تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن نافع الصائغ

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
لا بأس به(2)
ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه(2)
في حفظه شيء(2)
صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ(1)
في حفظه لين(1)
لم يكن صاحب حديث(1)
لم يكن في الحديث بذاك(1)
ليس بالحافظ عندهم(1)
ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح(1)
يعتبر به(1)
تعرف وتنكر(1)
يغرب عن مالك ، مستقيم الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن نافع الصائغ ؟ قال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن نافع الصائغ ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لم يكن صاحب حديث (33 م 4) ، كان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن صاحب حديث

قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع المديني الصائغ قال : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن صاحب حديث

وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الله بن نافع هذا ، فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : هذا ليس يرفع ، وعبد الله بن نافع منكر الحديث ، وقد رأيته وجالسته ، وكان من المعدودين من أصحاب مالك وأعلمهم بقوله وكان يفتي بالمدينة وكان رجلا صالحا ، قلت له : فما له ؟ قال : لم يكن صاحب حديث ولا يعرفه ، أحاديثه منكرة

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

هارون بن إسحاق الهمدانيت 250هـ ، أو : 258هـهـصغار العاشرة
في حفظه شيء

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات عبد الله بن نافع الصائغ سنة ست ، أبو محمد المديني مولى بني مخزوم في حفظه شيء

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
في حفظه شيء

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال في موضع آخر : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تعرف وتنكر

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد مولى بني مخزوم مديني ، عن مالك تعرف وتنكر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
في حفظه شيء

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال أيضا : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لا بأس به

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : ليس بالحافظ [ هو ] ، لين ، تعرف حفظه وتنكر ، وكتابه أصح

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
صالح

وقال ابن قانع : مدني صالح

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ .

ابن حبانت 354 هـهـ
صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ

وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ، ربما أخطأ

ابن عديت 365 هـهـ
يغرب عن مالك ، مستقيم الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة

وعبد الله بن نافع قد روى عن مالك غرائب ، وروى عن غيره من أهل المدينة ، وهو في رواياته مستقيم الحديث ، وإذا روى عنه مثل عبد الوهاب بن بخت هذا الحديث يكون ذلك دليلا على حالته ؛ لأن أبا عبد الرحيم قد روى عن عبد الوهاب عنه ، وأبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد حراني ثقة ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار

ابن عديت 365 هـهـ
يغرب عن مالك ، مستقيم الحديث

وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

ليس بالحافظ عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
يعتبر به

وقال الدارقطني : يعتبر به

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
في حفظه لين

ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين

ابن حجرت 852 هـهـ

وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت . وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار . انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو