سورة النور

الأحاديث(١٥)

لَسْتَ كَذَاكَ ، قُلْتُ: تَدَعِينَ مِثْلَ هَذَا يَدْخُلُ عَلَيْكِ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ: وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى

ج6 ص106

فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ

ج6 ص101

كَيْفَ تِيكُمْ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ

ج6 ص101

وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ قَالَتْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ

ج6 ص101

سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأُ: ( إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ

ج6 ص105

قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ

ج6 ص100

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم

ج6 ص106

قَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ

ج6 ص99

أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ

ج6 ص105

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ

ج6 ص106

جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا ، قُلْتُ: أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا؟ قَالَتْ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ

ج6 ص106

لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا

ج6 ص105

الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ

ج6 ص100

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ أَخَذْنَ أُزُرَهُنَّ فَشَقَقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي ، فَاخْتَمَرْنَ بِهَا

ج6 ص109

يَرْحَمُ اللهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ

ج6 ص109