بلال بن سعد بن تميم

له رواية

الاسم المختصر: بلال بن سعد بن تميم الأشعري

الكنيةأبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة
النسبالأشعري ، وقيل : الكندي ، الدمشقي ، القاص ، الشامي ، الواعظ ، السكوني ، المقرئ ، الْإِمَامُ
تاريخ الوفاةفي حدود 120هـ
بلد الإقامةالشام ، مصر ، دمشق
المذهبرمي بالقدر
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد فاضل
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث١١
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (7%)خماسي (7%)سداسي (7%)سباعي (71%)8 رواة (7%)
موضعه في السند
أول الإسناد (14%)ثاني الإسناد (79%)ثالث الإسناد (7%)
أشكال الاسم
بلال بن سعدبلال بن سعد الكنديبلال بن سعد بن تميم الدمشقي القاص

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

بلال بن سعد بن تميم الأشعري . وقيل : الكندي أبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة الدمشقي القاص

الجزء 4 · الصفحة 291

783 - ( بخ قد س ) : بلال بن سعد بن تميم الأشعري . وقيل : الكندي أبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة الدمشقي القاص . روى عن : أبيه سعد بن تميم وله صحبة ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر من طريق ضعيف ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ولم يسمع منه ، وأبي سكينة . روى عنه : ثابت بن ثوبان ، وأبو معبد حفص بن غيلان وحميد بن مسلم القرشي وخالد بن محمد الثقفى وربيعة بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز ( قد ) ، والصقر بن رستم ، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب ، وعامر بن مسلم ، وعبد الله بن عثمان القرشي ( بخ ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الله بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد القدوس بن حبيب ، وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ، وأبو سبأ عتبة بن تميم ، وعثمان بن مسلم ، وأبو المغيرة عمرو بن شراحيل العنسي الداراني أحد الثقات ، والوضين بن عطاء ، وزيد بن ربيعة الرحبي ، ويزيد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة ، ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام ، وقال : كان ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص . وقال أيضا : كان بالشام مثل الحسن البصري بالعراق وكان قارئ الشام وكان جهير الصوت . وقال الدارمي ، عن دحيم : أنبقى هاهنا من القدر وكان يقص . وقال العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة ، قال : وكان الأوزاعي من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني رجل من ولد بلال بن سعد أن بلال بن سعد توفي في إمرة هشام بن عبد الملك . وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن بلال بن سعد ، فقال : هو بلال بن سعد بن تميم كان يؤم الناس في خلافة هشام وليس له عقب كانت له ابنة . وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة : بلال بن سعد السكوني توفي زمن هشام وولده ببيت أبيات . أخبرني بذلك بعض ولده . وقال حبان بن موسى ، عن عبد الله بن المبارك : كان محل بلال بن سعد بالشام ومصر ، ومحل الحسن بن أبي الحسن بالبصرة . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد عنه حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي داود ، قال : حدثنا إسحاق بن الأخيل ، قال : حدثنا أبو الزرقاء عبد الملك بن محمد الدمشقي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : سمعت بلال بن سعد ولم أسمع واعظا قط أبلغ منه . وقال الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي : سمعت بلال بن سعد يقول : كفى به دينا أن يكون الله تبارك وتعالى قد زهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها ، فزاهدكم راغب ، وعالمكم جاهل ، وعابدكم مقصر . زاد غيره : وجاهلكم مغتر . وقال : سمعت بلال بن سعد يقول : أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله - خير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك دينارا . قال : وسمعت بلال بن سعد يقول : لا تكن وليا لله في العلانية ، وعدوه في السر . قال : وسمعت بلال بن سعد يقول : إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا عاملها ، وإذا أظهرت ولم تغير ضرت العامة . وقال الوليد بن مسلم ، قال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم : سمعت بلال بن سعد يقول : يا أهل الخلود يا أهل البقاء إنكم لم تخلقوا للفناء وإنما تنقلون من دار إلى دار كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ومن الأرحام إلى الدنيا ومن الدنيا إلى القبور ومن القبور إلى الموقف ومن الموقف إلى الخلود في الجنة أو النار . أخبرنا بذلك الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة المقدسي في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب بن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا الوليد بن مسلم فذكره . وبه ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : أخبرنا الأوزاعي ، عن بلال بن سعد ، قال : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت . وبه ، عن بلال بن سعد ، قال : أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رهبانا . وقال مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز : رمي بلال بن سعد بالقدر فأصبح فتكلم في قصصه ، فقال : رب مسرور مغبون ، والويل لمن له الويل ، ولا يشعر ، يأكل ويشرب ، وقد حق عليه في علم الله أنه من أهل النار .. أو نحو ذلك . وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : هلك ابن لبلال بن سعد بقسطنطينة فجاء رجل يدعي عليه بضعة وعشرين دينارا ، فقال له بلال : ألك بينة ، قال : لا ، قال : فلك كتاب ، قال : لا ، قال : فتحلف ، قال : نعم ، قال : فدخل منزله فأعطاه الدنانير ، فقال : إن كنت صادقا فقد أديت عن ابني ، وإن كنت كاذبا فهي عليه صدقة . روى له البخاري في الأدب : أن معاوية كتب إلى أبي الدرداء : " اكتب إلي فساق دمشق " ، وأبو داود في القدر قوله "رب مسرور مغبون" ، والنسائي في المواعظ قوله " لا تنظر إلى صغر الخطيئة" ، وقوله "أدركتهم يشتدون بين الأغراض" .

