جودة الأسانيد
غير محدد٧٬٤١٠(100٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه قال الإمام البخاري: لم أُخرج في هذا الكتاب إلا صحيحا، وما تركت من الصحيح أكثر.وسمّاه: (الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه). فبين باسم كتابه موضوعه، فهو: 1. الجامع: أي لأبواب العلم المختلفة. 2. الصحيح: أي المشتمل على الأحاديث الصحيحة المتصلة. 3. المسند: أي الذي ضمّ الأحاديث المرفوعة إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فما وجد فيه من غير الأحاديث النبوية مثل الآثار الموقوفة على الصحابة أو المقطوعة على التابعين، فهو قليل وليس من موضوع الكتاب، إنما يذكره البخاري لأن له حكم الأحاديث النبوية، أو يذكره تبعًا لحديث نبوي. وكذلك الأحاديث المعلقة ليست أيضا من موضوع الكتاب، وإنما يذكرها في توضيح الأبواب. (صحيح البخاري) لم يستوعب كل حديث صحيح: صحيح البخاري كله صحيح، ولكنه لم يشتمل على جميع الأحاديث الصحيحة، بل إن في كتب غيره من العلماء من الحديث الصحيح الكثير مما لم يخرجه هو في كتابه. وقد أفصح عن ذلك البخاري نفسه فقال: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صحَّ، وتركت من الصحيح حتى لا يطول. وكان يحفظ مائة ألف حديث صحيح، وانتخب كتابه من ستمائة ألف حديث، وهذا ظاهر في كونه لم يقصد حصر الأحاديث الصحيحة، فهو بذلك مختصر جامع. شرط البخاري : كان الإمام البخاري - تبعا لشيخه علي بن المديني - لا يرى تحقق اتصال السند بين راويين حتى يثبت اللقاء والسماع بينهما ولو مرَّة، فإذا ثبت ولو مرة كفى ذلك عنده لاتصال الحديث ما لم يكن الراوي موصوفًا بالتدليس، فإذا كان مدلسًا فلا يقبل حديثه إلا إذا قال: (سمعت) في كل حديث يرويه. وقد بالغ البخاري في تحقيق هذا الشرط في - صحيحه - حتى أنه ربما خرّج الحديث الذي لا تعلق له بالباب، ليبين سماع راوٍ من شيخه لكونه قد أخرج له قبل ذلك شيئًا معنعنًا. ولا يكتفي البخاري بمجرد معاصرة الراوي لمن روى عنه، كما صنع الإمام مسلم في صحيحه، ولا يخرّج ما كان منقطعا بأي وجهٍ من وجوه الانقطاع، كما هو صنيع الإمام مالك في (موطئه). فلذا رجح (صحيح البخاري) على كتابيهما. تبويب الصحيح : عُني الإمام البخاري بتبويب كتابه أحسن العناية، وأودعه من دقائق العلم ما بلغ فيه الغاية. - افتتحه بحديث (إنما الأعمال بالنيات) إشارة إلى حسن القصد وسلامة النية. - أطلق على أسماء الأبواب العامة اسم (كتاب) وربما قال: (أبواب) وما أورده تحت ذلك (باب). - قدم ما هو أولى بالتقديم، فكان (بدء الوحي) إشارة إلى كونه ابتداء الدين، ثم (الإيمان) لأنه أساس الدين، ثم (العلم) لأنه أداة الدين، ثم العبادات، وهكذا، وختمها ب (التوحيد) لكون صلاح جميع الأعمال ظاهرها وباطنها مما بيّنه في كتابه قائم على تحقيقه وتوثيقه. - ترجم لكل كتاب بالأبواب المفصلة الدالة على دقة فهمه وغزارة فقهه. وجاءت أبوابه على صور: 1. التبويب بلفظ ظاهر، كقوله (باب كذا وكذا) يعلم بما ورد في ذلك الباب من غير مراعاة لمقدار تلك الفائدة فيه. 2. التبويب بلفظ الحديث المذكور في الباب، أو بعضه، أو بمعناه وهذا قد يشتمل على فائدة، كأن يكون الحديث المذكور في الباب احتمل لفظه أكثر من معنى، فيبوب البخاري بأحد هذه المعاني، فيقوم مقام ترجيح الفقيه في مواضع الاختلاف. وعليه، فربما بوّب بما يعيّن المراد بالحديث ويرفع الإشكال. فيخصّ ما أفهم عمومًا أو العكس، ويقيّد ما أفهم إطلاقا أو العكس، ويفسر ما كان مجملا، وهكذا. 3. التبويب بلفظ الاستفهام، فيقول: (باب هل يكون كذا)، أو يقول: (باب من قال كذا) ونحو ذلك.وهذا في حالة عدم إمكان الجزم بتعيين أحد المعاني المحتملة. وغرضه من هذا أن يُبقي للنظر مجالا، وينبه على أن هنا...
