تسلسل الأحكام العلمية على القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي(1)
روى مناكير(1)
صدوق(1)
صدوق يغرب(1)
لا بأس به إذا روى عنه ثقة(1)
منكر الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يغرب كثيرا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق

وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق .

وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى

٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيت 112 هـ , أو 118 هـهـالثالثة

وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

القاسم بن عبد الرحمن الدمشقيت 112 هـ , أو 118 هـهـالثالثة

وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

كثير بن الحارث الحميريت 121 هـ : 130 هـهـالسادسة

وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا

عبد الرحمن بن يزيد الدارانيت 153هـ ، أو 154هـ ، أو 155هـ ، أو 156هـهـالسابعة

وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ، كنا بالقسطنطينية ، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم ، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .

٣
القرن ٣ الهجري
(39 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : القاسم ثقة ، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها ، ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال ابن معين في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثا عن القاسم الشامي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره ، فأنكره وحمل على القاسم وقال : يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب ، وتكلم فيهما وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

وقال أحمد : قال بعض الناس : هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر ، وبشر بن نمير ، ومطرح ، قال أحمد : ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون : من قبل القاسم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها قال : وما أرى البلاء إلا من القاسم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أرى البلاء إلا من القاسم .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .

منكر الحديث

وقال الغلابي : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال الغلابي : منكر الحديث .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، ويحيى بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه : مثل جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، وعلي بن زيد ، وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : القاسم بن عبد الرحمن ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحارث أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير ، وعلي بن يزيد ، وبشر بن نمير ، ونحوهم في حديثهم مناكير ، واضطراب

العجليت 261 هـهـ
ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي

وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه ، وليس بالقوي .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه .

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه فمنهم من يضعف روايته ، ومنهم من يوثقه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : روايته عن علي ، وابن مسعود [ وعائشة ] مرسلة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن : علي مرسلا وابن مسعود مرسلا وعائشة مرسلا ، وروى عن أبي أمامة ، روى عنه : يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به إذا روى عنه ثقة

وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .

ثقة

وقال أبو إسحاق الحربي : كان من ثقات المسلمين .

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
العقيليت 322 هـهـ

وذكر له العقيلي حديث : " لئن كنت خلقت للجنة لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك " . لا يعرف إلا به

ابن حبانت 354 هـهـ

قلت : قال ابن حبان : كان يروي عن الصحابة المعضلات .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وقيل لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة

الذهبىت 748 هـهـ

عن : علي وسلمان مرسلا ، وعن معاوية وعمرو بن عبسة ، وقيل : لم يسمع من صحابي سوى أبي أمامة

الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

قال يحيى الذماري عنه : لقيت مائة صحابي ، صدوق

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يغرب

صدوق يغرب كثيرا

ابن حجرت 852 هـهـ

وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة