الكتب›صحيح البخاري›كتاب الأطعمة

كتاب الأطعمة

الأبواب الفرعية

باب ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج١باب طعام الواحد يكفي الاثنين١باب السويق١باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو١باب المؤمن يأكل في معى واحد٥باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة٥باب من أكل حتى شبع٣باب قول الله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم٣باب التيمن في الأكل وغيره١باب التسمية على الطعام والأكل باليمين١باب الأكل متكئا٢باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية١باب الأكل مما يليه٢باب الشواء١باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا١باب الخزيرة١باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه٥باب الأقط١باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول وهذا معي١باب السلق والشعير١باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر١باب النهس وانتشال اللحم٢باب الأكل مع الخادم١باب ما يقول إذا فرغ من طعامه٢باب تعرق العضد٢باب المنديل١باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل١باب قطع اللحم بالسكين١باب المضمضة بعد الطعام١باب ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما١باب الكباث وهو ثمر الأراك١باب النفخ في الشعير١باب ما يكره من الثوم والبقول٢باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون٦باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة والجلوس على الطعام عشرة عشرة١باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة١باب بركة النخل١باب القثاء١باب القران في التمر١باب العجوة١باب التلبينة١باب أكل الجمار١باب الثريد٣باب الرطب والتمر١باب حدثنا مسدد٢باب الرطب بالقثاء١باب شاة مسموطة والكتف والجنب٢باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئا١باب القديد٢باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام٢باب المرق١باب من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله١باب الحيس١باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه١باب الأكل في إناء مفضض١باب الدباء١باب ذكر الطعام٣باب الحلواء والعسل٢باب الأدم١

الأحاديث(٩٥)

صفحة 1 من 2

دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ فَلُكْنَاهُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ

ج7 ص70

طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الْأَرْبَعَةِ

ج7 ص71

أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّهْبَاءِ وَهِيَ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَدَعَا بِطَعَامٍ ، فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا سَوِيقًا

ج7 ص70

لَا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج7 ص71

يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

ج7 ص72

إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

ج7 ص71

الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

ج7 ص71

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ

ج7 ص71

إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ

ج7 ص72

بَنَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ

ج7 ص70

مَا أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا مُرَقَّقًا وَلَا شَاةً مَسْمُوطَةً حَتَّى لَقِيَ اللهَ

ج7 ص70

فَعَلَى مَا كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ

ج7 ص70

وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا مَا أُكِلْنَ عَلَى مَائِدَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ

ج7 ص70

فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَدِهِمَا ، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ

ج7 ص70

هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ

ج7 ص69

تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شَبِعْنَا مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ

ج7 ص70

هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ

ج7 ص69

وَاللهِ لَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَةَ وَلَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ

ج7 ص68

وَالْعَانِي الْأَسِيرُ

ج7 ص67

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ

ج7 ص67

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ

ج7 ص68

يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج7 ص68

لَا آكُلُ وَأَنَا مُتَّكِئٌ

ج7 ص72

لَا آكُلُ مُتَّكِئًا

ج7 ص72

فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ

ج7 ص68

سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج7 ص68

كُلْ مِمَّا يَلِيكَ

ج7 ص68

لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج7 ص72

أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ ، فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ

ج7 ص83

أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ

ج7 ص72

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج7 ص83

م وَعَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ

ج7 ص83

أَنَّهُ تَعَشَّى مَرَّةً وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ

ج7 ص83

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَحَضَرَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج7 ص83

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ

ج7 ص83

أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِبَابًا وَأَقِطًا وَلَبَنًا ، فَوُضِعَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَتِهِ

ج7 ص73

يَا أَبَا شُعَيْبٍ ، إِنَّ رَجُلًا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُ

ج7 ص82

وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج7 ص73

بَابٌ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج7 ص82

انْتَشَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرْقًا مِنْ قِدْرٍ أَكَلَ

ج7 ص73

تَعَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج7 ص73

إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ ، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ؛

ج7 ص82

كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ

ج7 ص82

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ

ج7 ص82

مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا حَتَّى تَعَرَّقَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج7 ص73

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ مَكَّةَ

ج7 ص73

قَدْ كُنَّا زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا قَلِيلًا ، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَّا أَكُفَّنَا

ج7 ص82

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا

ج7 ص82

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ

ج7 ص74

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ

ج7 ص81