تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن حميد الرازي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
كان يحدث عنه(4)
حافظ(3)
كذاب(3)
أجمعوا على تضعيفه(2)
أحسن الثناء عليه(2)
تركه(2)
ضعيف(2)
لا أعلم إلا خيرا(2)
يكذب(2)
ليس بشيء(1)
غير ثقة(1)
في حديثه نظر(1)
فيه نظر(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
كان لا يروي عنه(1)
ثقة لا بأس به(1)
كثير المناكير(1)
اتهم(1)
وثقه(1)
لا بأس به(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة(1)
ثقة ليس به بأس(1)
حافظ ضعيف(1)
رديء المذهب غير ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه

وقال أبو حاتم : حضرت محمد بن حميد ، وعنده عون بن جرير ، فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه

٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم

٣
القرن ٣ الهجري
(69 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة لا بأس به

وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال يحيى بن أحمد بن زياد : ذكر محمد بن حميد عند يحيى بن معين فقال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان يحدث عنه

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حافظ

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه الشيء فنقول : ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، قال : بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نر إلا خيرا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ، ليس به بأس ، رازي كيس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان حسن الرأي فيه

وكان ابن معين حسن الرأي فيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ليس به بأس رازي كيس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذي يحدث به عنهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعلم إلا خيرا

وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ، فقال : أي شيء ينقمون منه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره . فقال : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله ، إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم

وقال إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا محمد بن حميد كتاب " المغازي " عن سلمة ، فقضي أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب " المغازي " عن سلمة . فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد ، قال : فتعجب علي ، وقال : سمعه محمد بن حميد مني

وقال محمد بن شاذان ، عن إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا ابن حميد كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقضي من القضاء أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد يعني عن سلمة قال : فتعجب علي بن مهران وقال : سمعه محمد بن حميد مني

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحسن الثناء عليه

وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله : قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي : ما لهؤلاء ؟ قلت : قدم هاهنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها . قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، فأريته إياه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فصحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يحدث عنه

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي . فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
رديء المذهب غير ثقة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي محمد بن حميد الرازي كان رديء المذهب غير ثقة

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
رديء المذهب غير ثقة

وقال الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة

محمد بن حميد الرازيت 248 هـهـالعاشرة

قال إبراهيم بن مالك القطان : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ، ويحيى فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم فكتبوه وقرأته عليهم

محمد بن عيسى الدامغانيت لعله بقي إلى بعد : 250 هـهـالعاشرة

وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث

محمد بن عيسى الدامغانيت لعله بقي إلى بعد : 250 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث

محمد بن عيسى الدامغانيت لعله بقي إلى بعد : 250 هـهـالعاشرة

وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث

إسحاق بن منصور الكوسجت 251 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
كان يحدث عنه

قال : وقلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
كان يحدث عنه

وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركه

وروى غنجار في " تاريخه " أن أبا زرعة سئل عنه فقال : تركه محمد بن إسماعيل ، فلما بلغ ذلك البخاري قال : بره لنا قديم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر . فقيل له في ذلك ، فقال : أكثر على نفسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب القمي وجرير فيه نظر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

وقال البخاري : فيه نظر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : حديثه فيه نظر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
في حديثه نظر

وقال البخاري : في حديثه نظر

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف

كثير المناكير

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير

كثير المناكير

قال يعقوب بن شيبة : كثير المناكير

كثير المناكير

وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن حميد كثير المناكير

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يكذب

وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يكذب

وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

سمعت محمد بن إبراهيم المنقري يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : قال أبو زرعة الرازي سمعت أبا عبد الله محمد بن حميد وكان عندي ثقة ذكره في قصة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة
كان يحدث عنه

وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !

محمد بن إسحاق الخراسانيت 270 هـهـالحادية عشرة
كان يحدث عنه

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه أبو حاتم قديما ثم تركه بأخرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أجمعوا على تضعيفه

وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا أعلم إلا خيرا

وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم

ابن خراشت 283 هـهـ
أجمعوا على تضعيفه

وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين

ابن خراشت 283 هـهـ
ضعيف

وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين

ابن خراشت 283 هـهـ
يكذب

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه يعني محمد بن حميد - أبو حاتم قديما - ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد وكان والله يكذب

ابن خراشت 283 هـهـ
يكذب

قال : وسمعت ابن خراش يقول : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد !

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .

صالح جزرةت 293 هـهـ
اتهم

وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بشيء

وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني : محمد بن حميد ليس بشيء . قال : فقلت له : البتة ؟ قال : نعم ، قلت : ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . قال : وذكرته له يوما ، فقال : غرائب عندي عنه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .

الطبرىت 310هـهـ

وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "التصحيف وأخبار المصحفين" : حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثنا محمد بن جرير قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازي " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك

ابن خزيمةت 311 هـهـ
كان لا يروي عنه

وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
أحسن الثناء عليه

وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالمقلوبات

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناها على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الخليليت 446هـهـ
حافظ

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بالقوي

وكذلك رواه أبو القاسم البغوي ، عن محمد بن حميد . تفرد به محمد بن حميد ، وليس بالقوي ، والمحفوظ حديث معقل في الجد ، والله أعلم .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
وثقه

وثقه جماعة والأولى تركه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
حافظ ضعيف

حافظ ضعيف