الكتب›صحيح البخاري›كتاب الأحكام

كتاب الأحكام

الأبواب الفرعية

باب الأمراء من قريش٢باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه١باب أجر من قضى بالحكمة١باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة١باب قول الله تعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم٢باب حدثنا محمد بن المثنى١باب الاستخلاف٥باب من نكث بيعة١باب بيعة النساء٣باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها١باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا١باب من سأل الإمارة وكل إليها١باب من بايع ثم استقال البيعة١باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية٤باب بيعة الصغير١باب بيعة الأعراب١باب من استرعي رعية فلم ينصح٢باب من بايع مرتين١باب كيف يبايع الإمام الناس٨باب من شاق شق الله عليه١باب بطانة الإمام وأهل مشورته١باب القضاء والفتيا في الطريق١باب محاسبة الإمام عماله١باب ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب١باب ترجمة الحكام١باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه٣باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور١باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه١باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا١باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان٣باب ما يكره من الحرص على الإمارة٢باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم١باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد١باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس١باب الألد الخصم١باب الشهادة على الخط المختوم١باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا١باب متى يستوجب الرجل القضاء١باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم١باب رزق الحكام والعاملين عليها٢باب القضاء في قليل المال وكثيره١باب الحكم في البئر ونحوها١باب من قضى ولاعن في المسجد٢باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه٢باب القضاء على الغائب١باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام١باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك٢باب موعظة الإمام للخصوم١باب العرفاء للناس١باب الشهادة تكون عند الحاكم٢باب استقضاء الموالي واستعمالهم١باب هدايا العمال١باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا١باب إجابة الحاكم الدعوة١

الأحاديث(٨٣)

صفحة 1 من 2

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ

ج9 ص62

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانِ

ج9 ص62

لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

ج9 ص82

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ

ج9 ص62

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ يُحْتَطَبُ

ج9 ص82

مَنْ أَطَاعَنِي قَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ

ج9 ص61

أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج9 ص62

يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا

ج9 ص81

كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَدْبُرَنَا

ج9 ص81

إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ

ج9 ص81

تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ ، حَتَّى يُرِيَ اللهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ

ج9 ص81

ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ

ج9 ص80

إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ

ج9 ص81

الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا

ج9 ص80

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا

ج9 ص79

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالْكَلَامِ

ج9 ص80

بَايَعْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَ عَلَيَّ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ

ج9 ص80

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا

ج9 ص63

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ج9 ص79

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا

ج9 ص63

إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا

ج9 ص79

اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ

ج9 ص62

السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ

ج9 ص63

مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَهُ فَلْيَصْبِرْ

ج9 ص62

لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ

ج9 ص63

وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ

ج9 ص79

الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا

ج9 ص79

مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج9 ص64

مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج9 ص64

يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايِعُ

ج9 ص78

عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ

ج9 ص78

لَسْتُ بِالَّذِي أُنَافِسُكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ، وَلَكِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمْ

ج9 ص78

إِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

ج9 ص78

فِيمَا اسْتَطَعْتُ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ

ج9 ص77

إِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ

ج9 ص77

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ

ج9 ص77

اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ

ج9 ص77

كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ

ج9 ص77

إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا فَلْيَفْعَلْ

ج9 ص64

مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ

ج9 ص77

مَا أَعْدَدْتَ لَهَا

ج9 ص64

فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا

ج9 ص76

إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ

ج9 ص65

أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ

ج9 ص76

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ

ج9 ص65

أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص65

لَا أَجْلِسُ حَتَّى أَقْتُلَهُ ، قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص65

لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، أَمَّا الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ

ج9 ص75

إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ

ج9 ص75

إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ

ج9 ص74