الكتب›صحيح البخاري›كتاب الأدب

كتاب الأدب

الأبواب الفرعية

باب صلة الأخ المشرك١باب لا يسب الرجل والديه١باب فضل صلة الرحم٢باب إجابة دعاء من بر والديه١باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين١باب إثم القاطع١باب من أحق الناس بحسن الصحبة١باب قول الله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا١باب عقوق الوالدين من الكبائر٣باب صلة المرأة أمها ولها زوج٢باب من وصل وصله الله٣باب صلة الوالد المشرك١باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه١باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله١باب تبل الرحم ببلالها١باب إذا عطس كيف يشمت١باب ليس الواصل بالمكافئ١باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب١باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم١باب تشميت العاطس إذا حمد الله١باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها١باب الحمد للعاطس١باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته٦باب النهي عن الخذف١باب التكبير والتسبيح عند التعجب٢باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض١باب نكت العود في الماء والطين١باب رفع البصر إلى السماء٢باب قول الرجل للشيء ليس بشيء وهو ينوي أنه ليس بحق١باب جعل الله الرحمة مائة جزء١باب المعاريض مندوحة عن الكذب٤باب قتل الولد خشية أن يأكل معه١باب كنية المشرك٢باب وضع الصبي في الحجر١باب أبغض الأسماء إلى الله٢باب وضع الصبي على الفخذ١باب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى١باب حسن العهد من الإيمان١باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل١باب فضل من يعول يتيما١باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفا٢باب الساعي على الأرملة٢باب تسمية الوليد١باب من سمى بأسماء الأنبياء٦باب الساعي على المسكين١باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه٣باب رحمة الناس والبهائم٦باب اسم الحزن١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي٣باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل١باب قول الرجل جعلني الله فداك١باب قول الرجل فداك أبي وأمي١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الكرم قلب المؤمن١باب الوصاة بالجار٢باب لا تسبوا الدهر٢باب لا يقل خبثت نفسي٢باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه يوبقهن يهلكهن موبقا مهلكا١باب ما يدعى الناس بآبائهم٢باب لا تحقرن جارة لجارتها١باب قول الرجل مرحبا١باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره٢باب قول الرجل للرجل اخسأ٤باب علامة حب الله٤باب حق الجوار في قرب الأبواب١باب ما جاء في قول الرجل ويلك٩باب كل معروف صدقة٢باب ما جاء في زعموا١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقرى حلقى٢باب طيب الكلام١باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر٢باب الرفق في الأمر كله٢باب هجاء المشركين٤باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه٥باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا٢باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال٢باب قول الضيف لصاحبه لا آكل حتى تأكل١باب قول الله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها١باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف١باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا٤باب صنع الطعام والتكلف للضيف١باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه٥باب حق الضيف١باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين١باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل٦باب المداراة مع الناس٢باب الانبساط إلى الناس٢باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا٥باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين٣باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت١باب الحياء٣باب كيف يكون الرجل في أهله١باب الحذر من الغضب٣باب المقة من الله تعالى١باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله٥باب الحب في الله١باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين٣باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم٢باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا٣باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال٣باب ما ينهى من السباب واللعن٧باب من لم يواجه الناس بالعتاب٢باب الصبر على الأذى٢باب في الهدي الصالح٢باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم٢باب التبسم والضحك٩باب الإخاء والحلف٢باب من تجمل للوفود١باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير١باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم١باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا١باب هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار١باب ما يجوز من الهجران لمن عصى١باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب١باب الهجرة وقول رسول الله لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث٣باب النميمة من الكبائر١باب الكبر٢باب ما يكره من النميمة١باب ستر المؤمن على نفسه٢باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور١باب ما يكون من الظن٢باب ما قيل في ذي الوجهين١باب يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا١باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه١باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر٢باب ما يكره من التمادح٢باب قول الله تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان١باب من أثنى على أخيه بما يعلم١

الأحاديث(٢٥٥)

صفحة 1 من 6

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

ج8 ص5

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ

ج8 ص3

بَابُ فَضلِ صِلَةِ الرَّحِمِ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ عُثمَانَ قَالَ سَمِعتُ مُوسَى بنَ طَلحَةَ

ج8 ص5

تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ذَرْهَا

ج8 ص5

اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ

ج8 ص3

قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُجَاهِدُ ، قَالَ: لَكَ أَبَوَانِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ

ج8 ص3

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ

ج8 ص5

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ

ج8 ص2

الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا

ج8 ص2

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ

ج8 ص4

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ

ج8 ص4

ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَائِرَ أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ: الشِّرْكُ بِاللهِ

ج8 ص4

بَابُ صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ

ج8 ص4

يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ

ج8 ص4

إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتِ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ

ج8 ص5

إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ

ج8 ص6

الرَّحِمُ شِجْنَةٌ ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ

ج8 ص6

أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: آصِلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ

ج8 ص4

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ

ج8 ص50

إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللهَ

ج8 ص50

إِنَّ آلَ أَبِي قَالَ عَمْرٌو فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَيَاضٌ لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِي ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ

ج8 ص6

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ

ج8 ص49

لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ

ج8 ص6

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاوُبَ

ج8 ص49

أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ

ج8 ص6

أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ

ج8 ص49

أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي ، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي

ج8 ص7

هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ

ج8 ص49

لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا

ج8 ص8

هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا

ج8 ص7

مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ

ج8 ص7

خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ فَصَلَّى ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَهَا

ج8 ص7

مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ

ج8 ص7

أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ

ج8 ص7

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ

ج8 ص49

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: لَا ، قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ

ج8 ص48

عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ

ج8 ص48

لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ فُرِغَ مِنْ مَقْعَدِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج8 ص48

افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج8 ص48

بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا

ج8 ص48

ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيُ ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ

ج8 ص47

تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ

ج8 ص47

جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ

ج8 ص8

رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ

ج8 ص47

مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا

ج8 ص47

ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ

ج8 ص47

رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ

ج8 ص47

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

ج8 ص8

أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ

ج8 ص45

نَعَمْ ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ

ج8 ص46