كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣١١)
صفحة 3 من 27أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا قَدْ نَقَّصَ سِعْرَهُ ، فَقَالَ : " اخْرُجْ مِنْ سُوقِنَا
مَنْ جَاءَ أَرْضَنَا بِسِلْعَةٍ فَلْيَبِعْهَا كَمَا أَرَادَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُسَعِّرُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ عَلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيبًا لَهُ فِي السُّوقِ
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ مِنَ الرِّيَبِ كُلِّهَا : الزِّنَا ، وَالسَّرَقِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، وَأَشْبَاهِهِ
الْحَبَلُ غَرَرٌ يُرَدُّ بِهِ فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا يَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ، قَالَ : " رَدَّ شُرَيْحٌ مِنَ الزِّنَا
اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي أَمَةٍ زَنَتْ فَقَالَ : " الزِّنَا يُرَدُّ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْآبِقِ يُوجَدُ فِي الْحَرَمِ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ
إِذَا وُجِدَ فِي الْمِصْرِ فَعَشَرَةٌ
الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بِأُبَّاقٍ أَصَبْتُهُمْ بِالْعَيْنِ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
الْمُسْلِمُونَ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَضَى فِي يَوْمٍ بِدِينَارٍ ، وَفِي يَوْمَيْنِ دِينَارَيْنِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ
بَعَثَ إِلَيَّ مَوْلَايَ بِعَبْدٍ أَخَذَهُ بِالسَّوَادِ احْتُفِلَ فِيهِ ، فَأَبَقَ الْعَبْدُ
سُئِلَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ آبِقًا ، فَهَرَبَ مِنْهُ - قَالَ : " إِنْ كَانَ أَخَذَ أَجْرًا ضَمِنَ
يَسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ عَبْدًا آبِقًا ، فَأَبَقَ مِنْهُ - قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
فِي رَجُلَيْنِ تَبَادَلَا بِعَبْدٍ ، فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِي أَحَدِ الْعَبْدَيْنِ عَيْبًا
يَتَرَادَّانِ الْعَيْبَ بَيْنَهُمَا ، أَيُّهُمَا أَخَذَ رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ مَا نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ الْعَيْبِ
فِي الرَّجُلِ يَجِدُ اللَّقِيطَ ، ثُمَّ يُنْفِقُ عَلَيْهِ
مَنْ أَحْيَا دَابَّةً فَهِيَ لَهُ . يَقُولُ : إِذَا أَلْقَاهَا أَهْلُهَا
مَنْ أَحْيَا دَابَّةً فَهِيَ لَهُ
لَيْسَ لَهُ خَلَفٌ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّةً ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ ، فَأَصْلَحَ لَهَا
أَبَقَ غُلَامٌ لِرَجُلٍ ، فَعَلِمَ مَكَانَهُ آخَرُ ، فَقَالَ : بِعْنِي غُلَامَكَ ! فَاشْتَرَاهُ مِنْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ
هُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا وَجَدَهُ
جَعَلَ شُرَيْحٌ عَلَى رَجُلٍ تَعَدَّى بِقَدْرِ مَا تَعَدَّى
لَهُ الْكِرَاءُ الْأَوَّلُ
إِذَا دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ ، فَحَمَلَ عَلَيْهَا مِثْلَ شَرْطِهِ
إِذَا اكْتَرَى رَجُلٌ مِنْ ، وَلَمْ يُسَمِّ مَا يَحْمِلُ ، وَلَمْ يُوَقِّتْ
هُوَ ضَامِنٌ فِيمَا خَالَفَ
فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا لِيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ شَيْئًا إِلَى مَكَانٍ مَعْلُومٍ
فِي الْمُكْتَرِي يُخَالِفُ قَالَ : " إِذَا سَلِمَتِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْكِرَاءَانِ
سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً لِرَجُلٍ غَائِبٍ ، أَعَلَيْهِ الْعُهْدَةُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا ، ثُمَّ سَافَرَ بِهِ أَرْضًا بَعِيدَةً
فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا
يُرْضِيهِ بِقَدْرِ مَا عَنَّاهُ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ دَابَّةً إِلَى مَكَانٍ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ دُونَ ذَلِكَ الْمَكَانِ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى ، فَمَاتَ الْمُكْتَرِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ - قَالَ : " هُوَ بِالْحِسَابِ
وَرَأَيْتُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ كِرَاءَيْنِ : كِرَاءً بِالضَّمَانِ
فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا كُلَّ يَوْمٍ بِدِرْهَمٍ ، فَلَبِسَهُ شَهْرًا إِلَّا يَوْمَيْنِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى بَعِيرًا ، فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ
فِي رَجُلٍ يَكْتَرِي مِنْ رَجُلٍ إِلَى مَكَّةَ ، وَيَضْمَنُ لَهُ الْكَرِيُّ نَفَقَتَهُ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً إِلَى غَدٍ قَالَ : " هِيَ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ
كُنَّا عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ ، فَتَمَخَّطَ ، ثُمَّ مَسَحَ أَنْفَهُ بِثَوْبِهِ . قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ
فِي رَجُلٍ اكْتَرَى مِنْ رَجُلٍ دَابَّةً إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ
فِي الرَّجُلِ يَكْتَرِي بِالْكَفَالَةِ