حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه
وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال أحمد : روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، تركت أنا حديثه ، وكان ابن مهدي لا يحدثنا عنه .
تركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن عرعرة : كان ابن مهدي قد ترك التحديث عنه
وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع
وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع
وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير ، فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بأخرة
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
قال الآجري : سألت أبا داود ؟ - يعني عنه – فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : تركه ابن مهدي بأخرة . قال : ورأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث فقال لي أحمد : أبو جعفر - يعني النفيلي - يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
وقد قال البخاري : تركه ابن مهدي ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . والبرقي في باب من نسب إلى الضعف ، لا يكاد حديثه ممن احتملت روايته
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،
قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان
العرزمي تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ، وأبو النضر : هو محمد بن السائب الكلبي متروك أيضا ، هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن مسلمة بن علقمة فقال : ترك عبد الرحمن حديثه