باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
الأحاديث(٩)
إِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ
ج5 ص67
يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي حَائِطَكُمْ هَذَا
ج5 ص67
أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللهِ الْيَقِينُ
ج5 ص67
دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ
ج5 ص66
كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج5 ص67
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ
ج5 ص66
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج5 ص66
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
ج5 ص65
دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ
ج5 ص67