تسلسل الأحكام العلمية على عبيد الله بن عمر العمري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين
وقال قطن بن إبراهيم النيسابوري ، عن الحسين بن الوليد النيسابوري : كنا عند مالك بن أنس فقال : كنا عند الزهري ومعنا عبيد الله بن عمر ، ومحمد بن إسحاق فأخذ الكتاب محمد بن إسحاق فقرأ ، فقال : أنا محمد بن إسحاق بن يسار . فقال : ضع الكتاب من يدك ، قال : فأخذه مالك فقال : انتسب . فقال : أنا مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي ، فقال : ضع الكتاب من يدك . قال : فأخذ عبيد الله بن عمر الكتاب . فقال : انتسب . فقال : أنا عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . فقال له : اقرأ فجميع ما سمع أهل المدينة يومئذ بقراءة عبيد الله بن عمر
وقال محمد بن عبد العزيز ، عن عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر قال : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا فأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه . قال : وابن شهاب بالشام حينئذ فلزمت نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا .
وروي عن سفيان بن عيينة ، قال : قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه ، فقال : شنتم العلم وأذهبتم نوره ، لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا
وقال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي أن مالكا في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر ، فغضب وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي (132 م 4) - يعني الصيرفي - قال : ذكرت ليحيى بن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي : إن مالكا في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر ؟ فغضب ، وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي (132 م 4) - يعني الصيرفي - قال : ذكرت ليحيى بن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي : إن مالكا في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر ؟ فغضب ، وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟
وقال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول عبد الرحمن بن مهدي أن مالكا في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر ، فغضب وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟
قال عمرو بن علي : ذكرت ليحيى بن سعيد قول ابن مهدي : إن مالكا أثبت في نافع من عبيد الله ، فغضب ، وقال : هو أثبت من عبيد الله ؟ !
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وكذا ذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور ، لزم عبيد الله ضيعته واعتزل ، فلما قتل محمد ، رجع عبيد الله إلى المدينة ، فمات بها سنة ( 147 ) ، وكان ثقة كثير الحديث ، حجة
وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري ، عن عروة ، عنها
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك ، عن نافع أو عبيد الله ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : مالك أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما . ولم يفضل
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم ، عن عائشة : الذهب المشبك بالدر ، فقلت له : هو أحب إليك أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ فقال : هو أحب إلي .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر من الثقات
وفي " المراسيل " عن ابن معين : لم يسمع عبيد الله بن عمر من عمرة شيئا
وقال ابن معين : لم يسمع من ابن عمر ، وقال : ثقة حافظ ، متفق عليه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال يحيى بن معين : عبيد الله بن عمر من الثقات
وقال جعفر الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله عن القاسم عن عائشة ، الذهب المشبك بالدر . فقلت : هو أحب إليك ، أو الزهري عن عروة ، عن عائشة ؟ قال : هو إلي أحب
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : مالك أحب إليك عن نافع أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال يحيى بن معين : عبيد الله بن عمر من الثقات
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين
وقال أبو حاتم : سألت أحمد بن حنبل عن مالك ، وعبيد الله بن عمر ، وأيوب أيهم أثبت في نافع ؟ فقال : عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل يسأل ، من أثبت الناس في نافع عبيد الله أو مالك أو أيوب ؟ فقدم عبيد الله وفضله بلقاء سالم ، والقاسم . قلت له : فمالك بعده ؟ قال : إن مالكا لثبت . قلت : فإذا اختلف مالك وأيوب ؟ فتوقف ، وقال : من يجترئ على أيوب ثم عاد في ذكر [ ق 65 ب ] عبيد الله ففضله .
وقال أبو حاتم ، عن أحمد : عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن مالك ، وعبيد الله ، وأيوب أيهم أثبت في نافع ؟ فقال : عبيد الله أثبتهم ، وأحفظهم ، وأكثرهم رواية
وقال أحمد بن صالح : عبيد الله أحب إلي من مالك في حديث نافع
قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ليس أحد أثبت في حديث نافع منه
نا عبد الرحمن ، نا علي ابن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : عبيد الله بن عمر أحب إلي من مالك في حديث نافع
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه
وقال علي بن الحسين الهسنجاني : سمعت أحمد بن صالح يقول : عبيد الله بن عمر أحب إلي من مالك في حديث نافع .
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عمر ، فقال : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة .
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبيد الله بن عمر العمري ، فقال : ثقة
وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
وقال النسائي : ثقة ثبت
ولما ذكر النسائي أصحاب الزهري الثقات على طبقات ست ، فذكر الطبقة الأولى : مالك بن أنس ، وزياد بن سعد ، ومعمرا وابن عيينة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وصالح بن كيسان ، وعقيلا ويونس والزبيدي ، وشعيب بن أبي حمزة ، ثم قال : الطبقة الثانية : عبيد الله بن عمر بن حفص ، وابن جريج ، وذكر آخرين ، ثم قال : سميت من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم من روى عن الزهري الحديث والحديثين ، ومنهم من روى أكثر من ذلك ، ومنهم من هو أسن من الزهري : عبيد الله بن عمر بن حفص ، فذكر له حديثا
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وهذا الحديث في الحقيقة لم يسمعه عبيد الله بن عمر من القاسم ، وإنما أخذه ، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي ، عن القاسم ، عن عائشة .
وكان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا
ذكره ابن [ ق 65 أ ] حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش فضلا ، وعلما ، وعبادة ، وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا . وأمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب . مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : عبيد الله بن عمر عن القاسم مشبك بالذهب
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل المدينة ، وأشراف قريش ، فضلا وعلما ، وعبادة وشرفا ، وحفظا ، وإتقانا
وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا .
وذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتاب من روى عن الزهري من التابعين والأئمة الأعلام جماعة من أهل المدينة ، ثم قال : ومنهم عبيد الله بن عمر العمري رأى أنس بن مالك ، وأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الرواة عن الزهري " رأى أنسا
وقال الخليلي : حافظ متقن متفق عليه ، روى عنه الأئمة الكبار
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين
ذكر في التهذيب : أنه روى عن أم خالد بنت خالد الصحابية ، قال الذهبي : ليس ذلك بشيء يعني أنه لم يلقها ، وهو مرسل
يقال : إنه أدرك أم خالد بنت خالد الصحابية
ذكر في التهذيب : أنه روى عن أم خالد بنت خالد الصحابية ، قال الذهبي : ليس ذلك بشيء يعني أنه لم يلقها ، وهو مرسل
الفقيه الثبت
وعبيد الله وعبد الله مقبولان بإجماع من الجماعة في كتبهم
مشهور
ثقة ثبت
أحد الفقهاء السبعة