تسلسل الأحكام العلمية على سيف بن محمد الثوري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كذبوه
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن الدورقي عن يحيى : ليس بثقة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : كان شيخا ها هنا كذابا خبيثا .
وقال الدوري وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سمعت يحيى [ بن معين ] يقول : سيف بن محمد ابن أخت سفيان [ الثوري ] كان شيخا ههنا كذابا خبيثا ، قيل له : يروي عنه ابن الصباح ؟
وقال إبراهيم البرلسي ، عن يحيى : كان كذابا ولكن أخوه عمار ثقة
وقال إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن يحيى : كان كذابا ولكن أخوه عمار ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : سمعت يحيى يقول : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، كان شيخا هاهنا كذابا خبيثا ، قيل له : إنه يروي عن محمد بن الصباح .
ثنا محمد بن يحيى بن آدم والحسين بن عياض قالا : ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سألت يحيى بن معين عن ابن أخت سفيان الثوري سيف بن محمد ؟ فقال : كان كذابا ، ولكن أخوه عمار ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : كان هاهنا شيخا كذابا خبيثا
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، أنا عبد الله الدورقي قال : قال يحيى بن معين : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ليس بثقة . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سيف بن محمد ليس بثقة .
وقال البخاري : لا يتابع ، هو ذاهب الحديث ، وأسقطه أبو خيثمة
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري قال لنا محمد بن الصباح : ثنا سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان قال : كنت مع حريز فذكر حديث في دجلة وصراة ، لا يتابع عليه ، هو أخو عمار ، ضعفه أحمد .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، لا يتابع عليه هو أخو عمار ، ضعفه أحمد .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يكتب حديثه ، ليس بشيء ، كان يضع الحديث . وقال أيضا : ذكر أبي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير قال : " تبنى مدينة بين دجلة ودجيل " الحديث ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت الثوري ، وكان سيف كذابا ، قال : وأظن المحاربي سمعه منه ، قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب . قلت له : إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر ، فقال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه . قال : وهذا الحديث كذب
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : لا يكتب حديث سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، ليس سيف بشيء ، كان يضع الحديث .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : ذكر أبي حديث المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، وكان سيف كذابا ، وأظن المحاربي سمعه منه ، قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به ، عن سفيان فهو كذاب ، قلت له : إن لوين ثناه عن محمد بن جابر قال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو قال يلحق في كتابه الحديث ، وقال أبي : هذا حديث ليس بصحيح أو قال كذب .
ثنا ابن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : سيف ابن أخت سفيان الثوري يضع الحديث .
وقال البخاري في « الكبير » : ضعفه أحمد لا يتابع هو ذاهب الحديث
وقال في موضع آخر : ذكر أبي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير : " تبنى مدينة بين دجلة ودجيل " ، فقال : كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، وكان سيف كذابا وأظن المحاربي سمعه منه . قيل له : إن عبد العزيز بن أبان رواه عن سفيان ، فقال : كل من حدث به عن سفيان فهو كذاب . قلت له : إن لوينا حدثناه عن محمد بن جابر ، فقال : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو قال : يلحق في كتابه الحديث ، وقال أبي : هذا الحديث ليس بصحيح أو قال : كذب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا يكتب حديثه ليس بشيء ، كان يضع الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سيف بن محمد ابن أخت سفيان [ الثوري كذاب
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سيف وعمار ابنا أخت سفيان ليسا بالقويين في الحديث ولا قريب
وقال الجوزجاني : عمار وسيف ليسا بالقويين في الحديث ولا قريب .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سيف وعمار ابنا أخت سفيان الثوري ليسا بالقويين في الحديث ولا قريب .
وقال عمرو بن علي : ضعيف وأخوه عمار أمثل منه
وقال عمرو بن علي : ضعيف .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، لا يتابع عليه هو أخو عمار ، ضعفه أحمد .
وقال البخاري : لا يتابع ، هو ذاهب الحديث ، وأسقطه أبو خيثمة
وقال أبو داود : كذاب .
وقال أبو داود : كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سيف بن محمد ابن أخت سفيان ] ضعيف ، لا يكتب حديثه ، ذاهب الحديث
وذكره يعقوب في باب « من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم »
ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب " من يرغب عن الرواية عنهم "
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون ، متروك وقال في موضع آخر : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا مأمون ، متروك
وقال النسائي : سيف بن محمد ضعيف .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : يضع الحديث
وقال الساجي : يضع الحديث
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بثقة
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وذكره أبو العرب وابن شاهين في « جملة الضعفاء »
وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، وكان ممن يجيب إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع وهو الذي روى: « يكون نهر بين دجلة ودجيل » ، وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن حبان : كان شيخا صالحا متعبدا إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير ، كان ممن بحيث إذا سمع أنكر حديثه وشهد عليه بالوضع .
قال الشيخ : لا يرويه هذا غير سيف ، ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره ، وعن كل من روى عنه سيف ؛ فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وقال ابن عدي : ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره ، وكل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا ، وأورد له حديثا ، وقال : هذا باطل عن الثوري
وذكره أبو العرب وابن شاهين في « جملة الضعفاء »
وقال الدارقطني : متروك
وقال ابن الجوزي في « الموضوعات » : هو شر من أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس
كذاب ، والعجب من الترمذي يحسن له
كذبوه