الكتب›صحيح البخاري›كتاب الحيض

كتاب الحيض

الأبواب الفرعية

باب إذا رأت المستحاضة الطهر١باب المرأة تحيض بعد الإفاضة٢باب عرق الاستحاضة١باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض١باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض وما يصدق النساء في الحيض١باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى١باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر١باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها١باب لا تقضي الحائض الصلاة١باب إقبال المحيض وإدباره١باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة١باب الصلاة على النفساء وسنتها١باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض١باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض١باب غسل المحيض١باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض١باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض١باب هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه١باب الاعتكاف المستحاضة٣باب مباشرة الحائض٣باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت١باب غسل دم المحيض٢باب من سمى النفاس حيضا والحيض نفاسا١باب حدثنا الحسن بن مدرك١باب الاستحاضة١باب مخلقة وغير مخلقة١باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض١باب ترك الحائض الصوم١باب : كيف كان بدء الحيض١باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله٢

الأحاديث(٣٧)

إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ

ج1 ص73

لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ

ج1 ص73

رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا حَاضَتْ

ج1 ص73

أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ

ج1 ص73

كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا

ج1 ص72

لَا ، إِنَّ ذَلِكِ عِرْقٌ

ج1 ص72

يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ ، أَوِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ

ج1 ص72

أَنَفِسْتِ " ، فَقُلْتُ: نَعَمْ ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ

ج1 ص72

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

ج1 ص71

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلَاتَهَا إِذَا طَهُرَتْ

ج1 ص71

ذَلِكِ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ

ج1 ص71

مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحْلِلْ

ج1 ص71

أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ

ج1 ص73

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ

ج1 ص70

انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي ، وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ

ج1 ص70

خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا

ج1 ص70

خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا

ج1 ص70

كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ

ج1 ص69

مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ

ج1 ص69

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

ج1 ص69

اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ ، فَكَانَتْ تَرَى الدَّمَ وَالصُّفْرَةَ

ج1 ص69

أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَكَفَتْ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

ج1 ص69

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، كِلَانَا جُنُبٌ

ج1 ص67

كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا

ج1 ص67

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهِيَ حَائِضٌ

ج1 ص68

فَإِنَّ ذَلِكِ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ

ج1 ص68

كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا فَتَغْسِلُهُ

ج1 ص69

إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ ، فَلْتَقْرُصْهُ

ج1 ص69

بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعَةٌ فِي خَمِيصَةٍ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ

ج1 ص67

أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لَا تُصَلِّي

ج1 ص73

إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ، فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ

ج1 ص68

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا

ج1 ص70

كَانَ يَتَّكِئُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ

ج1 ص67

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ"

ج1 ص68

إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ

ج1 ص66

كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ

ج1 ص67

أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ ، تَعْنِي رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ حَائِضٌ

ج1 ص67