وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قدم علي ابن المديني بغداد ، فحدثه الحكم بن موسى بحديث أبي قتادة : " إن أسوأ الناس سرقة " ، فقال له علي : لو غيرك حدث به ما صنع به ، أي لأنك ثقة . ولا يرويه غير الحكم ، وكذلك حديث يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود حديث عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقات ، يعني بحديث أبي قتادة حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه . رواه عثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز عن الحكم بن موسى عن الوليد ، وقد تابعه أبو جعفر السويدي محمد بن النوشجان عن الوليد . ورواه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح ، وقال أيضا : بلغني أن علي ابن المديني حدث عنه قبل موته بمدة فقال : حدثنا أبو صالح الشيخ الصالح
وقال موسى بن هارون : حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح الشيخ الصالح . وقال : بلغني عن ابن المديني أنه قال كذلك ، وكذا قال البغوي
ونقل عن ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد ، أنه قال : كان يروي ثلاث عشرة أو أربع عشرة ، فحدثت بها شعبة ، فقال : في نفسي من حديث هذا شيء ، فلما كثرت قال: ألم أقل لك
وعن علي بن نصر : كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا ، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه ، فلم يكن يفعل ، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة
وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين» : كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم ، وأفضل الناس وأتقاهم .
وقال غيره ، عن علي ابن المديني : كان من أهل القرآن
وقال : ذكر علي ابن المديني الخليل بن عمر بن إبراهيم يوما فقال : هو أحب إلي من شاذ بن فياض
وقال غيره عن علي ابن المديني : كان من أهل القرآن
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة .
ذكره العسكري ، وقال: لا أعلم له رواية
قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام
وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو أربعين حديثا
وقال العسكري : أخرج حديثه في المسند ، وهو مرسل .
وقال علي ابن المديني : كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان
عماد الدين علي بن القاسم الحافظ ترجمة لأبيه فقال : كان والدي بهاء الدين من الأئمة والعلماء حين بلغ حد السمع
. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم
قال علي ابن المديني : لم يلق من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير جابر بن سمرة ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ قال : كان يحدث عن ابن عمر بحديثين ولم يسمع من ابن عمر شيئا
وقال علي ابن المديني : لم يلق من الصحابة غير جابر بن سمرة ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ قال : كان يحدث عن ابن عمر بحديثين ، ولم يسمع منه شيئا .
وقال أبو الحسن ابن البراء عن علي بن المديني : لم يلق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غير جابر بن سمرة قيل له : فلقي ابن عمر ؟ قال : كان يحدث عن ابن عمر بحديثين ، ولم يسمع من ابن عمر شيئا كان يحدث عن ابن عمر : " ما بين المشرق والمغرب قبلة " ، وحديث آخر
وقال ابن المديني : إسناده مجهول ، ولم يرو عنه غير هشام
وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
قال البخاري عن علي بن المديني : له مئتا حديث .
وعن علي بن حرب قال : كنا ندخل إلى قاسم الجرمي ، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على خشبة في الحائط ، ومطهرة يتطهر منها ، وقطيفة ينام فيها
وعن علي بن حرب قال : دخلنا على القاسم الجرمي يوما للحديث فقال : حدثنا سفيان فكان كأنه ميت يخاطبنا من قبر
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الليث بن سعد ثبت
قال أبو علي الحافظ : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فبعث إلي بأثواب ومائة دينار
قال أبو علي النيسابوري : نظرت للمؤمل في ألف جزء من أصوله ، وخرجت له عشرة أجزاء ، فما رأيت أحسن أصولا منه ، فلما فرغت بعث إلي بأثواب ومائة دينار
وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة
وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وذاكرت به محمد بن إسماعيل ، فلم يعرفه واستغربه . قال محمد : ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم . وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول : لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال عبد الله : وأنكر علي ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس
قال عبد الله : وأنكر علي ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس
وفي « أطراف أبي القاسم » : والمطلب قيل : لم يسمع من ابن عمر
وقال علي ابن المديني : المغيرة بن أبي بردة رجل من بني عبد الدار ، سمع من أبي هريرة ، ولم يسمع به إلا في هذا الحديث
وقال أبو علي الجياني : كان من فقهاء المدينة
قال علي : وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع
وقال المسعودي في " مروج الذهب " : كان من جلة الفقهاء ، ومن كبار أصحاب مالك .
ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال : دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي - ولم يتابع عبد الملك على ذلك ؛ فإنه لم يتجاوز إفريقية
قال ابن المديني : جابر بن صبح أحب إلي منه