الكتب›صحيح البخاري›كتاب البيوع

كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

باب قول الله تعالى أنفقوا من طيبات ما كسبتم٢باب يمحق الله الربا ويربي الصدقات١باب وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها١باب ما يكره من الحلف في البيع١باب التجارة في البحر١باب ما قيل في الصواغ٢باب الخروج في التجارة١باب التجارة في البر١باب ذكر القين والحداد١باب من لم يبال من حيث كسب المال١باب ذكر الخياط١باب من أحب البسط في الرزق١باب آكل الربا وشاهده وكاتبه٢باب ما يمحق الكذب والكتمان في البيع١باب ما قيل في اللحام والجزار١باب ما يتنزه من الشبهات١باب تفسير المشبهات٣باب شراء الإمام الحوائج بنفسه١باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات١باب شراء الدواب والحمير١باب ما جاء في قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض٤باب الأسواق التي كانت في الجاهلية فتبايع بها الناس في الإسلام١باب موكل الربا١باب شراء الإبل الهيم أو الأجرب١باب قول الله تعالى وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها١باب بيع السلاح في الفتنة وغيرها١باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة٢باب في العطار وبيع المسك١باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة١باب ذكر الحجام٢باب كسب الرجل وعمله بيده٦باب ذكر النساج١باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء٢باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع١باب من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات٢باب صاحب السلعة أحق بالسوم١باب من أنظر موسرا١باب كم يجوز الخيار٢باب بيع الخلط من التمر١باب من أنظر معسرا١باب إذا لم يوقت في الخيار هل يجوز البيع١باب النجار٢باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا٢باب ثمن الكلب٢باب بيع الميتة والأصنام١باب إذا خير أحدهما صاحبه بعد البيع فقد وجب البيع١باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها١باب إذا كان البائع بالخيار هل يجوز البيع٢باب بيع المدبر٤باب بيع الرقيق١باب إذا اشترى شيئا فوهب من ساعته قبل أن يتفرقا١باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة١باب ما يكره من الخداع في البيع١باب إثم من باع حرا١باب ما ذكر في الأسواق٨باب تحريم التجارة في الخمر١باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح وما يكره من ذلك١باب لا يذاب شحم الميتة ولا يباع ودكه٢باب قتل الخنزير١باب جلود الميتة قبل أن تدبغ١باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه٤باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب١باب إذا اشترى شيئا لغيره بغير إذنه فرضي١باب كراهية السخب في السوق١باب بيع الأرض والدور والعروض مشاعا غير مقسوم١باب الكيل على البائع والمعطي٢باب بيع الشريك من شريكه١باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيوع والإجارة٣باب ما يستحب من الكيل١باب بيع الجمار وأكله١باب بركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم ومده٢باب بيع المخاضرة٢باب بيع النخل بأصله١باب ما يذكر في بيع الطعام والحكرة٤باب بيع الفضة بالفضة٢باب بيع الزرع بالطعام كيلا١باب من باع نخلا قد أبرت أو أرضا مزروعة أو بإجارة٢باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه١باب بيع الطعام قبل أن يقبض وبيع ما ليس عندك٢باب شراء الطعام إلى أجل١باب إذا باع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ثم أصابته عاهة١باب من رأى إذا اشترى طعاما جزافا أن لا يبيعه حتى يؤويه١باب بيع النخل قبل أن يبدو صلاحها١باب إذا اشترى متاعا أو دابة فوضعه عند البائع١باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها٤باب لا يبيع على بيع أخيه٢باب تفسير العرايا١باب بيع الثمر على رؤوس النخل بالذهب أو الفضة٣باب بيع المزايدة١باب بيع المزابنة٦باب النجش١باب بيع الذهب بالورق يدا بيد١باب بيع الغرر وحبل الحبلة١باب بيع الورق بالذهب نسيئة١باب بيع الملامسة٢باب بيع الدينار بالدينار نسأ١باب إذا بين البيعان ولم يكتما ونصحا١باب بيع المنابذة٢باب بيع الذهب بالذهب١باب بيع الشعير بالشعير١باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم٣باب بيع الزبيب بالزبيب والطعام بالطعام٣باب بيع التمر بالتمر١باب إذا اشترط شروطا في البيع لا تحل٢باب إن شاء رد المصراة وفي حلبتها صاع من تمر١باب منتهى التلقي٢باب بيع العبد الزاني٢باب النهي عن تلقي الركبان٤باب لا يشتري حاضر لباد بالسمسرة٢باب البيع والشراء مع النساء٢باب من كره أن يبيع حاضر لباد بأجر١باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر٢

الأحاديث(١٨٥)

صفحة 1 من 4

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ

ج3 ص56

إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا

ج3 ص56

الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ

ج3 ص60

أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ

ج3 ص56

أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً ، وَهُوَ فِي السُّوقِ

ج3 ص60

بَابُ التِّجَارَةِ فِي البَحرِ وَقَالَ مَطَرٌ لَا بَأسَ بِهِ وَمَا ذَكَرَهُ اللهُ فِي القُرآنِ إِلَّا بِحَقٍّ ثُمَّ تَلَا وَتَرَى الفُلكَ مَوَاخِرَ

ج3 ص56

هَلْ تَدْرِي مَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا

ج3 ص60

كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ

ج3 ص60

أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ : اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

ج3 ص55

إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ

ج3 ص55

كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص60

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، لَا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ

ج3 ص55

إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ

ج3 ص61

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ

ج3 ص56

لَمَّا نَزَلَتْ آخِرُ الْبَقَرَةِ

ج3 ص59

رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي ، فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ

ج3 ص59

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ قَالَ : حَتَّى يَتَفَرَّقَا

ج3 ص59

إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ فَأْذَنْ لَهُ

ج3 ص58

لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا

ج3 ص54

إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ

ج3 ص54

هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ

ج3 ص54

كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ

ج3 ص53

اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ

ج3 ص62

الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ

ج3 ص53

أَفَلَا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ

ج3 ص62

أَنَّهُ لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ

ج3 ص52

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج3 ص53

كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص53

لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي

ج3 ص52

كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص62

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ

ج3 ص59

كَانَ هَاهُنَا رَجُلٌ اسْمُهُ نَوَّاسٌ ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ إِبِلٌ هِيمٌ

ج3 ص62

بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص55

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ

ج3 ص63

مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعُ بُرٍّ

ج3 ص56

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ

ج3 ص56

مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ

ج3 ص63

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ

ج3 ص59

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الَّذِي حَجَمَهُ

ج3 ص63

حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص63

لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ مُؤْنَةِ أَهْلِي

ج3 ص57

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ

ج3 ص57

مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ

ج3 ص57

أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ

ج3 ص57

لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ

ج3 ص57

لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ

ج3 ص57

جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ

ج3 ص61

إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا

ج3 ص63

مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ

ج3 ص63

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا ، سَمْحًا إِذَا بَاعَ

ج3 ص57