تهذيب التهذيب▼

بلال بن سعد بن تميم الأشعري ، وقيل : الكندي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 254

بخ قد س - بلال بن سعد بن تميم الأشعري ، وقيل : الكندي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة الدمشقي . عن : أبيه وله صحبة ، وعن معاوية ، وأبي الدرداء - ولم يسمع منه ، وابن عمر من وجه ضعيف ، وجابر ، وأبي سكينة . وعنه : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، والوضين بن عطاء ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا يزيد بن تميم ، وعبد الله بن عثمان القرشي ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص ، وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق . وقال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . قال أبو زرعة : حدثني رجل من ولده أنه توفي في إمرة هشام . ما أخرجوا له شيئا مرفوعا . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا زاهدا يقص . وقال أبو إسحاق الصريفيني : في حدود العشرين ومائة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بلال بن سعد القاص الواعظ المقرئ

الجزء 2 · الصفحة 179

658 - بلال بن سعد القاص الواعظ المقرئ عن أبيه وجابر ومعاوية . وعنه : الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ، وعدة . ثقة ، توفي في حد 120 س .

تقريب التهذيب▼

بلال بن سعد بن تميم الأشعري أو الكندي ، أبو عمرو أو أبو زرعة الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 179

788 - [ بخ قد س ] بلال بن سعد بن تميم الأشعري أو الكندي ، أبو عمرو أو أبو زرعة الدمشقي ، ثقة عابد فاضل ، من الثالثة ، مات في خلافة هشام .

الثقات▼

بلال بن سعد بن تميم السكوني الشامي الأشعري العابد

الجزء 4 · الصفحة 66

بلال بن سعد بن تميم السكوني الشامي الأشعري العابد ، يروي عن : أبيه ، ولأبيه صحبة ، روى عنه : الأوزاعي وعمرو بن شراحيل ، وكان عابدا زاهدا يقص ، توفي في ولاية هشام بن عبد الملك .

