تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(3)
يسرق الحديث(2)
واهي الحديث(2)
ضعيف جدا(1)
عنده مناكير(1)
غير ثقة(1)
كذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق(1)
كذبه(1)
كذبوه(1)
لا يقنع الناس بحديثه(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة ، كان يسرق الحديث(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بثقة ، يسرق الحديث ، كذاب(1)
منكر الحديث(1)
والله ما هو بثقة(1)
يروى المعضلات(1)
أحد الضعفاء(1)
يضع الحديث(1)
ترك حديثه(1)
ضعيف(1)

حكم ابن حجر المختار: كذبوه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يسرق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين ابن زبالة : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يسرق الحديث

قال ابن معين : كان يسرق الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
والله ما هو بثقة

قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي ، قال : قال يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر المدن بالسيوف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان ، سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ، كان يسرق الحديث

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن زبالة فقال : ليس بثقة كان يسرق الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ، يسرق الحديث ، كذاب

حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
والله ما هو بثقة

قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ترك حديثه

وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يسرق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
غير ثقة

وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحد الضعفاء

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
يضع الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال أبو حاتم : واهي الحديث ، ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يروى المعضلات

وقال الحاكم : يروي عن مالك ، والدراوردي المعضلات

الخليليت 446هـهـ
ضعيف

وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف

ابن حزمت 456 هـهـ
كذبه

ذكره ابن حزم ، وضعفه بمحمد بن الحسن بن زبالة وكثير بقوله : هما مذكوران بالكذب

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
متروك

متروك

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
كذبوه

كذبوه

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف جدا

تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا ، وإنما هذا قول مالك ، فجعله محمد بن الحسن مرفوعا ، وأبرز له إسنادا . وقد رواه غير محمد بن الحسن ، فزاد في الإسناد عائشة - رضي الله عنها - .