محمد
وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين ، عن عارم : حدثنا الصعق بن حزن العائشي من بني عائش بن مالك ، وكانوا يرونه من الأبدال
وقال ابن سعد : الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث كان فقيها عابدا وهو أبو يحيى وحميد
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
قال الواقدي والجعابي يقال : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
وفي كتاب المزي عن ابن سعد : قليل الحديث ، والذي رأيت في غير ما نسخة ما أخبرتك به
ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا
وقال ابن منده لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان ، وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يحرم الله النساء ، فنكحت ابن عم لها من قومها ، وولدت فيهم
روى ابن منده من طريق قيس بن الربيع ، عن عاصم بن سليمان ، عن العباس مولى بني هاشم . قديم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن المقرئ ، عن أبي عروبة : كان في رجله خيط
وقال ابن سعد : [ ق 106 ب ] وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر ، يقال لها : الرخيخ
قال محمد بن سعد : كان من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين ، ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة
قال ابن سعد : كان من رجال مذحج وأشرفهم ، ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم . كان يفتي حتى خولط
وقال محمد بن سعد : كان أعلم أصحاب مكحول ، وكان يفتي حتى خولط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، كان يفتي حتى خولط .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
قال ابن نمير : كان من أولئك الذين يقولون : علي في السحاب
وقال أبو أحمد الفراء : سمعتهم يقولون بالكوفة : قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين ، رواه الحاكم في " تاريخه "
قال ابن النجار : هو الفضل بن مروان بن ماسرجس . كان بديع الخط ، منشئا ، لم يزل في ارتقاء ، والناس يحسدونه حتى نكب ، وأدى أربعين ألف ألف درهم . فكان المعتصم يقول : عصى الله ، وأطاعني ، فسلطني الله عليه . قلت : ثم أطلقه ، وألزمه بيته ، واستوزر أحمد بن عمار .
وقال عبد الرحمن الأنماطي : كنت أتهمه بالميل إلى التشيع ، توفي سنة 338
وقال ابن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج ، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو ، وعربية . وطلب الحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ، ولم يزل معه ومع ولده . وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا
قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .
وقال ابن سعد : أمه أم عبد الله بن عمر بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . توفي في خلافة مروان بن محمد ، وكان قليل الحديث
وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما
وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما .
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة : ومنهم القاسم بن يزيد الجرمي من أنفسهم ، ويكنى أبا يزيد ، وكان فاضلا ، ورعا حسنا من المعدودين في أصحاب سفيان رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين ، والبصريين ، والكوفيين ، والشاميين ، والمواصلة ، وكان حافظا للحديث متفقها - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم ، وزاد جماعة منهم - إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأيوب بن ثابت المكي ، وبكر بن خنيس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمه ، وأبو عبد الرحمن سعيد بن عبد الله الفراء الموصلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومهدي بن ميمون ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأشهب العطاردي ، وأبو سعد البقال ، وأبو عوانة ، وأبو المورع الموصلي ، وأبو هلال الراسبي
وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة
وكتب اليونارتي في الحال على حاشية النسخة صورة الواقعة ، وكان - والله - المؤتمن ورعا زاهدا ، صابرا على الفقر ، وكانت قراءته لـ" معرفة الصحابة " قبل موت الوالد بشهرين
قال ابن نقطة : كان سماعه صحيحا
وقال ابن نقطة : توفي في عاشر جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة وكان سماعه صحيحا .
قال ابن النجار : قرأت عليه كثيرا . وكان شيخا متيقظا ، لطيف الطبع ، مليح النادرة ، سريع الجواب ، من محاسن الناس ، قرأ القرآن ، وطلب الحديث بنفسه ، وقرأ على المشايخ ، وكتب بخطه ، وعمر حتى تفرد بأكثر مروياته . وحدث بـ " مسند أحمد بن حنبل " مرات ، وكانت الرحلة إليه . ومتعه الله بسمعه وبصره وعقله إلى حين وفاته ، وكان مكرما لمن يقصده من الطلبة ، بساما ، مزاحا
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن عبيد : ما رأيت الأعمش أوسع لأحد قط في مجلسه إلا لمبارك
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكرالخلال قال : مثنى بن جامع الأنباري رجل جليل جدا من أصحاب أبي عبد الله ، جليل القدر عند بشر بن الحارث أيضا ، وعبد الوهاب الوراق ، ويقال : إنه كان مستجاب الدعوة ، وكان أبو عبد الله يعرف له حقه وقدره .
وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .
وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير
وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد
قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه