سورة آل عمران

الأبواب الفرعية

باب قوله إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب١باب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض١باب لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا٢باب ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا١باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار١باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم١باب ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان الآية١باب إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الآية٢باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء١باب قوله الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح١باب : منه آيات محكمات١باب قوله أمنة نعاسا١باب قوله والرسول يدعوكم في أخراكم١باب وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم١باب ليس لك من الأمر شيء٢باب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا٣باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا١باب قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين١باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليم٢باب كنتم خير أمة أخرجت للناس١

الأحاديث(٢٦)

بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثُمَّ رَقَدَ

ج6 ص41

فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طُولِهَا ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ

ج6 ص41

أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص40

إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ

ج6 ص40

يَا سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ

ج6 ص39

فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا

ج6 ص41

مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ

ج6 ص39

فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا

ج6 ص42

حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ج6 ص39

حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ج6 ص39

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى

ج6 ص35

الَّذِينَ استَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرحُ لِلَّذِينَ أَحسَنُوا مِنهُم وَاتَّقَوا أَجرٌ عَظِيمٌ القَرحُ الجِرَاحُ

ج6 ص38

فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ

ج6 ص33

غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ أُحُدٍ

ج6 ص38

جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ

ج6 ص38

وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

ج6 ص34

اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ، بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ

ج6 ص38

سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ

ج6 ص38

أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً فِي السُّوقِ ، فَحَلَفَ فِيهَا: لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهِ

ج6 ص34

الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ

ج6 ص35

مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ ، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

ج6 ص34

فِينَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا

ج6 ص38

كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ

ج6 ص37

فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ

ج6 ص37

فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ وَأُبَيٍّ ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا

ج6 ص37

خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ ، تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ

ج6 ص37