الفضل بن مروان بن ماسرجس
الاسم المختصر: الفضل بن مروان الوزير
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الفضل بن مروان بن ماسرجس النصراني
الجزء 5 · الصفحة 1205
377 - الفضل بن مروان الوزير . روى عن علي بن عاصم ، وغيره . روى عنه المبرد ، وحسين بن يحيى ، وسليمان بن وهب الكاتب ، وجماعة . كنيته أبو العباس ، وأصله من البردان . وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي وزارة المعتصم . وكان أديبا فصيحا ، وافر الحشمة والحرمة . قال محمد بن إسحاق النديم : الفضل بن مروان بن ماسرجس النصراني ، عُمِّر ثلاثا وتسعين سنة ، وخدم المأمون والمعتصم ووزر له ، وخدم من بعدهما من الخلفاء . وكان قليل العلم خبيرا بخدمة الخلفاء . وكان المعتصم يكثر الإطلاق على اللهو ، وكان الفضل لا يمضي ما يطلقه في بعض الأحايين ، فبلغ المعتصم ذلك فنفاه إلى السن ، واستوزر محمد بن عبد الملك الزيات . ثم إن الفضل فيما بعد سكن سامراء . وعنه قال : أنعمت النظر في علمين ، فلم أرهما يصحان : النجوم والسحر . ومما كتبه بعض الأدباء على باب داره : تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر فقبلك كان الفضل والفضل والفضل ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم أبادتهم الأقياد والذل والقتل وإنك قد أصبحت في الناس عبرة ستودي كما أودى الثلاثة من قبل يعني الفضل بن يحيى البرمكي ، والفضل بن الربيع الحاجب ، والفضل بن سهل . ثم إن الفضل بقي خاملا إلى أن مات في شوال سنة خمسين .
سير أعلام النبلاء▼
الْفَضْلُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مَاسَرْجِسَ
الجزء 12 · الصفحة 83
25 - الْفَضْلُ بْنُ مَرْوَانَ الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ . حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ . رَوَى عَنْهُ : الْمُبَرِّدُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ وَهْبٍ الْكَاتِبُ ، وَغَيْرُهُمَا . يُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ أَصْلُهُ مِنَ الْبَرَدَانِ ، وَتَنَقَّلَتْ بِهِ الْأَحْوَالُ إِلَى وِزَارَةِ الْمُعْتَصِمِ ، وَكَانَ مِنَ الْبُلَغَاءِ . وَكَانَ الْمُعْتَصِمُ كَثِيرَ الْبَذْلِ ، فَرُبَّمَا عَطَّلَ مِنْهُ الْفَضْلُ ، فَنَفَاهُ إِلَى السِّنِّ ، وَاسْتَوْزَرَ ابْنَ الزَّيَّاتِ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَكَنَ بَعْدُ سَامَرَّاءَ . وَعَنْهُ قَالَ : أَمْعَنْتُ النَّظَرَ فِي عِلْمَيْنِ ، فَلَمْ أَرَهُمَا يَصِحَّانِ : السِّحْرُ وَالنَّحْوُ . وَكَانَ الْفَضْلُ فِيهِ مَعَ جَوْرِهِ تِيهٌ وَبَأْوٌ . تُوُفِّيَ خَامِلًا سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَأَصْلُهُ نَصْرَانِيٌّ ، لَعَلَّهُ بَلَغَ التِّسْعِينَ . وَقَدْ خَدَمَ الْمَأْمُونَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : هُوَ الْفَضْلُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مَاسَرْجِسَ . كَانَ بَدِيعَ الْخَطِّ ، مُنْشِئًا ، لَمْ يَزَلْ فِي ارْتِقَاءٍ ، وَالنَّاسُ يَحْسُدُونَهُ حَتَّى نُكِبَ ، وَأَدَّى أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ . فَكَانَ الْمُعْتَصِمُ يَقُولُ : عَصَى اللَّهَ ، وَأَطَاعَنِي ، فَسَلَّطَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ . قُلْتُ : ثُمَّ أَطْلَقَهُ ، وَأَلْزَمَهُ بَيْتَهُ ، وَاسْتَوْزَرَ أَحْمَدَ بْنَ عَمَّارٍ . وَقِيلَ : أُلْقِيَتْ رُقْعَةٌ إِلَيْهِ فِيهَا : تَفَرْعَنْتَ يَا فَضْلُ بْنَ مَرْوَانَ فَاعْتَبِرْ فَقَبْلَكَ كَانَ الْفَضْلُ وَالْفَضْلُ وَالْفَضْلُ ثَلَاثَةُ أَمْلَاكٍ مَضَوْا لِسَبِيلِهِمْ أَبَادَتْهُمُ الْأَقْيَادُ وَالذُّلُّ وَالْقَتْلُ عَنَى الْفَضْلَ بْنَ يَحْيَى الْبَرْمَكِيَّ ، وَالْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيعِ الْحَاجِبَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وكان أديبا فصيحا ، وافر الحشمة والحرمة
الوزير الكبير
قال ابن النجار : هو الفضل بن مروان بن ماسرجس . كان بديع الخط ، منشئا ، لم يزل في ارتقاء ، والناس يحسدونه حتى نكب ، وأدى أربعين ألف ألف درهم . فكان المعتصم يقول : عصى الله ، وأطاعني ، فسلطني الله عليه . قلت : ثم أطلقه ، وألزمه بيته ، واستوزر أحمد بن عمار .
