تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن واقد الحراني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك ، وكان يدلس
وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف
وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ، ولم يكن في الحديث بذاك
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ليس بشيء .
ثنا أحمد بن عمير قال : سمعت عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قتادة الحراني ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال الدوري ، عن يحيى : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو قتادة الحراني ليس به بأس ولكن كان كثير الغلط قال وسمعت يحيى مرة أخرى يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني ليس بشيء
قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
وصفه أحمد بالتدليس
قال الميموني ، عن أحمد : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء . وقال عبد الله ، عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس . فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، فقال : لعله اختلط . أما هو فكان ذكيا . فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا . وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه . وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط
وفي " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ، عن أحمد : لعله اختلط . وفي كلام آخر لأحمد : ولعله كبر فاختلط
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل له : إن قوما يتكلمون فيه ؟ قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ، ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر : أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، وأثنى عليه ، وذكره بخير ، وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط ، والله أعلم
وكان أحمد يثني عليه ، وقال : لعله كبر واختلط
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير ، يشبه النساك ، وكان له حركة وذكاء
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متروك الحديث
وقال الجوزجاني : متروك الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو قتادة الحراني متروك الحديث غير مقنع لأنه برك فلم ينبض
وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال في موضع آخر : سكتوا عنه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ويقال : مات أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني مولى بني حمان سنة سبع ومائتين سكتوا عنه .
سمعت ابن حماد قال البخاري : عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عن ابن جريج منكر الحديث تركوه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحراني ، قلت : ضعيف الحديث ؟ ، قال : نعم ، لا يحدث عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن [ أبي ] قتادة الحراني قلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه . ولم يقرأ علينا حديثه . قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني يقول : دفع إلى أبي قتادة كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم ، لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
نا عبد الرحمن سألت أبي عن [ أبي ] قتادة الحراني ، فقال : تكلموا فيه ، [ منكر الحديث ] ، وذهب حديثه
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وأحمد حدثنا عنه ، وقال : إنما كان يؤتى من لسانه
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سألت أبي عن أبي قتادة الحراني فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه
وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ، ولا يرجع إلى الصواب
وقال صالح جزرة : ضعيف مهين
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني متروك الحديث .
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .
وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة ، فغفل عن الإتقان ، وحدث على التوهم فوقع المناكير في حديثه ؛ فلا يجوز الاحتجاج بخبره
وأبو قتادة الحراني هذا ليس هو ممن يتعمد الكذب إلا أنه يحمل على حفظه فيخطئ وله أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وغرائب غير ما ذكرت ، عن الثوري ، وابن جريج وسائر شيوخه ، وهو عندي كما قال فيه أحمد بن حنبل
وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام وابن جريج منكرات
قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في " رجال مسند الإمام أحمد " كلاما آخره : ولعله كبر فاختلط
وذكره صاحب " الاغتباط "
وكان يدلس
متروك
متفق على ضعفه