سورة براءة

الأبواب الفرعية

باب يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين١باب قوله وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا١باب وعلى الثلاثة الذين خلفوا١باب قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم١باب قوله ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره١باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم١باب قوله براءة من الله ورسوله١باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم بالعطية١باب قوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر١باب قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار١باب قوله وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر١باب قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار٤باب إلا الذين عاهدتم من المشركين١باب قوله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات٢باب فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم١باب قوله إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا١باب قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين١باب قوله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم٢باب قوله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم٢باب قوله يوم يحمى عليها في نار جهنم١

الأحاديث(٢٦)

فَوَاللهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي

ج6 ص70

أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ ، فَابْتَعَثَانِي ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ

ج6 ص69

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، تِيبَ عَلَى كَعْبٍ

ج6 ص70

أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، وَعِنْدَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ

ج6 ص71

إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ أَوْ أَخْبَرَنِي فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ فَقَالَ: سَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ

ج6 ص68

وَاللهِ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ ، بَعْدَ إِذْ هَدَانِي ، أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ

ج6 ص68

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ

ج6 ص63

يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ

ج6 ص67

وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ

ج6 ص64

أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج6 ص69

ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ

ج6 ص64

مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا

ج6 ص66

فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ

ج6 ص66

أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ : أَبُوهُ الزُّبَيْرُ

ج6 ص66

دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ

ج6 ص66

يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ

ج6 ص65

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ

ج6 ص67

لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ

ج6 ص67

مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ ، وَلَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ

ج6 ص65

إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج6 ص66

أَيْ عَمِّ ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ

ج6 ص69

يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ

ج6 ص65

مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَقُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الْأَرْضِ

ج6 ص65

إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَسَأَزِيدُهُ عَلَى السَّبْعِينَ

ج6 ص67

إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَرْ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا

ج6 ص68

هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللهُ طُهْرًا لِلْأَمْوَالِ

ج6 ص65