كتاب البيوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣١١)
صفحة 15 من 27أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَابْنَ عُمَرَ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِبَيْعِ الْقُطُوطِ إِذَا خَرَجَتْ بَأْسًا
سَأَلْتُ شُرَيْحًا عَنْ بَيْعِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ بِالْعُرُوضِ ، فَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا فِي الْحَيَوَانِ
اسْتَقْرَضْتُ مِنْ رَجُلٍ دِينَارًا نَاقِصًا ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي إِلَّا دِينَارًا يَزِيدُ عَلَى دِينَارِهِ
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ مَكْرُوهٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يُقْرِضَ الرَّجُلُ دَرَاهِمَ بَيْضَاءَ وَيَأْخُذَ سَوْدَاءَ
مَا أَصَبْتَ مِنْ ظَهْرِ فَرَسِهِ فَهُوَ رِبًا
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَلَا خَيْرَ فِيهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلًا سَلَفًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُقْبِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ خَيْرًا مِنْهَا
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلَةَ
لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثَةً وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ دِرْهَمَ رِبًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا
الرِّبَا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ حُوبًا
الرِّبَا بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، وَالشِّرْكُ نَحْوُ ذَلِكَ
آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ
أَنَّهُ بَعَثَ غُلَامًا لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ إِلَى أَصْبَهَانَ
سَمِعْنَا أَنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَى صَاحِبِ الرِّبَا أَرْبَعُونَ سَنَةً حَتَّى يُمْحَقَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا الثَّورِيُّ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ وَالحَارِثِ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ
الرِّبَا أَحَدٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ قَالَ : ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ - حُوبًا
الرِّبَا بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَيْسَرَ بِهِ ، فَلَمْ يَقْضِهِ ، فَهُوَ كَآكِلِ السُّحْتِ
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ ، وَمَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
وَأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ
إِنَّ مِنَ الظُّلْمِ مَطْلَ الْغَنِيِّ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ، الْقَاضُونَ الْمُطَيِّبُونَ
قَضَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَنِي
أَنَّهُ كَلَّمَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي جَارِيَةٍ غُصِبَ عَلَيْهَا ، قَالَ : " فَرَدَّهَا عَلَيَّ وَنَمَاءَهَا
وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ : اشْتَرَى غَنَمًا ، فَنَمَتْ . ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ بِرَدِّ الْبَيْعِ فِيهِ
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي دَارٍ بَاعَهَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَرَدَّ الْبَيْعَ
إِنِ ابْتَاعَ رَجُلٌ غُلَامًا ، فَاسْتَغَلَّهُ ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا - كَانَ مَا اسْتَعْمَلَ لَهُ بِضَمَانِهِ
إِذَا اشْتَرَيْتَ غَنَمًا ، فَنَمَتْ ، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ بِرَدِّ الْبَيْعِ فِيهِ
فِي الصُّوفِ وَاللَّبَنِ وَالْأَوْلَادِ : " يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ الْفَاسِدِ
بِعْتُ بِرْذَوْنَةً لِي ، وَكَفَلَ لِي غُلَامٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ
فِي كَفَالَةِ الْعَبْدِ : " لَيْسَتْ بِشَيْءٍ ، لَيْسَتْ مِنَ التِّجَارَةِ
وَمَنْ قَامَ بِهَذَا الْكِتَابِ فَهُوَ لِي مَا فِيهِ
بِعْتُ بِرْذَوْنَةً لِي ، وَكَفَلَ لِي غُلَامٌ لِابْنِ زِيَادٍ ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقُلْتُ : حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَفِيلِي
إِذَا قَالَ : بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كُفَلَاءُ ، وَأَيَّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي ؛
إِذَا قَالَ : أَيَّهُمَا شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي جَمِيعًا أَوْ شَتَّى ! قَالَ : أُحِبُّ أَنْ يَشْتَرِطَ كَذَلِكَ
فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفِيلٌ عَنْ صَاحِبِهِ ، فَهُوَ جَائِزٌ
إِذَا كَتَبْتَ : حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَلِيَّكُمَا عَلَى مُعْدَمِكُمَا - فَهُوَ جَائِزٌ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ ، وَكَتَبْتُ عَلَى قَوْمٍ : أَيُّهُمْ شِئْتُ فَقَضَانِي بِحَقِّي ، فَقَضَانِي رَجُلٌ مِنْهُمْ
لَيْسَ عَلَى الشَّرِيكِ ضَمَانٌ إِذَا كَفَلَ لِشَرِيكِهِ عَنْ غَرِيمٍ لَهُمَا
أَنَّ ابْنَ شُرَيْحٍ كَفَلَ بِنَفْسِ رَجُلٍ
الزَّعِيمُ غَارِمٌ
يَلْزَمُهُ ذَلِكَ
بَيِّنَتُكَ أَنَّكَ تُقَاضِيهِ ! فَأَقَرَّ
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : ادْفَعْ إِلَى فُلَانٍ خَمْسِينَ دِرْهَمًا ، وَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ
جَائِزٌ