وقال الحافظ أبو نعيم : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء .
فمما كتبنا عنه من الغرائب - وكان أحد الثقات - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد ، فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيرا ، ونفلهم بعيرا بعيرا . قال أبو الشيخ : ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم ، فأنكره ، وقال : قد كتبنا عنه - يعني : عن أحمد بن شيبان – عامة ما عنده ، يعني : عن ابن عيينة ، فلم نجد هذا
قال الحاكم أبو أحمد الحافظ : حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين لم يتابع عليهما ، ويقال : دخل له حديث في حديث ، وكان أحد الثقات النبلاء
قال الحاكم أبو أحمد : حدث بحديثين لم يتابع عليهما ، ويقال : دخل له حديث في حديث ، وكان أحد الثقات النبلاء .
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهرذار الديلمي الهمذاني في الطبقة الثانية من كتاب طبقات أهل همذان : محمد بن عبد الجبار القرشي ، ويعرف بسندول ، وهو أحد الثقات والصالحين يقال : حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزوة ، وكان أبو نعيم إذا رآه قال : هذا الذي لا تجف له لبدة ، إما حاج ، وإما غازي ، وكان من كبار التناء ببلدنا
قال أبو نعيم الأصبهاني : كان أحد الحفاظ ، حدثنا عنه محمد بن إسماعيل الوراق ببغداد
سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : سعيد بن القاسم أبو عمرو البرذعي أحد الحفاظ كتب عن محمد بن يحيى بن منده وطبقته ، وحدث ببغداد .
سمعت أبا نعيم يقول: أبو بكر أحمد بن محمد بن الأصفر البغدادي صاحب غرائب من الحفاظ،
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه
قال أبو نعيم الحافظ : روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت وكان أحد المجتهدين
قال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده : أحد العباد والزهاد والفقهاء ، زهد في ضياع أبيه لملابسته السلطان ، وكان ينتحل السنة
قال لي أبو نعيم الحافظ : أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب الجمال، أبو العباس أحد العلماء والفقهاء
وقال أبو حاتم الرازي : هو من علماء المدينة
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص ، وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص . وقال أيضا : كان بالشام مثل الحسن البصري بالعراق وكان قارئ الشام وكان جهير الصوت
وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب [فيه]
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يحسن الثناء عليه ، ويطنب في مدحه
وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه .
سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه فوثقه ، وأطنب في ذكره والثناء عليه
وقال : سمعت أبي وسألته عنه فوثقه وأطنب في ذكره والثناء عليه
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
قال ابن السمعاني : لم يتفق لي أن أسمع منه شيئا لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه . قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الفيج أنه قرأ عليه جميع " تاريخ الخطيب " سنة ستين وخمسمائة . قلت : إجازة الخطيب له اختلف فيها ، فنقلها أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى ، ومع الخطيب فيها : أبو الحسين بن النقور ، وأبو الغنائم بن المأمون ، وأبو الحسين بن المهتدي ، وغيرهم . وذكر أنها في سنة ثلاث وستين ، فاتهم أبو موسى المديني أبا الخير المذكور في ذلك . ويقال : إن مسعودا رجع عنها بعد أن حدث بها ، ومات سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وله مائة سنة سواء .
وقال الآجري عن أبي داود : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : أبا ورقاء بن كليب اليشكري قال عمرو : وهو ولد بديل بن ورقاء . سمعت أبا داود يقول : لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع ، وسمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، وسمعت غندر يقول : ثنا شعبة ، عن ورقاء .
قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي ، وجرى ذكر ابن عبد البر ، فقال : هو أحفظ أهل المغرب
قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي يقول : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث ، وهو أحفظ أهل المغرب .
وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الثوري أحفظ
قال : أبو زرعة : القاسم بن الفضل أحفظ من أبي هلال الراسبي
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]
وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني
قال أبو زرعة : كان أحفظ من أبي مصفى وأحب إلي منه