الكتب›صحيح البخاري›كتاب الجمعة

كتاب الجمعة

الأبواب الفرعية

باب التأذين عند الخطبة١باب رفع اليدين في الخطبة١باب الطيب للجمعة١باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة١باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة١باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغا١باب الجلوس على المنبر عند التأذين١باب الساعة التي في يوم الجمعة١باب من جاء والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين١باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة١باب حدثنا أبو نعيم١باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها١باب الجمعة في القرى والمدن٢باب قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله٢باب فرض الجمعة لقول الله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة١باب المؤذن الواحد يوم الجمعة١باب القائلة بعد الجمعة٢باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين١باب فضل الجمعة١باب الأذان يوم الجمعة١باب يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع النداء١باب الاستماع إلى الخطبة١باب لا يقيم الرجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه١باب الخطبة على المنبر٣باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم٣باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة١باب من تسوك بسواك غيره١باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة١باب الخطبة قائما١باب يستقبل الإمام القوم واستقبال الناس الإمام إذا خطب١باب السواك يوم الجمعة٣باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد٦باب فضل الغسل يوم الجمعة وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء٣باب يلبس أحسن ما يجد١باب المشي إلى الجمعة٣باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة١باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس٣باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب١باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر١باب حدثنا عبد الله بن محمد٢باب الدهن للجمعة٣

الأحاديث(٦٤)

صفحة 1 من 2

إِنَّ الْأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج2 ص9

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكَ الْكُرَاعُ

ج2 ص12

الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج2 ص3

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج2 ص12

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ: الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ

ج2 ص5

إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ

ج2 ص12

أَنَّ التَّأْذِينَ الثَّانِيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ

ج2 ص9

فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي

ج2 ص13

أَصَلَّيْتَ؟" قَالَ: لَا ، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص12

بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا

ج2 ص13

إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص3

كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص13

كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج2 ص5

إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص5

كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا

ج2 ص13

مَا كُنَّا نَقِيلُ ، وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج2 ص13

نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص2

وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ

ج2 ص8

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ

ج2 ص13

كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ نَقِيلُ

ج2 ص13

أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟" قَالَ: لَا ، قَالَ: قُمْ فَارْكَعْ

ج2 ص12

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ

ج2 ص3

كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ

ج2 ص8

سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج2 ص8

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ

ج2 ص11

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنْ مَقْعَدِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ

ج2 ص8

مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ

ج2 ص9

كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ

ج2 ص9

مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص9

غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج2 ص5

مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص5

نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص5

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا

ج2 ص11

دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص4

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ

ج2 ص8

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا

ج2 ص9

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ

ج2 ص10

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ

ج2 ص4

أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ

ج2 ص4

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، أَوْ عَلَى النَّاسِ ، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

ج2 ص4

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ

ج2 ص11

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ

ج2 ص11

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ

ج2 ص11

أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ

ج2 ص10

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ

ج2 ص11

مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ

ج2 ص10

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ

ج2 ص2

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج2 ص2

غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

ج2 ص3

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج2 ص4