كتاب تفسير القرآن
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٤٦)
صفحة 1 من 11سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ
أَفَنَضرِبُ عَنكُمُ الذِّكرَ صَفحًا أَن كُنتُم قَومًا مُسرِفِينَ مُشرِكِينَ وَاللهِ لَو أَنَّ هَذَا القُرآنَ رُفِعَ حَيثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ
كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
هَل أَتَى عَلَى الإِنسَانِ يُقَالُ مَعنَاهُ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ وَهَل تَكُونُ جَحدًا وَتَكُونُ خَبَرًا وَهَذَا مِنَ الخَبَرِ يَقُولُ كَانَ
فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو السَّنَابِلِ فِيمَنْ خَطَبَهَا
أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ ، وَلَا تَجْعَلُونَ عَلَيْهَا الرُّخْصَةَ
لِيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ
كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْخَشَبَةِ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ وَفَوْقَ ذَلِكَ ، فَنَرْفَعُهُ لِلشِّتَاءِ ، فَنُسَمِّيهِ الْقَصْرَ
اقْتُلُوهَا ، فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ
كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ بِقَصَرٍ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلَّ
عَلَيْكُمُ اقْتُلُوهَا ، قَالَ : فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن إِسرَائِيلَ عَن مَنصُورٍ بِهَذَا وَعَن إِسرَائِيلَ عَنِ الأَعمَشِ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ ، قَالَ : أَرْبَعُونَ يَوْمًا
بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ
وَالنَّازِعَاتِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الآيَةَ الكُبرَى عَصَاهُ وَيَدُهُ يُقَالُ النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ مِثلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ
إِذَا الشَّمسُ كُوِّرَت انكَدَرَت انتَثَرَت وَقَالَ الحَسَنُ سُجِّرَت ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبقَى قَطرَةٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ المَسجُورُ المَملُوءُ
م حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنصُورٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي مَعمَرٍ
اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ ، أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ، أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ ، فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا
إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَت وَقَالَ الرَّبِيعُ بنُ خُثَيمٍ فُجِّرَت فَاضَت وَقَرَأَ الأَعمَشُ وَعَاصِمٌ فَعَدَلَكَ بِالتَّخفِيفِ وَقَرَأَهُ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ
حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ حَالًا بَعْدَ حَالٍ
لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ
البُرُوجِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الأُخدُودِ شَقٌّ فِي الأَرضِ فَتَنُوا عَذَّبُوا
الطَّارِقُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ ذَاتِ الرَّجعِ سَحَابٌ يَرجِعُ بِالمَطَرِ ذَاتِ الصَّدعِ تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ
ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ
هَل أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ النَّصَارَى وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَينٍ آنِيَةٍ بَلَغَ إِنَاهَا وَحَانَ
وَالفَجرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ الوَترُ اللهُ إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ القَدِيمَةَ وَالعِمَادُ أَهلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ سَوطَ عَذَابٍ الَّذِي
لا أُقسِمُ وَقَالَ مُجَاهِدٌ بِهَذَا البَلَدِ مَكَّةَ لَيسَ عَلَيكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثمِ وَوَالِدٍ آدَمَ وَمَا وَلَدَ لُبَدًا
يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ
إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ
بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدرِهِ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شَيبَانُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ عَن عَبدِ اللهِ رَضِيَ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا
يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ ، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ
وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا
أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَكَذَا ، وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ ، وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا أَبْطَأَكَ ، فَنَزَلَتْ : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
أَلَم نَشرَح وَقَالَ مُجَاهِدٌ وِزرَكَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنقَضَ أَثقَلَ مَعَ العُسرِ يُسرًا قَالَ ابنُ عُيَينَةَ أَي مَعَ ذَلِكَ العُسرِ