تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن المنكدر
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل
أبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : كان محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبو حازم ، وسليمان بن سحيم ، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر ، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئا كثيرا .
وقال مالك : ربما رأيت محمدا في موردتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى ، وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع بنفسي أياما ، وكان كثير الصلاة بالليل
قال إسحاق بن راهويه ، عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم ندرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه .
وقال ابن عيينة : ما رأيت أحدا أجدر أن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يسأل عمن هو من ابن المنكدر يعني لتحريه .
وقال إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري ، نا هارون - يعني ابن معروف ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون ،
وقال الشافعي في مناظرته مع عشرة : فقلت : ومحمد بن المنكدر عندكم غاية في الثقة ؟ قال : أجل ، وفي الفضل .
وقال الواقدي : كان ثقة ورعا عابدا قليل الحديث ، يكثر الإسناد عن جابر .
قال محمد بن عمر : سمع محمد جابرا وأميمة وذكر جماعة ، قال : وكان ثقة ورعا [ ق 36 أ ] عابدا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر
وقال عبد الله بن الزبير الحميدي : حافظ
وقال الحميدي : ابن المنكدر حافظ .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر محمد بن عمير الطبري قال : قال أبو بكر يعني عبد الله بن الزبير الحميدي : محمد بن المنكدر حافظ
وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن المنكدر ثقة .
قال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة . وقال أبو زرعة : لم يلقه
وقد قال ابن معين ، وأبو بكر البزار : لم يسمع من أبي هريرة .
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة
وقال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال ابن المديني : لم يدرك سلمان يعني الفارسي
وقال إبراهيم بن المنذر : غاية في الحفظ والإتقان والزهد ، حجة .
وقال الترمذي : سألت محمدا ، فقلت : محمد بن المنكدر سمع من عائشة ؟ فقال : نعم ، يقول في حديثه سمعت عائشة
وقال الترمذي : سألت محمدا : سمع محمد بن المنكدر من عائشة ؟ قال : نعم .
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : صحيح الحديث جدا .
وقال أبو زرعة : لم يلقه . وإذا كان كذلك ، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله .
قال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة . وقال أبو زرعة : لم يلقه
وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن المنكدر فقال : ثقة .
وقال الترمذي : لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع ، وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه
إسناده ليس بمتصل، محمد بن المنكدر لم يدرك سلمان الفارسي،
رواه الترمذي ، عن محمد بن رافع ، وإسحاق بن منصور ، عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن محمد بن المنكدر ، عن عبد الرحمن بن يربوع ، عن أبي بكر وقال : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك . وابن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع غير هذا الحديث ، وروى أبو نعيم ضرار بن صرد الطحان هذا ، عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك ، عن ابن المنكدر ، عن سعيد عن أبيه عن أبي بكر . قال ابن حنبل : من قال في هذا الحديث : عن ابن المنكدر ، عن ابن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه فقد أخطأ . ورواه ابن ماجه ، عن إبراهيم بن المنذر ويعقوب بن حميد ، عن ابن أبي فديك فذكره بإسناده مثله . ورواه هارون بن عبد الله ، عن ابن أبي فديك ، عن ضحاك ، عن ابن المنكدر ، عن سعيد عن أبيه . قال الدارقطني : قال أهل النسب : إن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، ومن قال : سعيد بن عبد الرحمن فقد وهم . والله أعلم
ومحمد بن المنكدر لا نعلمه سمع من أبي هريرة ، وقد سمع من ابن عمر وجابر وأنس .
وهذا الحديث رواه زياد بن الربيع عن هشام بن حسان عن محمد بن المنكدر عن جابر ، وأحسب أنه أخطأ فيه لأنه لو كان عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر محفوظا كان هشام عن ابن المنكدر عن جابر أقرب عليه من هشام عن عمر بن محمد عن أبيه عن أبي هريرة ، وقد ذكرنا أن محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة فأمسكنا أن تذكر عنه إلا هذه الأحاديث لتبين أنه لم يسمع منه
وقال البزار في " مسنده " : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
وقد قال ابن معين ، وأبو بكر البزار : لم يسمع من أبي هريرة .
كان من سادات القراء ، لا يتمالك البكاء إذا قرأ أحد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال المزي : ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من سادات القراء .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يصفر رأسه ولحيته بالحناء
روى الإمام أحمد - في مسنده في مسند ابن عباس - عن أسود بن عامر ، عن الحسن بن صالح ، عن محمد بن المنكدر ، قال : حدثت عن ابن عباس أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن " . فلا أدري أسمع محمد بن المنكدر من ابن عباس أم لا
وسلمان الفارسي ( ت ) مرسل
وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( م س ) حديثا واحدا
وعبد الله بن السري الأنطاكي ( ق ) ولم يدركه
وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
وربيعة بن عباد الديلي وله صحبة
قلت : وروى عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ، قاله في التهذيب ، انتهى
إمام بكاء متأله
الحافظ
روى عن أبي هريرة ، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غير بيان خلاف وهو غير جيد . قال البخاري في " الأوسط " : ثنا علي قال : قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتوضأ . فقال سفيان : أحسبني سمعت ابن المنكدر قال : أخبرني من سمع جابرا ، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابرا ولا يصح ، فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث فهو عذر للمزي ، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقا فغير جيد ؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه " صحيحه " ، والله أعلم
، وعمه ربيعة ، وله صحبة
وأرسل عن سلمان الفارسي
أحد الأئمة الأعلام
ثقة فاضل
وأخرج ابن سعد من طريق أبي معشر قال : دخل المنكدر على عائشة رضي الله تعالى عنها ، فقال : إني قد أصابتني جائحة ، فأعينيني ، فقالت : ما عندي شيء ، لو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك ، فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسد ، فقالت : ما أوشك ما ابتليت ، ثم أرسلت في أثره ، فدفعتها إليه ، فدخل السوق ، فاشترى جارية بألف درهم ، فولدت له ثلاثة ، فكانوا عباد أهل المدينة : محمد ، وأبو بكر ، وعمر ، وإذا كان كذلك ، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : بلغ نيفا وسبعين سنة . قلت : فيكون مولده على هذا قبل سنة ستين بيسير ، فتكون روايته عن عائشة ، وأبي هريرة ، وعن أبي أيوب الأنصاري ، وأبي قتادة ، وسفينة ، ونحوهم مرسلة