تسلسل الأحكام العلمية على سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
أحد الثقات(1)
ثبت(1)
ثقة كثير الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صالح(1)
أحد الأئمة(1)
فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .

٢
القرن ٢ الهجري
(12 رأي)
عبد الله بن واقد العمريت 117 هـ ، أو 119 هـهـالرابعة

وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام

محمد بن إسحاقت قال عمرو بن علي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة : 150هـ ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الهيثم بن عدي : 151 هـ ، قال : وقال ابنه : 150 هـ . وقال أحمد بن خالد الوهبي : 151 هـ ، وقال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وزكريا بن يحيى الساجي : 152 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 153 هـ ، 152 هـهـصغار الخامسة

وقال سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق : رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف ، وكان علج الخلق ، يعالج بيديه ويعمل

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري

وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال ابن وهب : حدثني مالك ، عن يزيد بن رومان ، عن سالم بن عبد الله : أنه كان يخرج إلى السوق في حوائج نفسه ، قال : واشترى سالم شملة ، فانتهى بها إلى المسجد ، فرمى بها إلى عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ، فحبسها عنده ساعة ، ثم قال : ألا تبعث من يحملها لك ؟ فقال : بل أنا أحملها . قال : وحدثني مالك قال : كان عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال المنتجالي : وعن مالك : روى عن عائشة ولم يرها،

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كان ابن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى في الزهد والفضل والعيش الخشن منه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أشهب بن عبد العزيز ، عن مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه ، كان يلبس الثوب بدرهمين ، ويشتري الشمال فيحملها . قال : وقال سليمان بن عبد الملك لسالم - ورآه حسن السحنة - : أي شيء تأكل ؟ قال : الخبز والزيت ، وإذا وجدت اللحم أكلته . فقال له عمر : أوتشتهيه ؟ قال : إذا لم أشتهيه تركته حتى أشتهيه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال علي بن الحسن العسقلاني ، عن عبد الله بن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وخارجة بن زيد بن ثابت . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ، ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون

٣
القرن ٣ الهجري
(17 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، عاليا من الرجال

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، عاليا من الرجال ورعا .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة
أحد الأئمة

وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء ، وسعيد بن المسيب أيضا قريب منهما ، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم . قلت ليحيى : فسالم أعلم بابن عمر أو نافع ؟ قال : يقولون : إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : وذكره ابن المديني في جماعة لا يثبت لهم لقاء زيد بن ثابت

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

الزبير بن بكارت 256 هـهـالعاشرة

(وكان) الزبير بن أبي بكر في كتاب «النسب» : كان من خيار الناس ومن حملة العلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في " التاريخ الصغير " : لا أدري سالم عن أبي رافع صحيح أم لا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : لم يسمع من عائشة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي «تاريخ البخاري الصغير» : لا أدري: سالم عن أبي رافع صحيح أم لا

العجليت 261 هـهـ
صالح

وقال العجلي : رجل صالح

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، عن أبيه : سالم بن عبد الله مدني تابعي ، ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعمر مرسل

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي في حديث الزهري : عن سالم عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما سقت السماء والأنهار والعيون العشر . . . الحديث . رواه نافع ، عن ابن عمر ، قوله . قال : واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث ، هذا أحدها . والثاني : من باع عبدا وله مال قال سالم ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال نافع : عن ابن عمر ، عن عمر قوله . وقال سالم : عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : يخرج نار من قبل اليمن ، وقال نافع : عن ابن عمر ، عن كعب قوله . قال : وسالم أجل من نافع ، وأحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب

وفي كتاب المنتجالي : تابعي ثقة رجل صالح،

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يشبه أباه في السمت والهدي

ابن حبانت 354 هـهـ

كان يشبه أباه في السمت والهدي ، وكان يخضب بالحناء ، وكان أشبه ولد عمر بن الخطاب به

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
أحد الثقات

وقال ابن خلفون : كان أحد الفقهاء الجلة الثقات الفضلاء النساك، وكان حسن الخلق،

٨
القرن ٨ الهجري
(7 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وسعيد بن المسيب ( س ق ) على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

وسالم بن رزين ( س ق ) ، على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

وعم أبيه زيد بن الخطاب ( خت م ) على خلاف فيه

المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي أنه اختلف في سماعه من أبي لبابة بن عبد المنذر

المزيت 742 هــهـ

وأبي لبابة بن عبد المنذر ( خت م ) على خلاف فيه

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

أحد فقهاء التابعين

مغلطايت 761 هـهـ

وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة، ويزيد ما قلناه وضوحا ما ذكره جار الله الزمخشري في «ربيع الأبرار» : لما قدم سبي فارس على عمر في ولايته كان فيه بنات يزدجرد يقومن، فأخذهن علي بن أبي طالب فأعطى واحدة لعبد الله بن عمر فولدت سالما، وأختها لولده الحسين فولدت عليا، وأختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم . وكأن المزي رأى في كتاب «بدء الخلق » من «كتاب البخاري» رواية سالم عن أبيه في قتل الحيات وفي آخره: قال أبو لبابة (و) زيد بن الخطاب : «ثم نهى بعد عن قتل الفواسق » . فاعتقد أن سالما روى عن هذين وليس كذلك وإنما الراوي عنهما أبوه لا هو، يتبين ذلك لمن ينظر نظرا جيدا في «كتاب البخاري»

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وأبي لبابة ، على خلاف فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثبت

وكان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا . والله أعلم