تسلسل الأحكام العلمية على القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يغرب كثيرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق
وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق .
وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى
وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا
وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ، كنا بالقسطنطينية ، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم ، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف .
وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .
قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا
قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : القاسم ثقة ، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها ، ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال ابن معين في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثا عن القاسم الشامي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره ، فأنكره وحمل على القاسم وقال : يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب ، وتكلم فيهما وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم
وقال أحمد : قال بعض الناس : هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر ، وبشر بن نمير ، ومطرح ، قال أحمد : ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون : من قبل القاسم .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها قال : وما أرى البلاء إلا من القاسم
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية
وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .
وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أرى البلاء إلا من القاسم .
وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى
وقال الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار
وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .
وقال الغلابي : منكر الحديث
وقال الغلابي : منكر الحديث .
قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى
وقال البخاري : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، ويحيى بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه : مثل جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، وعلي بن زيد ، وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب
وقال البخاري : القاسم بن عبد الرحمن ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحارث أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير ، وعلي بن يزيد ، وبشر بن نمير ، ونحوهم في حديثهم مناكير ، واضطراب
وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه فمنهم من يضعف روايته ، ومنهم من يوثقه
عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل
قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل .
وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة
وقال أبو حاتم : روايته عن علي ، وابن مسعود [ وعائشة ] مرسلة .
وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية
روى عن : علي مرسلا وابن مسعود مرسلا وعائشة مرسلا ، وروى عن أبي أمامة ، روى عنه : يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء .
قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .
وقال أبو إسحاق الحربي : كان من ثقات المسلمين .
وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب
صدوق يغرب كثيرا
وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة