عبد الله بن نافع بن أبي نافع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن نافع الصائغ

الكنيةأبو محمد
النسبالصائغ , المخزومي مولاهم , المدني ، القرشي
تاريخ الوفاة206 هـ ، أو 207 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
المذهبكان يفتي أهل المدينة برأي مالك
علاقات الراويمولى بني مخزوم
الطبقةمن كبار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين
الرتبة عند الذهبيقال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة
عدد الأحاديث٢٤٧
عدد الأسانيد٢٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (16%)سباعي (32%)8 رواة (25%)9 رواة (17%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (40%)موضع 5 (49%)موضع 6 (10%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
ابن رافعابن نافعابن نافع يعني الصائغعبد الله بن نافععبد الله بن نافع الصائغعبد الله بن نافع الصائغ أبو محمدعبد الله بن نافع الصايغعبد الله بن نافع المخزوميعبد الله بن نافع المخزومي المدينيعبد الله بن نافع المدنيعبد الله بن نافع المدني الصائغعبد الله بن نافع المدينيعبد الله بن نافع بن أبي نافع القرشيعبد الله بن نافع مولى بني مخزومعبيد الله بن نافعوابن نافعوعبد الله بن نافعوعبد الله بن نافع الصائغ

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ القرشي المخزومي ، مولاهم ، أبو محمد المدني

الجزء 16 · الصفحة 208

3609 - بخ م 4 : - عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ القرشي المخزومي ، مولاهم ، أبو محمد المدني . روى عن : أسامة بن زيد الليثي ( د ق ) ، وجناح الرومي النجار ، مولى ليلى بنت سهيل ، وحماد بن أبي حميد المدني ( ت ) ، وخالد بن إلياس ، وداود بن قيس الفراء ( س ق ) ، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ( ت ق ) ، وعاصم بن عمر العمري ( ت ق ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( د ت ) ، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( ت ق ) ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني ( د ) ، وعبد الملك بن قدامة الجمحي ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وعثمان بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، وعصام بن زيد ( بخ ) ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ( ت ) ، والليث بن سعد ( د س ) ، ومالك بن أنس ( م ت ) ، ومحمد بن صالح التمار ( د ت ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ( د ت س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( د ) ، ومعمر بن عبد الرحمن مولى ابن قسيط ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وهشام بن سعد المدني . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( ق ) ، وأحمد بن الحسن الترمذي ( ت ) ، وأحمد بن صالح المصري ( د ) ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ( د ) ، وبكر بن عبد الوهاب ابن أخت الواقدي ( ق ) ، والحسن بن علي الخلال ( ت ) ، والزبير بن بكار ( ق ) ، وسحنون بن سعيد التنوخي ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ( ت ) ، وأبو الربيع سليمان بن داود المهري المصري ( س ) ، وعبد الله بن حمزة الزبيري ، أخو إبراهيم بن حمزة ، وعبد الله بن عمران العابدي المخزومي ، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دحيم ( س ق ) ، وأبو بكر عبد الملك بن شيبة الحزامي ( بخ ) ، وقتيبة بن سعيد ( د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ( د ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المديني ( ت س ) ، وأبو أيوب يحيى بن خالد بن يحيى المخزومي المديني ، ويونس بن عبد الأعلى ( ق ) . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح . وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال في موضع آخر : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ . قال البخاري ، عن هارون بن محمد : مات سنة ست ومائتين . وقال محمد بن سعد : مات بالمدينة في رمضان سنة ست ومائتين . وقال غيره : مات سنة سبع ومائتين . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي ، مولاهم ، أبو محمد المدني

الجزء 2 · الصفحة 443

بخ م 4 - عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي ، مولاهم ، أبو محمد المدني . روى عن : مالك ، والليث ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، وابن أبي الزناد ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل ، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، وداود بن قيس الفراء ، وأسامة بن زيد الليثي ، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن سعد ، وغيرهم . وعنه : قتيبة ، وابن نمير ، وسلمة بن شبيب ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو الطاهر بن السرح ، ودحيم ، والزبير بن بكار ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه . وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن . وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح . وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال أيضا : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة . وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ . قال البخاري ، عن هارون بن محمد : مات سنة ست ومائتين . وكذا أرخه ابن سعد وزاد في رمضان بالمدينة . وقال غيره : سنة سبع . وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت . وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار . انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو . وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه . وقال العجلي : ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك . قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة . وقال ابن قانع : مدني صالح .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن نافع الصائغ المدني مولى بني مخزوم

الجزء 3 · الصفحة 205

3017 - عبد الله بن نافع الصائغ المدني مولى بني مخزوم ، عن : أسامة بن زيد الليثي ، وداود بن قيس وعدة . وعنه : الذهلي ، وسلمة بن شبيب . قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة . توفي 206 . م 4

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن نافع [ بن أبي نافع ] الصائغ المخزومي مولاهم ، أبو محمد المدني

الجزء 1 · الصفحة 552

3683 - [ بخ م 4 ] عبد الله بن نافع [ بن أبي نافع ] الصائغ المخزومي مولاهم ، أبو محمد المدني ، ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين ، من كبار العاشرة ، مات سنة ست ومائتين ، وقيل : بعدها .

لسان الميزان▼

عبد الله بن نافع الصائغ

الجزء 9 · الصفحة 347

1492 – بخ م 4 ، صح ، عبد الله بن نافع الصائغ (2 : 513 / 4647) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن نافع الصائغ ، مولى بني مخزوم مديني يكنى أبا محمد

الجزء 5 · الصفحة 398

103/1070 - عبد الله بن نافع الصائغ ، مولى بني مخزوم مديني يكنى أبا محمد ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع المديني الصائغ قال : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات عبد الله بن نافع الصائغ سنة ست ، أبو محمد المديني مولى بني مخزوم في حفظه شيء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد مولى بني مخزوم مديني ، عن مالك تعرف وتنكر . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن نافع الصائغ ؟ قال : ثقة . ثنا عمر بن سنان ، ثنا جعفر بن عاصم الأشعري ، ثنا الخضر بن أحمد الحراني ، ثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة قال : ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن عبد الوهاب - يعني ابن بخت - ، عن عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة أنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان إذا دعا قال : " اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وفتنة القبر وعذاب القبر ، ومن شر الغنى والفقر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ، ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم " . وعبد الله بن نافع قد روى عن مالك غرائب ، وروى عن غيره من أهل المدينة ، وهو في رواياته مستقيم الحديث ، وإذا روى عنه مثل عبد الوهاب بن بخت هذا الحديث يكون ذلك دليلا على حالته ؛ لأن أبا عبد الرحيم قد روى عن عبد الوهاب عنه ، وأبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد حراني ثقة ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار .

الثقات▼

عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد ، مولى بني مخزوم ، من أهل المدينة

الجزء 8 · الصفحة 348

عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد ، مولى بني مخزوم ، من أهل المدينة ، يروي عن : ابن أبي ذئب ومالك وداود بن قيس ، روى عنه : محمد بن يحيى الذهلي والناس ، مات سنة ست ومائتين ، وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ، ربما أخطأ .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن نافع الصائغ المدني المخزومي ، مولاهم الفقيه

الجزء 5 · الصفحة 103

222 -م 4 : عبد الله بن نافع الصائغ المدني المخزومي ، مولاهم الفقيه . عن أسامة بن زيد الليثي ، وابن أبي ذئب ، وداود بن قيس الفراء ، وسليمان بن يزيد الكعبي ، ومحمد بن عبد الله بن حسن الذي ثار بالمدينة ، ومالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وكثير بن عبد الله بن عوف ، وخلق . وعنه محمد بن عبد الله بن نمير ، وسحنون الفقيه ، وأحمد بن صالح الحافظ ، وسلمة بن شبيب ، والحسن بن علي الخلال ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، والزبير بن بكار ، وخلق . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان صاحب رأي مالك . وكان يفتي أهل المدينة . ولم يكن صاحب حديث ؛ كان ضيقا فيه . وقال ابن معين : ثقة . قال البخاري : يعرف وينكر . وقال أبو حاتم : هو لين في حفظه ، وكتابه أصح . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب . لكن لم يرو ابن عدي في ترجمته إلا حديثا واحدا فوهم فيه وهما منكرا . ذلك أنه روى بإسناده ، عن عبد الوهاب بن بخت أحد القدماء الذين ماتوا في خلافة هشام بن عبد الملك ، عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، فذكر حديثا . ثم قال : وإذا روى عن عبد الله مثل عبد الوهاب بن بخت يكون ذلك دليلا على جلالته . وهو من رواية الكبار عن الصغار . قلت : لم يولد صاحب الترجمة إلا بعد موت عبد الوهاب بدهر . وإنما عبد الله بن نافع هذا ابن مولى ابن عمر قديم الموت . وأما الصائغ فمتأخر . وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وهو دون معن . وتوفي في رمضان سنة ست ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن نافع الصائغ ، مديني

