الكتب›صحيح البخاري›كتاب الاستسقاء

كتاب الاستسقاء

الأبواب الفرعية

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا١باب إذا هبت الريح١باب ما قيل في الزلازل والآيات٢باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته١باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون١باب ما يقال إذا مطرت١باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر١باب رفع الإمام يده في الاستسقاء١باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء١باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله١باب استقبال القبلة في الاستسقاء١باب الاستسقاء في المصلى١باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف٢باب صلاة الاستسقاء ركعتين١باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس١باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء١باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا٢باب الدعاء في الاستسقاء قائما٢باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة١باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا علينا١باب تحويل الرداء في الاستسقاء٢باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط١باب الاستسقاء على المنبر١باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم١باب ما قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة١باب الاستسقاء في المسجد الجامع١باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء١باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء١

الأحاديث(٣٣)

نُصِرْتُ بِالصَّبَا

ج2 ص33

كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ

ج2 ص32

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ

ج2 ص33

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَفِي يَمَنِنَا "

ج2 ص33

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج2 ص32

أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ

ج2 ص33

كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: صَيِّبًا نَافِعًا

ج2 ص32

اللَّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ

ج2 ص29

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

ج2 ص32

يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ هَلَكَ الْعِيَالُ هَلَكَ النَّاسُ

ج2 ص31

مِفْتَاحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ

ج2 ص33

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي ، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ

ج2 ص31

جَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ

ج2 ص31

غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج2 ص26

اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ

ج2 ص26

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج2 ص31

فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُو ، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ

ج2 ص31

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو

ج2 ص31

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قُحِطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج2 ص27

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ

ج2 ص27

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ ، فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا

ج2 ص31

فَاسْتَسْقَى ، فَقَامَ بِهِمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ فَاسْتَغْفَرَ

ج2 ص30

أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي

ج2 ص28

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج2 ص30

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى

ج2 ص27

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ

ج2 ص27

إِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَؤُوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص30

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج2 ص29

اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ

ج2 ص29

أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَاكَ الْمَالِ ، وَجَهْدَ الْعِيَالِ

ج2 ص29

أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي

ج2 ص28

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ

ج2 ص26

اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ

ج2 ص29