تاريخ الإسلام▼

بلال بن سعد بن تميم ، أبو عمرو الدمشقي

الجزء 3 · الصفحة 212

22 - ن : بلال بن سعد بن تميم ، أبو عمرو الدمشقي ، المذكر ، واعظ أهل الشام وعالمهم . روى عن أبيه وله صحبة ، وعن معاوية ، وجابر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه عبد الله بن العلاء ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وطائفة . وكان من العلماء العاملين النفاعين بحسن مواعظه وبليغ قصصه . قال الأوزاعي : كان من العبادة على شيء لم نسمع أحداً قوي عليه ، كان له كل يومٍ وليلة ألف ركعة . وثقه أحمد العجلي وغيره ، وشبهه بعضهم بالحسن البصري ، فقال أبو زرعة الدمشقي : كان لأهل الشام مثل الحسن بالعراق ، وكان قارئ الشام ، وكان جهير الصوت ، حدثني رجلٌ من ولده أنه مات في إمرة هشام بن عبد الملك . وقال عبد الملك بن محمد : حدثنا الأوزاعي قال : لم أسمع واعظاً قط أبلغ من بلال بن سعد . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم : سمعت بلال بن سعد يقول : يا أهل الخلود ، يا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، وإنما تنقلون من دارٍ إلى دار ، كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ، ومن الأرحام إلى الدنيا ، ومن الدنيا إلى القبور ، ومن القبور إلى الموقف ، ومن الموقف إلى الخلود في الجنة أو النار . قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي : أخبركم الفتح بن عبد الله قال : حدثنا هبة الله بن حسين قال : أخبرنا ابن النقور قال : حدثنا عيسى بن الجراح قال : أخبرنا أبو بكر بن نيروز قال : حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد يقول : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت . وقال ابن عساكر : كان بلال بن سعد إمام الجامع بدمشق . وقال خيثمة : حدثنا العباس بن الوليد البيروتي قال : أخبرنا أبي قال : حدثنا الأوزاعي قال : كان لبلال بن سعد في كل يوم وليلة ألف ركعة . وعن الوليد بن مسلم قال : كان بلال بن سعد إمام الجامع ، وكان إذا كبر سمع صوته من الأوزاع ، وتبين قراءته من العقبة التي فيها دار الضيافة ، ولم يكن هذا العمران . وقال الضحاك بن عثمان : رأيت بلال بن سعد يعظ الناس في غداة العيد في المصلى إلى جانب المنبر ، حتى يخرج الخليفة ، فإذا خرج جلس بلال . ومن كلامه مما سمعه منه الأوزاعي : والله لكفى به ذنباً أن الله يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها . وقال ابن وهب : حدثنا صدقة بن المنتصر الشعباني قال : حدثنا الضحاك ، عن بلال بن سعد قال : عباد الله ، أنتم اليوم تتكلمون والله ساكت ، ويوشك الله أن يتكلم فتسكتون ، ثم يثور من أعمالكم دخانٌ تسود منه الوجوه . وقال الأوزاعي : خرجوا يستقون بدمشق وفيهم بلال بن سعد ، فقام في الناس فقال : يا معشر من حضر ، ألستم مقرون بالإساءة ؟ قلنا : نعم . قال : اللهم إنك قلت : مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وقد أقررنا بالإساءة فاعف عنا واسقنا ، فسقينا يومنا ذلك . توفي بلال في إمرة هشام ، وترجمته في تاريخ دمشق في نيفٍ وعشرين ورقة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

بلال بن سعد بن تميم الأشعري ويقال : الكندي ، القاص

الجزء 1 · الصفحة 48

98 - ع : بلال بن سعد بن تميم الأشعري ويقال : الكندي ، القاص ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - وذلك مرسل ، قاله في " التهذيب " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بلال بن سعد بن تميم السكوني الكندي ، وقال حماد بن سلمة : الأشعري ، أبو عمرو

الجزء 2 · الصفحة 398

1560 - بلال بن سعد بن تميم السكوني الكندي ، وقال حماد بن سلمة : الأشعري ، أبو عمرو . روى عن : أبيه ، وأبي الدرداء . روى عنه : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جابر ، وعمرو بن شراحيل ، وعثمان بن مسلم ، والصقر بن رستم ، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب المصري ، وعبد الله بن عثمان القرشي من ولد حكيم بن حزام ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : بلال بن سعد شامي دمشقي واعظ دمشق .

سير أعلام النبلاء▼

بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ ( ت ) ابْنِ تَمِيمٍ السَّكُونِيُّ الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الْوَاعِظُ أَبُو عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ شَيْخُ أَهْلِ دِمَشْقَ

