قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن نضر الخزاز؟ قال : لا يروى عنه أحاديثه بواطيل قال ، وقال لي عثمان بن أبي شيبة: كان ابنه أيضا كذابا
وقال أبو داود : كذاب
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة ، أخشى أن يكون كذابا
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أخشى أن يكون كذابا
وقال أبو حاتم : كان شيخا كذابا .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن القاسم المدائني فقال : هو كذاب كان يحدث الكتب ، عن الليث ، عن الزهري فكل ما كان الزهري ، عن أبي هريرة جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وكل ما كان عن الزهري ، عن عائشة جعله عن عروة ، عن عائشة متصلا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال أبو حاتم : كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : روى أحاديث موضوعة ، وكان كذابا
وقال أبو داود : كذاب .
وقال أبو داود : كذاب
وقال أبو داود الطيالسي : كذاب
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان كذابا
وقال أبو زرعة : كذاب
وقال أبو زرعة : كذاب .
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن عيسى كركر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله هذا كذاب .
وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر عثمان البري فأومى إلى لسانه وقبض عليه ، فقلت : يقول أبي : كذاب ، قال : هو مثل أبي جزي
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار فقال : هذا كذاب . وقال أيضا ، عن أبي داود : ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار ، فقال : هذا كذاب . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد ، فقال : ليس بشيء . قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب ، فانتقل . قلت : كان واسطيا ؟ قال : نعم
سمع منه أبي وترك حديثه ، وسألته عنه فقال : لا يحول حديثه فإنه كذاب
وقال أبو حاتم : كذاب
وقال الآجري : سألت أبا داود ، فقال : كذاب . وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون
واه . قال أبو داود : كذاب
وقال أبو داود في موضع آخر : كذاب ، وثب على كتب أبيه
وقال أبو داود في موضع آخر : كذاب وثب على كتب أبيه
سمعت عبدان يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول هذا شيخ كذاب ، يعني محمد بن الفرات .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار : كذاب
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : صنف كتاب المعراج ، وكان كذابا ، سمعت أبي يقول ذلك
نقل الذهبي أن أبا حاتم الرازي قال : إنه كان كذابا ، قال الذهبي : يعني في حديث الناس
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة ، وكان مستورا في ذلك الوقت فأتيته أنا ببغداد سألت عنه عبد الرحمن بن خراش فقال : هو كذاب ، روى حديث والان عن روح بن عبادة ، فذهب حديثه