باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب
الأحاديث(٥)
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
ج4 ص162
مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
ج4 ص162
كَانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا
ج4 ص162
لَوْ قَالَهَا لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
ج4 ص162
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي
ج4 ص161