أحمد
وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن أبي أنيسة أخو زيد متروك الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إن يحيى بن أبي أنيسة أخو زيد متروك الحديث .
وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل : يحيى بن أبي أنيسة متروك الحديث
وقال النسائي والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث . وقال النسائي أيضا : ليس بثقة
وقال النسائي ، والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث
وقال أحمد ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن . روى عنه التيمي في قصة الشؤم . قال عبد الله : واستحسنه أبي
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث ترك الناس حديثه منذ دهر . وقال أيضا : لا يكتب عنه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث ، ليس بشيء
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : عمرو بن خالد متروك الحديث ليس يسوى شيئا
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، حديثه موضوع كذب .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، فقال : هو متروك الحديث ، كان يضع الحديث وكان عند أحمد بن يونس عنه شيء فلم نكتب عنه على العمد
وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري وكان متقنا للحديث عجبا ، عن سفيان فذكر عنه حديثا .
وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري ، وكان متقنا للحديث عجبا
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين
وقال أحمد : كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : سلمة بن كهيل متقن للحديث ، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : سلمة متقن الحديث
قال أبو طالب ، عن أحمد : سلمة بن كهيل متقن للحديث ، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما
وقال أبو طالب ، عن أحمد : أبو كامل بصير بالحديث متقن يشبه الناس وله عقل
قال أبو طالب عن أحمد : متقن
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن
وقال أحمد بن حنبل : قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون ، يتهم بما يتهم به ذاك
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟.. " فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عمر الواقدي قاضي بغداد متهم ، حدثني أحمد بن محمد يعني : ابن محرز : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى عن معمر ، عن الزهري ، عن نبهان ، عن أم سلمة حديث : " أفعمياوان أنتما " ، فجاء بشيء لا حيلة فيه ، والحديث حديث يونس لم يروه غيره
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عثمان يرمى بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : يرمى بالكذب .
قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره
قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره
قال البلاذري : كان يرمى بالكذب ، وكان له قدر ، ولم أر ذلك لغيره
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عمرو بن الأزهر ؛ فقال لنا : العتكي نزل بـ "بغداد" يرمى بالكذب ، رماه أبو سعيد الحداد بالكذب سمعت .
حدثنا ابن أبي عصمة الأنصاري ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا ، قال مالك : كنا نتهمه بالكذب .
قال فيه السليماني : متهم بسرقة الحديث .
وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء