تسلسل الأحكام العلمية على عائذ الله بن عبد الله الخولاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
أحد الأعلام(1)
فقيه(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
ما رأيت مثله(1)
ذكره في الصحابة(1)

حكم ابن حجر المختار: قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : يروي عن عمر ومعاذ وأبي بن كعب وبلال ، وقد قيل : إن ذلك مرسل ، وروايته عن أبي ذر في صحيح مسلم وكأن ذلك على قاعدته

١
القرن ١ الهجري
(3 رأي)
عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
فقيه

وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]

وروى الزهري عن أبي إدريس ، أنه قال : أدركت أبا الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس وفاتني معاذ .

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري عن أبي إدريس : أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

٢
القرن ٢ الهجري
(15 رأي)
مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة
ما رأيت مثله

قال مكحول الشامي : ما رأيت أعلم من أبي إدريس ، وفي رواية قال : ما رأيت مثل أبي إدريس

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

قال مكحول : ما رأيت أعلم منه

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن حدثني أبي نا دحيم ، نا عبد العزيز بن أبي السائب ، عن أبيه قال : سمعت مكحولا يقول : ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عزيزالأيلي ، حدثني سلامة - يعني ابن روح - عن عقيل قال ابن شهاب : أخبرني أبو إدريس الخولاني - وهو عائذ الله ابن عبد الله وكان من فقهاء أهل الشام

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال الزهري : كان قاص أهل الشام ، وقاضيهم في خلافة عبد الملك

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال الزهري : كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

قال أبو زرعة : قال محمد بن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي إدريس أنه أدرك عبادة بن الصامت ، وأبا الدرداء ، وشداد بن أوس ، وفاته معاذ بن جبل

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة
ثقة

وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين

٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو مسهر : لم نجد له ذكرا بعد عبد الملك .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وفي كتاب ابن سعد : كان ثقة

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة : قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال : أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح وغيره عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر . وهذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب كثير شيء . قال محمد : وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من عمر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من عمر بن الخطاب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من عمر شيئا . انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : دمشقي ، تابعي ، ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : سمع أبو إدريس الخولاني من معاذ ؟ قال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : [ قلت لأبي ] : أسمع أبو إدريس من معاذ ؟ فقال : يختلفون فيه ، فأما الذي عندي فلم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي إدريس الخولاني فقال : ثقة

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : دمشقي تابعي ثقة ، وكذا قاله أبو حاتم الرازي ، والنسائي في الكنى

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن سعد : ثقة

الطبرىت 310هـهـ

وذكره الطبري في « طبقات الفقهاء » في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام

الطبرىت 310هـهـ

وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناسا ذكرهم ، قال : فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام : أبو إدريس الخولاني

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : لم يسمع من معاذ شيئا ، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء ، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم ، ولم يسمع من معاذ

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)

وقال ابن عبد البر : سماعه من معاذ صحيح

قال ابن عبد البر : هذا هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته

وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك

ذكره في الصحابة

وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم

واختلفوا في سماعه من معاذ فأنكره الزهري وطائفة ، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

كان من علماء أهل الشام ، وعبادهم ، وقرائهم

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ

وفي " تاريخ دمشق " : وقد روى أنه لقي معاذا من وجوه منها : حديث شهر عنه أن معاذا قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان ، الحديث ، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا : معاذ ، فلما كان الغد هجرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك فقال : آلله الحديث

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

وروى مالك في الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني حديث : وجبت محبتي للمتحابين في ، وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل أبو إدريس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم