الكتب›صحيح البخاري›كتاب الديات

كتاب الديات

الأبواب الفرعية

باب قول الله تعالى ومن أحياها٩باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب٢باب لا يقتل المسلم بالكافر١باب إثم من قتل ذميا بغير جرم١باب العجماء جبار١باب المعدن جبار والبئر جبار١باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى١باب من استعان عبدا أو صبيا١باب سؤال القاتل حتى يقر والإقرار في الحدود١باب جنين المرأة وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد٢باب إذا قتل بحجر أو بعصا١باب قول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم٥باب قول الله تعالى أن النفس بالنفس والعين بالعين١باب جنين المرأة٤باب من أقاد بالحجر١باب العاقلة١باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين٢باب من اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه فلا دية له٣باب القسامة٢باب من طلب دم امرئ بغير حق١باب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم١باب العفو في الخطإ بعد الموت١باب دية الأصابع٢باب قول الله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ١باب السن بالسن١باب إذا أقر بالقتل مرة قتل به١باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه٢باب قتل الرجل بالمرأة١باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له١باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات١باب إذا مات في الزحام أو قتل١باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان٣

الأحاديث(٥٧)

صفحة 1 من 2

لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا

ج9 ص3

إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا

ج9 ص4

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا

ج9 ص3

مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج9 ص4

الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ

ج9 ص3

إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ

ج9 ص4

أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ

ج9 ص3

اسْتَنْصِتِ النَّاسَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا

ج9 ص3

يَا أُسَامَةُ ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج9 ص4

لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج9 ص13

لَا تُخَيِّرُونِي مِنْ بَيْنِ الْأَنْبِيَاءِ

ج9 ص13

الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

ج9 ص12

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج9 ص12

الْعَجْمَاءُ عَقْلُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ

ج9 ص12

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ

ج9 ص12

بَابُ قَولِ اللهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ القِصَاصُ فِي القَتلَى الحُرُّ بِالحُرِّ وَالعَبدُ بِالعَبدِ وَالأُنثَى

ج9 ص4

فَوَاللهِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا

ج9 ص12

فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَقَرَّ بِهِ

ج9 ص4

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةٍ ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ

ج9 ص11

اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ قَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص11

فُلَانٌ قَتَلَكِ . فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا ، قَالَ: فُلَانٌ قَتَلَكِ

ج9 ص5

أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ

ج9 ص2

أَنْ تَدْعُوَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج9 ص2

إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الْأُمُورِ ، الَّتِي لَا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا

ج9 ص2

لَا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ

ج9 ص3

لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا

ج9 ص2

لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج9 ص5

مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي السِّقْطِ

ج9 ص11

قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ

ج9 ص11

أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ

ج9 ص11

فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا بِغُرَّةٍ ، عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ

ج9 ص11

أَقَتَلَكِ فُلَانٌ ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا: أَنْ لَا

ج9 ص5

الْعَقْلُ ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ

ج9 ص11

إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ

ج9 ص5

فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ

ج9 ص6

لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ

ج9 ص11

لَوْ أَعْلَمُ أَنْ تَنْتَظِرَنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ

ج9 ص10

أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ ، أَوْ بِمَشَاقِصَ ، وَجَعَلَ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ

ج9 ص10

وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ

ج9 ص9

تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ

ج9 ص8

أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ

ج9 ص6

أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي

ج9 ص8

يَا عِبَادَ اللهِ أُخْرَاكُمْ فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ

ج9 ص6

هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ

ج9 ص8

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعتُ

ج9 ص8

بَابُ قَولِ اللهِ تَعَالَى وَمَا كَانَ لِمُؤمِنٍ أَن يَقتُلَ مُؤمِنًا إِلا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤمِنًا خَطَأً فَتَحرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤمِنَةٍ

ج9 ص6

أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا

ج9 ص8

أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذَا

ج9 ص6

خَرَجْتُ فِي غَزْوَةٍ ، فَعَضَّ رَجُلٌ فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ

ج9 ص8

يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ؟ لَا دِيَةَ لَكَ

ج9 ص8