تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن واقد الحراني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(3)
كانوا يضعفونه(2)
كان يتحرى الصدق (2)
ليس به بأس رجل صالح(2)
ضعيف(2)
روى مناكير(1)
سكتوا عنه(1)
ضعيف الحديث لا يحدث عنه(1)
غيره أوثق منه(1)
كان يتكل على حفظه فيغلط(1)
لا يجوز الاحتجاج بروايته(1)
لعله اختلط(1)
لم يكن بالحافظ(1)
لم يكن في الحديث بذاك(1)
لم يكن ممن يتعمد الكذب(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
ليس به بأس(1)
ما به بأس ، رجل صالح ، ربما أخطأ ، لم يكن به بأس ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط(1)
متروك الحديث غير مقنع(1)
متفق على ضعفه(1)
منكر الحديث تركوه(1)
تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه(1)
يخطئ(1)
ثقة(1)
ثقة ربما أخطأ(1)
حديثه ليس بالقائم(1)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك ، وكان يدلس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
سعيد بن إياس الجريريت 144 هـهـالخامسة
غيره أوثق منه

وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف

٣
القرن ٣ الهجري
(35 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا أحمد بن عمير قال : سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قتادة الحراني ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن يحيى : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء

عبد الله بن محمد النفيليت 234 هـهـكبار العاشرة

قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كانوا يضعفونه

وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وصفه أحمد بالتدليس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ربما أخطأ

قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لعله اختلط

وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ، عن أحمد : لعله اختلط . وفي كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يتحرى الصدق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما به بأس ، رجل صالح ، ربما أخطأ ، لم يكن به بأس ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لعله اختلط

وكان أحمد يثني عليه ، وقال : لعله كبر واختلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ربما أخطأ

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس به بأس رجل صالح

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متروك الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال الجوزجاني : متروك الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث غير مقنع

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو قتادة الحراني متروك الحديث غير مقنع لأنه برك فلم ينبض

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ويقال : مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومائتين سكتوا عنه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث تركوه

سمعت ابن حماد قال البخاري : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عن ابن جريج منكر الحديث تركوه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحراني ، قلت : ضعيف الحديث ؟ ، قال : نعم ، لا يحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن [ أبي ] قتادة الحراني قلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني يقول : دفع إلى أبي قتادة كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث لا يحدث عنه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه

إسماعيل بن يعقوب الصبيحيت بعد 270 هـ ، أو بعد 272 هـهـالحادية عشرة
كان يتحرى الصدق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم

إسماعيل بن يعقوب الصبيحيت بعد 270 هـ ، أو بعد 272 هـهـالحادية عشرة
ليس به بأس رجل صالح

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كانوا يضعفونه

وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تكلموا فيه منكر الحديث وذهب حديثه

وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لم يكن بالحافظ

وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ، ولا يرجع إلى الصواب

صالح جزرةت 293 هـهـ
ضعيف

وقال صالح جزرة : ضعيف مهين

٤
القرن ٤ الهجري
(9 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث .

كان يتكل على حفظه فيغلط

وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط

وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج بروايته

وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره

ابن عديت 365 هـهـ
لم يكن ممن يتعمد الكذب

وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل

ابن عديت 365 هـهـ
يخطئ

وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ

حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
روى مناكير

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الحسينيت 765 هـهـ

قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في " رجال مسند الإمام أحمد " كلاما آخره : ولعله كبر فاختلط

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط "

ابن حجرت 852 هـهـ

وكان يدلس

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك

ابن حجرت 852 هـهـ
متفق على ضعفه

متفق على ضعفه