الكتب›صحيح البخاري›كتاب العلم

كتاب العلم

الأبواب الفرعية

باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب٢باب كتابة العلم٤باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة١باب من قعد حيث ينتهي به المجلس١باب كيف يقبض العلم٤باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب١باب العلم والعظة بالليل١باب العلم قبل القول والعمل١باب السمر في العلم٢باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع١باب الحرص على الحديث١باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها١باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه١باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان٢باب عظة الإمام النساء وتعليمهن١باب الإنصات للعلماء١باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس٣باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله١باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم٢باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا٢باب ما جاء في العلم١باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار١باب تعليم الرجل أمته وأهله١باب قول الله تعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا١باب حفظ العلم٣باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه١باب رفع العلم وظهور الجهل٢باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا٣باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم١باب الفهم في العلم١باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم٥باب الحياء في العلم٣باب متى يصح سماع الصغير٢باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا١باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه٣باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال١باب الاغتباط في العلم والحكمة١باب ذكر العلم والفتيا في المسجد١باب الخروج في طلب العلم١باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله١باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث١باب فضل من علم وعلم١باب من رفع صوته بالعلم١باب من سأل وهو قائم عالما جالسا١باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم١باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره٣باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه١باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر١باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين١باب التناوب في العلم١باب فضل العلم١باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله١باب فضل العلم١

الأحاديث(٨٢)

صفحة 1 من 2

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ مُحَمَّدٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ

ج1 ص33

إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ

ج1 ص32

إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْقَتْلَ ، أَوِ الْفِيلَ

ج1 ص33

هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا كِتَابُ اللهِ

ج1 ص33

مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي

ج1 ص34

ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ

ج1 ص34

وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِهَا؛

ج1 ص25

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآوَاهُ اللهُ

ج1 ص24

بَابٌ : كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ

ج1 ص31

م حَدَّثَنَا العَلَاءُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ بِذَلِكَ يَعنِي حَدِيثَ

ج1 ص31

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ

ج1 ص31

قَالَ الفِرَبرِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن هِشَامٍ نَحوَهُ

ج1 ص32

اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ

ج1 ص26

سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ

ج1 ص34

بَابٌ : الْعِلْمُ قَبْلَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ

ج1 ص24

بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص34

أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ

ج1 ص34

فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا

ج1 ص24

أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ خَالِصًا

ج1 ص31

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ

ج1 ص28

مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ

ج1 ص32

كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ

ج1 ص24

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلًا

ج1 ص23

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَمَعَهُ بِلَالٌ ، فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعْ فَوَعَظَهُنَّ

ج1 ص31

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

ج1 ص35

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ فِي حَجَّتِهِ فَقَالَ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ

ج1 ص28

مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي

ج1 ص28

يُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ وَالْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ

ج1 ص28

قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ

ج1 ص35

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا غُندَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ عَن ذَكوَانَ

ج1 ص32

مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ

ج1 ص32

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ؛

ج1 ص25

يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا

ج1 ص25

بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ

ج1 ص22

يَا رَسُولَ اللهِ ، نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: ارْمِ وَلَا حَرَجَ

ج1 ص37

أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ

ج1 ص31

يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، مَا الرُّوحُ؟ فَسَكَتَ. فَقُلْتُ: إِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ ، فَقُمْتُ

ج1 ص37

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنْسَاهُ. قَالَ: ابْسُطْ رِدَاءَكَ

ج1 ص35

حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ

ج1 ص35

إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَلَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُ حَدِيثًا

ج1 ص35

يَا عَائِشَةُ ، لَوْلَا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ - قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِكُفْرٍ

ج1 ص37

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِلَّ الْعِلْمُ

ج1 ص27

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

ج1 ص27

حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص37

وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا

ج1 ص37

مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص38

إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ

ج1 ص22

إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الْمُسْلِمِ

ج1 ص25

مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج1 ص33

تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، وَمَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي

ج1 ص33