الجزء 5 · الصفحة 90

31- بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ ( ت ) ابْنِ تَمِيمٍ السَّكُونِيُّ الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الْوَاعِظُ أَبُو عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ شَيْخُ أَهْلِ دِمَشْقَ ، كَانَ لِأَبِيهِ سَعْدٍ صُحْبَةٌ . . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ . رَوَى عَنْهُ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ . . وَكَانَ بَلِيغَ الْمَوْعِظَةِ ، حَسَنَ الْقَصَصِ ، نَفَّاعًا لِلْعَامَّةِ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : كَانَ مِنَ الْعِبَادَةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا قَوِيَ عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفُ رَكْعَةٍ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ ، وَبَعْضُهُمْ يُشَبِّهُهُ بِالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : كَانَ لِأَهْلِ الشَّامِ كَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ بِالْعِرَاقِ . وَكَانَ قَارِئَ أَهْلِ الشَّامِ جَهِيرَ الصَّوْتِ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ وَاعِظًا قَطُّ أَبْلَغَ مِنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَا أَهْلَ التُّقَى ! إِنَّكُمْ لَمْ تُخْلَقُوا لِلْفَنَاءِ ، وَإِنَّمَا تُنْقَلُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ ، كَمَا نُقِلْتُمْ مِنَ الْأَصْلَابِ إِلَى الْأَرْحَامِ ، وَمِنَ الْأَرْحَامِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَمِنَ الدُّنْيَا إِلَى الْقُبُورِ ، وَمِنَ الْقُبُورِ إِلَى الْمَوْقِفِ ، وَمِنَ الْمَوْقِفِ إِلَى الْخُلُودِ فِي جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ النَّقُورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْجَرَّاحِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَيْرُوزَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ : لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصِيتَ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ : كَانَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ إِمَامَ جَامِعِ دِمَشْقَ ، فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : كَانَ إِمَامَ الْجَامِعِ ، وَإِذَا كَبَّرَ ، سُمِعَ صَوْتُهُ مِنَ الْأَوْزَاعِ وَتَبِينُ قِرَاءَتُهُ مَنَ الْعَقَبَةِ الَّتِي فِيهَا دَارُ الصَّيَارِفَةِ ، لَمْ يَكُنْ هَذَا الْعُمْرَانُ . قَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ : رَأَيْتُهُ يَعِظُ فِي الْمُصَلَّى إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ حَتَّى يَخْرُجَ الْخَلِيفَةُ . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَكَفَى بِهِ ذَنْبًا أَنَّ اللَّهَ يُزَهِّدُنَا فِي الدُّنْيَا ، وَنَحْنُ نَرْغَبُ فِيهَا . وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : خَرَجُوا يَسْتَسْقُونَ بِدِمَشْقَ ، وَفِيهِمْ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ ، فَقَامَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَ ! أَلَسْتُمْ مُقِرِّينَ بِالْإِسَاءَةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ [التوبة : 91] وَقَدْ أَقْرَرْنَا بِالْإِسَاءَةِ ، فَاعْفُ عَنَّا وَاسْقِنَا ، قَالَ : فَسُقِينَا يَوْمَئِذٍ . تُوُفِّيَ بِلَالٌ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعَشْرَةٍ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْغَرَّافِيُّ بِالثَّغْرِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ ، حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [ الأعراف : 31 ] قَالَ : الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ . وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَعْلَيْهِ ، قَالَ : فَخَلَعَهُمَا ، فَخَلَعَ النَّاسُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ ؟ قَالُوا : رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا ، قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَقَالَ : إِنَّ فِيهِمَا دَمَ حَيْضَةٍ " إِسْنَادُهُ وَاهٍ; لِضِعْفِ صَالِحٍ وَشَيْخِهِ .

علل الإسناد

ثقة(4)أحد العلماءذكره ابن حبان في الثقات
أحد العلماء

وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص . وقال أيضا : كان بالشام مثل الحسن البصري بالعراق وكان قارئ الشام وكان جهير الصوت

أحد العلماء

وقال أبو زرعة الدمشقي : بلال بن سعد أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصا حسن القصص ، وكان بالشام كالحسن البصري بالعراق

وقال العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة ، قال : وكان الأوزاعي من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي .

وقال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة

قال أبو محمد : بلال بن سعد شامي دمشقي واعظ دمشق .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا زاهدا يقص

وكان عابدا زاهدا يقص ، توفي في ولاية هشام بن عبد الملك

ثقة

ثقة عابد فاضل

ثقة

ثقة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - وذلك مرسل ، قاله في " التهذيب "

وأبي الدرداء - ولم يسمع منه

وأبي الدرداء ولم يسمع منه

وقال الدارمي ، عن دحيم : أنبقى هاهنا من القدر وكان يقص

ثقة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام ، وقال : كان ثقة

ثقة

قال ابن سعد : كان ثقة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ بلال بن سعد بن تميم الأشعري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث