سورة النساء

الأبواب الفرعية

باب قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زنة ذرة١باب لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها١باب فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد١باب قوله يوصيكم الله في أولادكم١باب قوله وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط١باب إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار١باب ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف١باب قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ذوي الأمر١باب وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين الآية١باب فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم١باب قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم١باب فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين١باب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء الآية٢باب فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا١باب وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به١باب وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى٢باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم١باب ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلام واحد١باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون١باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله٤باب إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم١باب إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان١باب قوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا١باب قوله ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر١باب قوله ويستفتونك في النساء١باب قوله إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح٢باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا١باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة١

الأحاديث(٣٤)

نَعَمْ ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ ، ضَوْءٌ لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ

ج6 ص44

كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ

ج6 ص44

اقْرَأْ عَلَيَّ ، قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ

ج6 ص45

عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ

ج6 ص43

فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهَا رِجَالًا

ج6 ص45

لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ خَيْرٍ مِنْكُمْ

ج6 ص49

أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي مَالِ الْيَتِيمِ إِذَا كَانَ فَقِيرًا

ج6 ص43

نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، إِذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ

ج6 ص46

هِيَ مُحْكَمَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ

ج6 ص43

اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ

ج6 ص46

كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ

ج6 ص44

مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج6 ص46

كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ

ج6 ص46

كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ

ج6 ص46

إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ

ج6 ص47

أَذَاعُوا بِهِ أَفشَوهُ يَستَنبِطُونَهُ يَستَخرِجُونَهُ حَسِيبًا كَافِيًا إِلا إِنَاثًا يَعنِي المَوَاتَ حَجَرًا أَو مَدَرًا وَمَا أَشبَهَهُ

ج6 ص47

أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَةٌ فَنَكَحَهَا ، وَكَانَ لَهَا عَذْقٌ ، وَكَانَ يُمْسِكُهَا عَلَيْهِ

ج6 ص42

وَإِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ

ج6 ص43

نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ هِيَ آخِرُ مَا نَزَلَ

ج6 ص47

كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَتَلُوهُ

ج6 ص47

وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ: وَرَثَةً . وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج6 ص44

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص47

لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فَكَتَبَهَا

ج6 ص48

لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ

ج6 ص48

لَمَّا نَزَلَتْ: لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُوا فُلَانًا

ج6 ص48

أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص48

كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ

ج6 ص48

اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ

ج6 ص48

إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : كَانَ جَرِيحًا

ج6 ص49

هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ ، هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا

ج6 ص49

مَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَقَدْ كَذَبَ

ج6 ص50

مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج6 ص49

الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا ، يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا

ج6 ص49

آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ: بَرَاءَةُ ، وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: يَسْتَفْتُونَكَ

ج6 ص50