فهرس الكتاب
بدء الوحي٨كتاب المغازي٤٨٠كتاب تفسير القرآن٥٤٦كتاب فضائل القرآن٨٥كتاب النكاح١٨٤كتاب الطلاق٩٨كتاب النفقات٢٣كتاب الأطعمة٩٥كتاب العقيقة٧كتاب الذبائح والصيد٦٩كتاب الإيمان٥٢كتاب الأضاحي٣٠كتاب الأشربة٦٥كتاب المرضى٣٧كتاب الطب٩٩كتاب اللباس١٨٢كتاب الأدب٢٥٥كتاب الاستئذان٧٦كتاب الدعوات١٠٧كتاب الرقاق١٧٧كتاب القدر٢٦كتاب الأيمان والنذور٨٤كتاب كفارات الأيمان١٥كتاب الفرائض٤٨كتاب الحدود وما يحذر من الحدود٨٤كتاب الديات٥٧كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم٢١كتاب الإكراه١٣كتاب الحيل٢٨كتاب التعبير٦٥كتاب الفتن٨٠كتاب الأحكام٨٣كتاب التمني٢٠كتاب أخبار الآحاد٢١كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة٩٩كتاب التوحيد١٩٠كتاب فضائل الصحابة١٢٤كتاب المناقب١٥٤كتاب أحاديث الأنبياء١٧٣كتاب بدء الخلق١٣٠كتاب الجزية٣٢كتاب فرض الخمس٦٣كتاب الجهاد والسير٣٠١كتاب الوصايا٤٧كتاب الشروط٢٣كتاب الصلح٢٠كتاب الشهادات٥١كتاب الهبة وفضلها٦٨كتاب المكاتب٦كتاب العتق٤٢كتاب الرهن٨كتاب الشركة٢٢كتاب المظالم٤٧كتاب في اللقطة١٤كتاب الإشخاص والخصومات١٥كتاب في الاستقراض٢٥كتاب الشرب والمساقاة٣١كتاب الحرث والمزارعة٢٨كتاب الوكالة١٨كتاب الكفالة٨كتاب الحولات٣كتاب الإجارة٢٨كتاب الشفعة٣كتاب السلم١٣كتاب البيوع١٨٥أبواب الاعتكاف٢١كتاب فضل ليلة القدر١١كتاب صلاة التراويح٦كتاب الصوم١١٢فضائل المدينة٢٤باب جزاء الصيد ونحوه٤٥أبواب المحصر وجزاء الصيد١٤أبواب العمرة٣١كتاب مناقب الأنصار١٦٩كتاب الحج٢٥٦كتاب الزكاة١٢٠كتاب الجنائز١٥٢كتاب السهو١٣كتاب العمل في الصلاة٢٧كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة٩أبواب التهجد٦٢أبواب تقصير الصلاة٣٥أبواب سجود القرآن١٣كتاب الكسوف٢٥كتاب الاستسقاء٣٣كتاب الوتر١٥كتاب العيدين٤١أبواب صلاة الخوف٧كتاب الجمعة٦٤كتاب الأذان٢٦٧كتاب مواقيت الصلاة٨٢كتاب الصلاة١٧٠كتاب التيمم١٦كتاب الحيض٣٧كتاب الغسل٤٥كتاب الوضوء١١٥كتاب العلم٨٢
نموذج من الأحاديث
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ
بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً