وفي كتاب ابن الجارود عن محمد بن يحيى : لا يحتج بحديثه
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
وقال ابن سعد : له أحاديث كثيرة ، ولا يحتج به
وقال ابن ناصر : محمد بن طاهر لا يحتج به ، صنف كتابا في جواز النظر إلى المرد ، وكان يذهب مذهب الإباحة ، وكان لحنة مصحفا .
قال محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : توفي في رجب سنة تسع وثمانين ومائة بالكوفة في خلافة هارون ، وكان كثير الحديث ، يكثر الغلط ، لا يحتج به إذا خولف .
قال محمد بن سعد : وله أحاديث ، ولا يحتجون به ، وكان من المرجئة الأول الذي كانوا يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون بإيمان ولا كفر
قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، وكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتابة عنه شهوة الحديث
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عوف عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا ، لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخة عند إسحاق زبريق لابن سالم ، فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ، ويحفظ بعض المتن ، فيحدثنا ، وإنما حملنا على الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه ، قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ .
وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد
وقال أبو جعفر الصفار : توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال أبو حاتم : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان ، فقال : سبحان الله ، ومثله يسأل عنه ؟ إنما يسأل هو عنا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا
وقال الدوري عن ابن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا
لينه أبو عروبة الحراني وحده ، فقال : لا يسوى ، نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق ، توفي سنة 255 .
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن أبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق .
وقال ابن عدي : قال لنا أبو عروبة : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
، سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
وقال ابن القطان : مجهول الحال لا يعرف روى عنه غير بكر بن مضر، ورد ذلك عليه ابن المواق بأن ابن وضاح ذكره في: أسماء شيوخ عبد الله بن وهب المدنيين الذين سأل عنهم ابن أبي مريم فقال: صخر بن عبد الله المدلجي المزني قليل الحديث
نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت ابن نمير يقول : رشدين بن سعد لا يكتب حديثه
قال الدارقطني : وسمعت أبا طالب - يعني أحمد بن نصر الحافظ - يقول : قال لي أخو ميمون ، واسمه أحمد بن محمد بن محمد بن زكريا البغدادي : اتفقنا على أن لا نكتب بمصر حديث ثلاثة وهم : علي بن الحسن السامي ، وروح بن صلاح ، وعبد المنعم بن بشير
وقال ابن صاعد : لا يكتب حديثه
وقال ابن المظفر : لا ينكر منه إلا التدليس،
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور بن المعتمر وهو ثبت أيضا ، وهو أفضل من الأعمش ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : لم يكن أحد أثبت من يزيد بن زريع
وقال أبو إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا منه ، قلت له : حدثكم إبراهيم بن سعد ؟ فقال : حدثكم إبراهيم بن سعد
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من عباد الخلق ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
وكان صاعقة لا يحمد أمره
وقال السراج : سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه ، أراد أن يتكلم فيه ، ثم قال : استغفر الله . فقلت له : في الحديث ؟ فقال : نعم وشيئا آخر
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم ، عن أبي مسلم فلم يرضه ، أراد أن يتكلم فيه ، ثم قال : استغفر الله ، فقلت له : في الحديث ؟ فقال : نعم ، وشيئا آخر ، ولم يرضه
وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه .
أخطأ ابن سعد في تضعيفه
لم يصب ابن سعد في تضعيفه
وقال ابن سعد : لم يكن بالقوي
وقال بندار : لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة . وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما
وقال ابن أبي الفوارس : لم يكن عندهم بذاك ، وهو ضعيف