الكتب›صحيح البخاري›كتاب مناقب الأنصار

كتاب مناقب الأنصار

الأبواب الفرعية

باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة٩باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة٢٥باب مناقب الأنصار٣باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه٣باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم٣باب موت النجاشي٥باب هجرة الحبشة٥باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما١باب قول الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة١باب مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه١باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه١باب منقبة سعد بن عبادة١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار١باب مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه٢باب التاريخ من أين أرخوا التاريخ٢باب انشقاق القمر٤باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه١باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار٣باب مناقب أبي طلحة رضي الله عنه١باب وفود الأنصار إلى النبي وبيعة العقبة٥باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه٣باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكة١باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم١باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة٧باب قول النبي للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض٣باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه١باب كيف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه١باب إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه١باب قصة أبي طالب٤باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة٣باب حب الأنصار من الإيمان٢باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه٢باب ذكر الجن٢باب فضل دور الأنصار٣باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه١باب إسلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه١باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة١باب المعراج٢باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل٢باب إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١باب إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه٣باب بنيان الكعبة٢باب أتباع الأنصار٢باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم٥باب أيام الجاهلية١٤باب حديث الإسراء١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلي٢باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة٥باب حدثني حامد بن عمر٢باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم١باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة٣باب القسامة في الجاهلية٥

الأحاديث(١٦٩)

صفحة 1 من 4

إِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ

ج5 ص67

يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي حَائِطَكُمْ هَذَا

ج5 ص67

أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللهِ الْيَقِينُ

ج5 ص67

دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ

ج5 ص66

كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص67

اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ

ج5 ص66

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص66

أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ

ج5 ص65

دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ

ج5 ص67

يَا أَبَا مُوسَى ، هَلْ يَسُرُّكَ إِسْلَامُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِجْرَتُنَا مَعَهُ

ج5 ص63

يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَيْلَكُمُ ، اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا

ج5 ص62

إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ ، قَالَ: وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا

ج5 ص64

فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرْوَةً مَعِي ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ

ج5 ص64

قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ? فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ

ج5 ص65

أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص62

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ بَكْرٍ?

ج5 ص65

هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ ، وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ

ج5 ص63

اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، اثْنَانِ اللهُ ثَالِثُهُمَا

ج5 ص65

وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ?

ج5 ص65

لَمَّا أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ

ج5 ص61

صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ

ج5 ص61

جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا

ج5 ص60

لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ

ج5 ص58

إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ

ج5 ص57

مَكَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ

ج5 ص57

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن خَبَّابٍ قَالَ هَاجَرنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى

ج5 ص63

أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ

ج5 ص62

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ: أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ

ج5 ص57

هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُرِيدُ وَجْهَ اللهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ

ج5 ص56

الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا

ج5 ص56

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

ج5 ص57

لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ

ج5 ص57

كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فِي أَرْبَعَةٍ

ج5 ص63

بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً

ج5 ص57

أَرَأَيْتَ اسْمَ الْأَنْصَارِ ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ بِهِ ، أَمْ سَمَّاكُمُ اللهُ؟ قَالَ: بَلْ سَمَّانَا اللهُ

ج5 ص30

فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا

ج5 ص30

مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ" وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ

ج5 ص30

قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ ، أَوْ سَيِّدِكُمْ

ج5 ص35

اهْتَزَّ السَّرِيرُ" فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ ضَغَائِنُ

ج5 ص35

أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْرٌ مِنْهَا أَوْ أَلْيَنُ

ج5 ص35

أُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي

ج5 ص34

أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ، وَتَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ

ج5 ص35

الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي

ج5 ص35

مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ

ج5 ص51

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ

ج5 ص51

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

ج5 ص51

اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ

ج5 ص51

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّ بِهِمْ فِي الْمُصَلَّى ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا

ج5 ص51

لَكُمْ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ

ج5 ص51

مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي أَخِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ

ج5 ص49