تسلسل الأحكام العلمية على عبد السلام بن صالح الهروي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

روى مناكير(4)
رافضي خبيث(4)
كذاب(2)
زائغ(1)
صدوق عنده مناكير(1)
ضابط متقن(1)
ضرب على حديثه(1)
ضعيف(1)
ضعيف يحدث بمناكير(1)
غني لا يكذب(1)
فيه نظر(1)
كان لا يحدث عنه(1)
لا أعرفه(1)
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد(1)
لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها(1)
ليس بثقة(1)
ليس من أهل الكذب(1)
متهم(1)
متهم بالوضع(1)
واه شيعي متهم مع صلاحه(1)
ثقة(1)
وثقه(1)
ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع(1)
حسن القول فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق له مناكير ، وكان يتشيع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
إبراهيم بن طهمانت 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـهـالسابعة

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

٣
القرن ٣ الهجري
(30 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس من أهل الكذب

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : ما أعرفه ، فقلت : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العالم ، وعلي بابها " ، فقال : ما هذا الحديث بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
غني لا يكذب

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقلت : أو قيل له : إنه حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية هذا أو نحوه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حسن القول فيه

وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن ممن يكذب

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه . وقال مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس من أهل الكذب

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حسن القول فيه

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية ، حديث علي " أنا مدينة العلم " فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر

قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير ، قيل له : روى حديث مجاهد عن علي : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ قال : ما سمعنا بهذا ، قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ، ولم نسمعها ، قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة ؟ قال : لم أسمع منها شيئا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
زائغ

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد ، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضرب على حديثه

وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان لا يحدث عنه

وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان لا يحدث عنه

وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة

قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضابط متقن

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
فيه نظر

وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

يحيى بن منصور الهرويت 287 هـ ، أو : 292 هـهـ
رافضي خبيث

وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
رافضي خبيث

وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف يحدث بمناكير

وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف يحدث بمناكير

وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف

العقيليت 322 هـهـ
رافضي خبيث

وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر

العقيليت 322 هـهـ
كذاب

وأفرط العقيلي فقال : كذاب

العقيليت 322 هـهـ
كذاب

وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب .

العقيليت 322 هـهـ

وقال العقيلي : رافضي خبيث

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

ابن حبانت 354 هـهـ
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

ابن عديت 365 هـهـ
له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين ، وهو متهم في هذه الأحاديث،

ابن عديت 365 هـهـ
له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها

ابن عديت 365 هـهـ
له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها

الدارقطنيت 385 هـهـ
متهم بالوضع

قال أبو الحسن : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح ... الحديث " ، وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

الدارقطنيت 385 هـهـ
رافضي خبيث

وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان

الدارقطنيت 385 هـهـ
متهم

قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(7 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
روى مناكير

وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

روى مناكير

وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير

روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

البرقانيت 425 هـهـ

قال أبو بكر البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية ، فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان

روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد ، فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله ، وأما حديث الأعمش : فإن أبا الصلت كان يرويه عنه ، فأنكره أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه ، فوجد غير أبي الصلت قد رواه ، عن أبي معاوية

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
كذاب

وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب

كذاب

وقال محمد بن طاهر : كذاب

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

أديب فقيه عالم

الذهبىت 748 هـهـ
واه شيعي متهم مع صلاحه

واه شيعي متهم مع صلاحه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق عنده مناكير

صدوق له مناكير ، وكان يتشيع