الجزء 5 · الصفحة 183

856 - عبد الله بن نافع الصائغ ، مديني . روى عن مالك ، وابن أبي ذئب . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لم يكن صاحب حديث (33 م 4) ، كان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن نافع الصائغ ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : ليس بالحافظ [ هو ] ، لين ، تعرف حفظه وتنكر ، وكتابه أصح . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لا بأس به .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ

الجزء 10 · الصفحة 371

96 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ ( م ، 4 ) . مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ بَالَغَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي تَقْرِيظِهِ ، وَذَكَرَهُ فِي صَدْرِ كِتَابِ " الْمَدَارِكِ " لَهُ ، فَقَالَ وَلَقَدْ بَعَثَ سَحْنُونٌ فِي مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ ، وَقَدْ بَلَغَهُ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ مِنَ ابْنِ نَافِعٍ ؟ فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرِيُّ وَلَيْسَ بِالصَّائِغِ ، فَقَالَ لَهُ : فَلِمَ دَلَّسْتَ ؟ ثُمَّ قَالَ سَحْنُونٌ : مَاذَا يَخْرُجُ بَعْدِي مِنَ الْعَقَارِبِ ؟ ! فَقَدْ رَأَى سَحْنُونٌ وُجُوبَ بَيَانِهِمَا ، وَإِنْ كَانَا ثِقَتَيْنِ إِمَامَيْنِ ، حَتَّى لَا تَخْتَلِطَ رِوَايَاتُهُمَا ، فَإِنَّ الصَّائِغَ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ وَأَثْبَتُ فِي مَالِكٍ لِطُولِ صُحْبَتِهِ لَهُ ، وَهُوَ الَّذِي خَلَفَهُ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ ابْنِ كِنَانَةَ ، وَهُوَ الَّذِي يَحْكِي عَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَسَحْنُونٌ ، وَيَرْوِيَانِ عَنْهُ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ سَحْنُونٌ سَمَاعَهُ وَإِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ أَشْهَبَ كَمَا نَذْكُرُهُ بَعْدُ . وَوَفَاتُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : هَذَا قَدْ قِيلَ فِي وَفَاتِهِ ، وَالْأَصَحُّ مَا سَنَذْكُرُهُ بَعْدُ فِيهَا . قَالَ وَمَاتَ الزُّبَيْرِيُّ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ شَيْخُ ابْنِ حَبِيبٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ ، وَكَثِيرًا مَا تَخْتَلِطُ رِوَايَتُهُمْ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ ، حَتَّى لَا عِلْمَ عِنْدَ أَكْثَرِهِمْ بِأَنَّهُمَا رَجُلَانِ ، وَرُبَّمَا جَاءَتْ رِوَايَةُ أَحَدِهِمَا مُخَالِفَةً لِرِوَايَةِ الْآخَرِ ، فَيَقُولُونَ : فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ عَنِ ابْنِ نَافِعٍ . وَقَدْ وَهِمَ فِيهِمَا عَظِيمٌ مِنْ شُيُوخِ الْأَنْدَلُسِيِّينَ بَعْدَ أَنْ فَرَّقَ بَيْنِهُمَا ; لَكِنَّهُ زَعَمَ أَنَّ أَحَدَهُمَا وَلَدُ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَإِنَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الْعُمَرِيُّ شَيْخٌ قَدِيمٌ يُذْكَرُ مَعَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَنَحْوِهِ . قُلْتُ : وَعَبْدُ اللَّهِ الصَّائِغُ حَدِيثُهُ مُخَرَّجٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ سِوَى " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي مَخْزُومٍ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الَّذِي قَامَ بِالْمَدِينَةِ وَقُتِلَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْكَعْبِيِّ صَاحِبِ أَنَسٍ ، وَكَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُتَوَسِّعِ فِي الْحَدِيثِ جِدًّا ، بَلْ كَانَ بَارِعًا فِي الْفِقْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَسَحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ ، وَيُونُسَ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ ، وَعِدَّةٌ . رَوَى أَبُو طَالِبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : كَانَ صَاحِبَ رَأْيِ مَالِكٍ . وَكَانَ يُفْتِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ حَدِيثٍ ، كَانَ ضَيِّقًا فِيهِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ لَيِّنٌ فِي حِفْظِهِ ، وَكِتَابُهُ أَصَحُّ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : رَوَى عَنْ مَالِكٍ غَرَائِبَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ قَدْ لَزِمَ مَالِكًا لُزُومًا شَدِيدًا ، ثُمَّ قَالَ : وَهُوَ دُونَ مَعْنٍ ، قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : فَهَذَا الصَّوَابُ فِي وَفَاتِهِ ، وَمَا عَدَاهُ ، فَوَهْمٌ وَتَصْحِيفٌ . وَقَدْ أَخْطَأَ الْإِمَامُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَتِهِ خَطَأً لَا يُحْتَمَلُ مِنْهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَرْوِ فِي تَرْجَمَتِهِ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، فَسَاقَهُ بِإِسْنَادِهِ ، إِلَى عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ : وَإِذَا رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، يَكُونُ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى جَلَالَتِهِ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الْكِبَارِ عَنِ الصِّغَارِ . قُلْتُ : مِنْ أَيْنَ يُمْكِنُ أَنْ يَرْوِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ عَنْ هِشَامٍ ، وَلَمْ يَأْخُذْ عَنْ أَحَدٍ حَتَّى مَاتَ هِشَامٌ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُمْكِنُ أَنْ يُحَدِّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنِ الصَّائِغِ ، وَإِنَّمَا وُلِدَ الصَّائِغُ بَعْدَ مَوْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِأَعْوَامٍ عَدِيدَةٍ ؟ وَإِنَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، مَاتَ قَدِيمًا فِي دَوْلَةِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ . فأما :

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(4)لا بأس به(2)ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه(2)في حفظه شيء(2)صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأفي حفظه لينلم يكن صاحب حديثلم يكن في الحديث بذاكليس بالحافظ عندهمليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصحيعتبر بهتعرف وتنكريغرب عن مالك ، مستقيم الحديثذكره ابن حبان في الثقاتصالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)
ليس بالحافظ عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم

ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح

ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : ليس بالحافظ [ هو ] ، لين ، تعرف حفظه وتنكر ، وكتابه أصح

ليس بالحافظ لين في حفظه وكتابه أصح

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لا بأس به

لم يكن صاحب حديث

وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الله بن نافع هذا ، فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : هذا ليس يرفع ، وعبد الله بن نافع منكر الحديث ، وقد رأيته وجالسته ، وكان من المعدودين من أصحاب مالك وأعلمهم بقوله وكان يفتي بالمدينة وكان رجلا صالحا ، قلت له : فما له ؟ قال : لم يكن صاحب حديث ولا يعرفه ، أحاديثه منكرة

لم يكن في الحديث بذاك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لم يكن صاحب حديث (33 م 4) ، كان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك

لم يكن صاحب حديث

قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه

لم يكن في الحديث بذاك

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع المديني الصائغ قال : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

لم يكن في الحديث بذاك

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ .

صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ

وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ، ربما أخطأ

في حفظه لين

ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين

وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت . وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار . انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو

يغرب عن مالك ، مستقيم الحديث

وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

ثقة

وعبد الله بن نافع قد روى عن مالك غرائب ، وروى عن غيره من أهل المدينة ، وهو في رواياته مستقيم الحديث ، وإذا روى عنه مثل عبد الوهاب بن بخت هذا الحديث يكون ذلك دليلا على حالته ؛ لأن أبا عبد الرحيم قد روى عن عبد الوهاب عنه ، وأبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد حراني ثقة ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار

يغرب عن مالك ، مستقيم الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

صالح

وقال ابن قانع : مدني صالح

تعرف وتنكر

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد مولى بني مخزوم مديني ، عن مالك تعرف وتنكر

في حفظه شيء

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال في موضع آخر : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

ثقة

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

في حفظه شيء

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال أيضا : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

يعتبر به

وقال الدارقطني : يعتبر به

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

ثقة

وقال العجلي : ثقة

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

في حفظه شيء

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات عبد الله بن نافع الصائغ سنة ست ، أبو محمد المديني مولى بني مخزوم في حفظه شيء

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن نافع الصائغ ؟ قال : ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن نافع الصائغ ثقة

روى عن(45)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث