كتاب أحاديث الأنبياء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٧٣)
صفحة 1 من 4لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
قَاتَلَهُمُ اللهُ وَاللهِ إِنِ اسْتَقْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ : أَتْقَاهُمْ
إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا
كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَمَا لَهُمْ فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ بِشِرْكٍ
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ
م حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ بِالقَدُومِ مُخَفَّفَةً تَابَعَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِسحَاقَ
أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ
إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ
بَابُ خَلْقِ آدَمَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَا آدَمُ فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ
فَتَحَ اللهُ مِنْ رَدْمِ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ مِثْلَ هَذَا وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ
نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ
أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ
إِنَّ اللهَ وَكَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَكًا
اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ
بَابُ : الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
بَابُ قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَقَد أَرسَلنَا نُوحًا إِلَى قَومِهِ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ بَادِئَ الرَّأيِ مَا ظَهَرَ لَنَا أَقلِعِي أَمسِكِي
نُصِرْتُ بِالصَّبَا
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أَنَا سَيِّدُ الْقَوْمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى هَلْ بَلَّغْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا عَنِ الدَّجَّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ قَوْمَهُ
إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ مِثْلَ قِرَاءَةِ الْعَامَّةِ
بَابُ قَولِ اللهِ تَعَالَى وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُم هُودًا قَالَ يَا قَومِ اعبُدُوا اللهَ وَقَولِهِ إِذ أَنذَرَ قَومَهُ بِالأَحقَافِ إِلَى قَولِهِ
بَابُ وَإِنَّ إِليَاسَ لَمِنَ المُرسَلِينَ إِذ قَالَ لِقَومِهِ أَلا تَتَّقُونَ أَتَدعُونَ بَعلا وَتَذَرُونَ أَحسَنَ الخَالِقِينَ اللهَ رَبَّكُم
أَنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لِبَنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ
كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ
بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ
إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ وَلَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا