تسلسل الأحكام العلمية على زياد بن عبد الله البكائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ثبت ، في المغازي ، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين
وقال أيضا : كان ابن إدريس حسن الرأي فيه
وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه؛ لأنه أملى عليه إملاء مرتين .
وقال يحيى بن آدم ، عن عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي، لأنه أملى عليه إملاء مرتين ، أرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن محمود بن غيلان ، نا يحيى بن آدم ، قال : قال ابن إدريس : ليس أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي ، وذلك أنه أملى عليه إملاء ، مرتين بالحيرة ، وأرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل .
وقال أبو داود، عن أحمد ابن حنبل : ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. قال : وسئل عنه مرة أخرى، فقال : كان صدوقا
ووقع في " جامع " الترمذي في النكاح عن البخاري ، عن محمد بن عقبة ، عن وكيع ، قال : زياد مع شرفه يكذب في الحديث ، والذي في " تاريخ " البخاري عن ابن عقبة ، عن وكيع : زياد أشرف من أن يكذب في الحديث ، وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في " الكنى " بإسناده إلى وكيع وهو الصواب ، ولعله سقط من رواية الترمذي " لا " وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث ، فتتفق الروايات ، والله أعلم
قال وكيع : وهو أشرف من أن يكذب
قال محمد بن عقبة السدوسي، عن وكيع بن الجراح : هو أشرف من أن يكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا محمد بن عقبة [ قال ] : سألت وكيع عن زياد البكائي ، فقال : هو أشرف من أن يكذب .
وفي « كتاب الترمذي » : عن البخاري عن محمد بن عقبة، قال وكيع : زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب في الحديث . كذا ألفيته في نسخة جيدة، والذي في «تاريخ» البخاري : عن محمد قال وكيع : هو أشرف من أن يكذب . والله أعلم.
وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه
وقال ابن سعد : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان ضعيفا ، وقد حدثوا عنه .
وقال أبو داود عن ابن معين : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . وسألته عن من أكتب المغازي ممن يروي : عن يونس بن بكير أو غيره؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي ليس حديثه بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به ، زعم عبد الله بن إدريس أن زياد البكائي باع بعض داره ، وكتب المغازي
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وابن حماد ، قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : زياد البكائي ليس بشيء ، وقد كتبت عنه المغازي .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن زياد البكائي ، فقال : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا ، فقلت له : عمن أكتب المغازي ممن يروي ؛ عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . قال : وسألت يحيى، قلت : عمن أكتب المغازي ؟ ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ذكرت ليحيى بن معين رواية منجاب، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد المغازي، فقال : كان زياد ضعيفا
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به
قال البرقي، عن يحيى بن معين : قد سمعنا منه، وهم يضعفونه . وفي «كتاب الساجي» عنه: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه أحمد .
وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، مات سنة ثلاث وثمانين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : زياد البكائي ليس بشيء
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين : ليس بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عبد الله بن إدريس أنه باع بعض داره وكتب المغازي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان ضعيفا
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه . وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال عبد الله بن علي ابن المديني سألت أبي عنه فضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن زياد بن عبد الله البكائي فقال : ليس به بأس ، حديثه حديث أهل الصدق
وقال أبو داود، عن أحمد ابن حنبل : ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. قال : وسئل عنه مرة أخرى، فقال : كان صدوقا
وقال أحمد : ليس به بأس ، حديثه حديث أهل الصدق
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه : ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق .
وقال مرة : كان صدوقا
وفي «كتاب ابن الجوزي» عن أحمد : ثقة .
وقال أبو زرعة : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زياد بن عبد الله البكائي فقال : صدوق
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زياد بن عبد الله البكائي يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وفي كتاب الآجري قال أبو داود : كان صدوقا، وسمع منه يحيى، ولم يسمع منه أحمد .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : كان صدوقا .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال صالح بن محمد : ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد ، وزياد في نفسه ضعيف ، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب ، وذلك أنه باع داره ، وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب
وقال صالح بن محمد الحافظ : ليس كتاب " المغازي " عند أحد أصح منه عند زياد البكائي، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو من أثبت الناس في هذا الكتاب، وذلك أنه باع داره وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وفي «كتاب أبي محمد بن الجارود» : ليس بشيء .
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وكذلك البلخي، وأبو علي بن السكن .
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وكذلك البلخي، وأبو علي بن السكن .
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وكذلك البلخي، وأبو علي بن السكن .
وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وأما فيما يوافق الثقات من الروايات فإن اعتبرها معتبر فلا ضير، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه .
وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، مات سنة ثلاث وثمانين
قال ابن عدي : ولا أعلم رواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة [ فقال ] : عن أبي البختري عن علي غير زياد ، وهذا رواه الأعمش ، ورواه عن أصحابه عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي ، وهو الصواب
قال ابن عدي : ولا أعرفه عن يحيى بن سعيد إلا من رواية زياد عنه
وقال أبو أحمد ابن عدي : ولزياد أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثقات من الناس، وما أرى برواياته بأسا
وقال ابن عدي : ولزياد أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الثقات من الناس ، وما أرى برواياته بأسا .
قال ابن عدي : هكذا حدث به زياد عن ابن جحادة ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، وتابعه على ذلك زهير بن معاوية ، وعندي أنهما أخطآ على ابن جحادة ، أو الخطأ من ابن جحادة عن عمرو بن دينار ، فإن هذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة غيرهما ، وقد روى هذا الحديث أصحاب عمرو بن دينار الأثبات ؛ مثل حماد ابن زيد وابن عيينة وغيرهما عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن الحويرث ، عن ابن عباس ، وهو الصواب
قال الشيخ : ولزياد بن عبد الله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الثقات من الناس ، وما أرى برواياته بأسا
قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن إدريس غير زياد البكائي
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : هو عندي من أهل الصدق، وحديثه عن منصور والأعمش وابن جحادة: حسن، وكان ثبتا في ابن إسحاق .
صدوق ثبت ، في المغازي ، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين