تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن هدبة الفارسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(2)
متهم بالكذب(2)
ذكره الحاكم في باب : أقوام لا تحل الرواية عنهم إلا بعد بيان أحوالهم(1)
ضعفه جدا(1)
كذاب(1)
أكذب من حماري(1)
ليس بشيء(1)
متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا(1)
لا شيء(1)
دجال من الدجاجلة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال هشيم : لو كان شعبة حيا استعدى عليه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس

علي بن ثابت الجزريت 181هـ : 190هـهـالتاسعة
أكذب من حماري

قال علي بن ثابت : هو أكذب من حماري هذا

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال

٣
القرن ٣ الهجري
(16 رأي)
بشر بن عمر الزهرانيت 206 هـ ، أو 207 هـ ، وقيل : 209 هـهـالتاسعة

قال عبد الملك : وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني ، عن علي بن نصر ، عن بشر بن عمرو ، قال : عرست ، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول : أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن

محمد بن بلال التمارت بين 211 هـ إلى 220 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت محمد بن بلال الكندي يقول : كان أبو هدبة عدو الله يحفل الغنم عندنا

محمد بن بلال التمارت بين 211 هـ إلى 220 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت محمد ابن بلال الكندي راوية عمران القطان ، وذكر أبا هدبة الذي يروي عن أنس ، فقال : كان [هذا] عدو الله يحفل الغنم ههنا عندنا ، [يعني] : بواسط – لإنكاره عليه

قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر ، قال : قال يحيى بن معين : أبو هدبة لا بأس به ، ثقة ، فهذا القول باطل ؛ فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أبي هدبة ، فقال : قدم علينا هاهنا ، فكتبنا عنه عن أنس ، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عباس ، عن ابن معين : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق ، فقالوا : أخرج رجلك ، كانوا يخافون أن يكون رجله رجل حمار أو شيطان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

سمعت أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى ، قال : كان أبو هدبة يقول ، حدثنا أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : هشيم لو كان شعبة حيا لاستعدى عليه الناس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قدم أبو هدبة ، فاجتمع عليه الخلق فقالوا له : أخرج رجلك . قالوا ليحيى : لم قالوا له أخرج رجلك ؟ قال : كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون ، أو فيكون شيطانا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي بن المديني : ضعفه أبي جدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء

وقال أحمد : لا شيء

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
ليس بشيء

وقال مكي بن عبدان : سألت مسلما عنه ، فقال : ليس بشيء

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق ، وقيل : كان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرائس ، فيرقص لهم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذاب

سألت أبي عن أبي هدبة ، فقال : كذاب

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي هدبة فقال : كذاب .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذاب

قال أبو حاتم وغيره : كذاب

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

قال الشيخ : وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن هدبة ، أبو هدبة متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي وغيره : متروك

عبد الملك بن محمد الإستراباذيت قال الخطيب : في حدود 320 هـ . وقال علي بن محمد الأستراباذي : 322 هـ . وقال حمزة السهمي : 323 هـهـ

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

العقيليت 322 هـهـ
متهم بالكذب

وقال العقيلي : يرمى بالكذب . وكذا قال الخليلي

ابن حبانت 354 هـهـ
دجال من الدجاجلة

وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة ، كان لا يعرف بالحديث ولا بكتابته ، وإنما كان يلعب ويسخر به ، وكان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرسان ، فلما كبر وشاخ زعم أنه سمع من أنس ، وجعل يضع عليه

ابن عديت 365 هـهـ

وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وبهذا الإسناد بضعة عشر حديثا مناكير

ابن عديت 365 هـهـ
متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

ابن عديت 365 هـهـ
متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل عن أنس وغيره ، وهو متروك الحديث ، بين الأمر في الضعف جدا . وأورد له حديثا من روايته عن أنس ، وقال : بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا ، ثم أخرج عن أبي يعلى ، عن موسى بن محمد بن جيان - بجيم - عن عبد القدوس بن الحواري ، عن أبي هدبة ، عن أشعث الحداني ، عن أنس حديثين ، وقال : أحاديثه كلها بواطيل

متروك

وقال أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " : متروك الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره الحاكم في باب : أقوام لا تحل الرواية عنهم إلا بعد بيان أحوالهم

وذكره الحاكم في باب : أقوام لا تحل الرواية عنهم إلا بعد بيان أحوالهم

الخليليت 446هـهـ
متهم بالكذب

وقال العقيلي : يرمى بالكذب . وكذا قال الخليلي

وقال الخطيب : حدث عن أنس بالأباطيل ، يروي عنه عيسى بن سالم الشاشي ، وسعدان بن نصر ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، والخضر بن أبان الكوفي

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : حدث بعيد المائتين عن أنس بعجائب

الذهبىت 748 هـهـ

حدث ببغداد وغيرها بالبواطيل

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

ومن فضائح أبي هدبة ما قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد ، عن أبي بكر المؤدب أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم : أخبرنا مسعود الجمال ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة سنة سبع وخمسين ومائتين ، حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاص المقرئ ، حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة ، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بكى على ذنبه في الدنيا ، حرم الله ديباجة وجهه على جهنم "