الكتب›صحيح البخاري›كتاب الوصايا

كتاب الوصايا

الأبواب الفرعية

باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه١باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي١باب الإشهاد في الوقف والصدقة١باب ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه٢باب إذا تصدق أو أوقف بعض ماله١باب قول الله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم١باب إذا قال داري صدقة لله ولم يبين للفقراء أو غيرهم١باب قول الله تعالى وابتلوا اليتامى١باب الوصايا٤باب وما للوصي أن يعمل في مال اليتيم وما يأكل منه بقدر عمالته٢باب إذا وقف شيئا قبل أن يدفعه إلى غيره١باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس١باب قول الله تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما١باب الوصية بالثلث٢باب قول الله تعالى ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير١باب هل ينتفع الواقف بوقفه٢باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له ونظر الأم وزوجها لليتيم١باب قول الموصي لوصيه تعاهد ولدي١باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود٢باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب١باب إذا أومأ المريض برأسه إشارة بينة١باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعا١باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب١باب الوقف كيف يكتب١باب قول الله تعالى وإذا حضر القسمة١باب الوقف للغني والفقير والضيف١باب قضاء الوصي ديون الميت بغير محضر من الورثة١باب وقف الأرض للمسجد١باب تأويل قول الله تعالى من بعد وصية يوصي بها أو دين٢باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت١باب لا وصية لوارث١باب نفقة القيم للوقف٢باب قول الله تعالى من بعد وصية يوصي بها أو دين١باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت١باب إذا وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين٢باب الصدقة عند الموت١

الأحاديث(٤٧)

بَابُ مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الْوَكِيلُ إِلَيْهِ

ج4 ص8

أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا

ج4 ص7

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا قَالَ : نَعَمْ

ج4 ص9

اقْضِهِ عَنْهَا

ج4 ص9

نَعَمْ تَصَدَّقْ عَنْهَا

ج4 ص8

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج4 ص7

هِيَ الْيَتِيمَةُ فِي حِجْرِ وَلِيِّهَا فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا

ج4 ص9

بَابُ إِذَا قَالَ دَارِي صَدَقَةٌ لِلهِ وَلَمْ يُبَيِّنْ

ج4 ص7

بَابُ قَولِ اللهِ تَعَالَى وَابتَلُوا اليَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِن آنَستُم مِنهُم رُشدًا فَادفَعُوا إِلَيهِم أَموَالَهُم

ج4 ص9

مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلَا دِينَارًا

ج4 ص2

أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ

ج4 ص3

كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ : حَجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ

ج4 ص3

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ

ج4 ص2

أُنْزِلَتْ فِي وَالِي الْيَتِيمِ

ج4 ص10

تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ

ج4 ص10

بَابُ إِذَا وَقَفَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى غَيْرِهِ فَهُوَ جَائِزٌ

ج4 ص7

يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ

ج4 ص3

اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ

ج4 ص10

الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ

ج4 ص3

لَعَلَّ اللهَ يَرْفَعُكَ وَيَنْفَعُ بِكَ نَاسًا

ج4 ص3

مَا رَدَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى أَحَدٍ وَصِيَّةً

ج4 ص10

ارْكَبْهَا وَيْلَكَ . فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ

ج4 ص7

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً

ج4 ص7

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ

ج4 ص11

هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج4 ص4

بَخٍ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ أَوْ رَايِحٌ

ج4 ص11

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ

ج4 ص11

يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ

ج4 ص6

أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ

ج4 ص4

يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا

ج4 ص11

لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ

ج4 ص6

إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا

ج4 ص12

إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ

ج4 ص8

إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا

ج4 ص12

اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَتِهِ

ج4 ص14

يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا

ج4 ص12

يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ

ج4 ص5

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج4 ص5

لَا تَبْتَعْهَا وَلَا تَرْجِعَنَّ فِي صَدَقَتِكَ

ج4 ص12

كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ

ج4 ص4

أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ فِي وَقْفِهِ

ج4 ص12

لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا

ج4 ص12

آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ

ج4 ص4

خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مُسْلِمٌ

ج4 ص13

يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ

ج4 ص13

مَنْ حَفَرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج4 ص13

أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ

ج4 ص4