باب قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار
الأحاديث(٤)
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
ج6 ص66
فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ
ج6 ص66
أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ : أَبُوهُ الزُّبَيْرُ
ج6 ص66
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ
ج6 ص66