تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن حميد الرازي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه
وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال أبو حاتم : حضرت محمد بن حميد ، وعنده عون بن جرير ، فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين فقال : ثقة لا بأس به رازي كيس
وقال يحيى بن أحمد بن زياد : ذكر محمد بن حميد عند يحيى بن معين فقال : ليس به بأس
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه الشيء فنقول : ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، قال : بئس هذه الخصلة قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد بن حنبل فسمعناه ولم نر إلا خيرا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ، ليس به بأس ، رازي كيس
وكان ابن معين حسن الرأي فيه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن محمد بن حميد الرازي فقال : ثقة ليس به بأس رازي كيس
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله إنما هو من قبل الشيوخ الذي يحدث به عنهم
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ، فقال : أي شيء ينقمون منه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء فيقول : ليس هذا هكذا ، فيأخذ القلم فيغيره . فقال : بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن حميد ثقة ، وهذه الأحاديث التي يحدث بها ليس هو من قبله ، إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدث عنهم
وقال إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا محمد بن حميد كتاب " المغازي " عن سلمة ، فقضي أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب " المغازي " عن سلمة . فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد ، قال : فتعجب علي ، وقال : سمعه محمد بن حميد مني
وقال محمد بن شاذان ، عن إسحاق بن منصور الكوسج : قرأ علينا ابن حميد كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقضي من القضاء أني صرت إلى علي بن مهران فرأيته يقرأ كتاب "المغازي" ، عن سلمة فقلت له : قرأ علينا محمد بن حميد يعني عن سلمة قال : فتعجب علي بن مهران وقال : سمعه محمد بن حميد مني
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا
قال عبد الله : قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي : ما لهؤلاء ؟ قلت : قدم هاهنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها . قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، فأريته إياه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فصحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي . فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي محمد بن حميد الرازي كان رديء المذهب غير ثقة
وقال الجوزجاني : رديء المذهب غير ثقة
قال إبراهيم بن مالك القطان : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ، ويحيى فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم فكتبوه وقرأته عليهم
وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال أبو العباس أحمد بن محمد الأزهري : سمعت إسحاق بن منصور يقول : أشهد على محمد بن حميد ، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان
قال : وقلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
وروى غنجار في " تاريخه " أن أبا زرعة سئل عنه فقال : تركه محمد بن إسماعيل ، فلما بلغ ذلك البخاري قال : بره لنا قديم
وقال البخاري : فيه نظر . فقيل له في ذلك ، فقال : أكثر على نفسه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن حميد الرازي ، عن يعقوب القمي وجرير فيه نظر
وقال البخاري : فيه نظر
وقال البخاري : حديثه فيه نظر
وقال البخاري : في حديثه نظر
وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألفا لا أحدث عنه بحرف
وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن حميد خمسون ألف حديث لا أحدث عنه بحرف
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير
قال يعقوب بن شيبة : كثير المناكير
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن حميد كثير المناكير
وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد
حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد
وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد
سمعت محمد بن إبراهيم المنقري يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : قال أبو زرعة الرازي سمعت أبا عبد الله محمد بن حميد وكان عندي ثقة ذكره في قصة
قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة
وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .
وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت حانوت عبدك ختن أبي عمران الصوفي ، أنا وأحمد بن السندي وعنده جزءان فقلت : هذان الجزءان لك ؟ قال : نعم ، قلت : ممن سمعت ؟ قال : من أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء ، فإذا مكتوب في أول الجزء أحاديث لمحمد بن إسحاق ثم على أثر ذلك شيوخ علي بن مجاهد والآخر أحاديث سلمة بن الفضل ، فقلت : أحد الجزئين من هو حديث علي بن مجاهد والآخر من حديث سلمة بن الفضل ، فقال : لا ، حدثنا به أبو زهير ، فعلمت على أحاديث منها غرائب حسان فلما رأيته قد لج تركت الجزءين عنده وخرجت ثم دخلت أنا وابن السندي بعد أيام على ابن حميد فقال : ههنا أحاديث لم ننظر فيه ، فأخرج إلي جزءين فإذا أحاديث قد كتبه وقرأ مشاهير مما مر بي في ذينك الجزءين وإذا قد كتب تلك الغرائب ، وإذا هو يحدث بما كان في الجزء الذي ذكرت أنا لعبدك أنه من حديث علي بن مجاهد ، عن علي بن مجاهد ، والذي ذكرت أنه عن سلمة بن الفضل يحدث به عن سلمة على الاستواء ، فقلت لابن السندي : ترى هذه الأحاديث هي الأحاديث التي رأيت في الجزءين اللذين كانا عند عبدك ، فلما خرجنا من عند ابن حميد وقد كتبت تلك الأحاديث الغرائب التي كنت اشتهيت أن أسمعه من عبدك ، سمعته من ابن حميد ومررت على عبدك ، فقلت : هات ذلك الجزءين لأطالعه فقال : مر بي ابن حميد ورآهما في حانوتي فأخذهما وذهب بهما
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه أبو حاتم قديما ثم تركه بأخرة
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حضرت محمد بن حميد وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث عن جرير فيه شعر فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ومر فيه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي حاتم : أصح ما صح عندك في محمد بن حميد الرازي أي شيء هو ؟ فقال لي : كان بلغني عن شيخ من الخلقانيين أن عنده كتابا عن أبي زهير ، فأتيته فنظرت فيه ، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زهير ، وهي من حديث علي بن مجاهد ، فأبى أن يرجع عنه ، فقمت وقلت لصاحبي : هذا كذاب لا يحسن أن يكذب . قال : ثم أتيت محمد بن حميد بعد ذاك ، فأخرج إلي ذلك الجزء بعينه ، فقلت لمحمد بن حميد : ممن سمعت هذا ؟ قال : من علي بن مجاهد ، فقرأه ، وقال فيه : حدثنا علي بن مجاهد فتحيرت ، فأتيت الشاب الذي كان معي فأخذت بيده ، فصرنا إلى ذلك الشيخ فسألناه عن الكتاب الذي أخرجه إلينا فقال : قد استعاره مني محمد بن حميد . وقال أبو حاتم : فبهذا استدللت على أنه كان يومئ إلى أنه أمر مكشوف
وقال أبو حاتم الرازي : حضرت محمد بن حميد ، وحضره عون بن جرير فجعل ابن حميد يحدث بحديث ، عن جرير فيه شعر ، فقال عون : ليس هذا الشعر في الحديث إنما هو من كلام أبي ، فتغافل ابن حميد ، ومر فيه
وقال أبو حاتم الرازي : سألني يحيى بن معين ، عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر فقال : أي شيء تنقمون عليه ؟ فقلت : يكون في كتابه شيء منقول ليس هذا هكذا إنما هو كذا وكذا ، فيأخذ القلم فيغيره على ما نقول ، فقال بئس هذه الخصلة ، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ولم نر إلا خيرا
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : ابن حميد ثقة ، كتب عنه يحيى ، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم
وقال أبو نعيم بن عدي : سمعت أبا حاتم الرازي في منزله ، وعنده ابن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي في منزله ، وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وجماعة من مشايخ أهل الري ، وحفاظهم للحديث ، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا ، وأنه يحدث بما لم يسمعه ، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت داود بن يحيى يقول : حدثنا عنه يعني محمد بن حميد - أبو حاتم قديما - ثم تركه بأخرة . قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : حدثنا ابن حميد وكان والله يكذب
قال : وسمعت ابن خراش يقول : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد !
وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله
وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان كل ما بلغه عن سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه عن منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي فيما سأله عنه حمزة الكناني : محمد بن حميد ليس بشيء . قال : فقلت له : البتة ؟ قال : نعم ، قلت : ما أخرجت له شيئا ؟ قال : لا . قال : وذكرته له يوما ، فقال : غرائب عندي عنه
وقال في موضع آخر : محمد بن حميد كذاب . وكذا قال ابن وارة .
وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب "التصحيف وأخبار المصحفين" : حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال : حدثنا محمد بن جرير قال : قرأ علينا محمد بن حميد الرازي " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يجرحوك
وقال البيهقي : كان إمام الأئمة - يعني : ابن خزيمة - لا يروي عنه
وقال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد قد أحسن الثناء عليه ؟ فقال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلا
وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالمقلوبات
قال الشيخ : وتكثر أحاديث ابن حميد التي أنكرت عليه إن ذكرناها على أن أحمد بن حنبل قد أثنى عليه خيرا لصلابته في السنة
وثقه جماعة والأولى تركه
حافظ ضعيف