الكتب›صحيح البخاري›كتاب المظالم

كتاب المظالم

الأبواب الفرعية

باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها١باب ما جاء في السقائف١باب إماطة الأذى١باب نصر المظلوم٢باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره١باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها٣باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه٢باب إذا خاصم فجر١باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه١باب من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد١باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما٢باب الوقوف والبول عند سباطة قوم١باب قول الله تعالى وهو ألد الخصام١باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به١باب في المظالم والغصب١باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء١باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز٢باب النهبى بغير إذن صاحبه٢باب إثم من ظلم شيئا من الأرض٣باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو١باب كسر الصليب وقتل الخنزير١باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه١باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر٣باب صب الخمر في الطريق١باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها١باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه١باب من قاتل دون ماله١باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم١باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره١باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين١باب إذا هدم حائطا فليبن مثله١باب الظلم ظلمات يوم القيامة١باب عفو المظلوم١باب قصاص المظالم١باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات١باب الانتصار من الظالم١

الأحاديث(٤٧)

فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ

ج3 ص132

إِنَّ الْأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ

ج3 ص132

بَابُ إِمَاطَةِ الْأَذَى

ج3 ص133

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ

ج3 ص129

أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ

ج3 ص129

لَا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ

ج3 ص132

أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ

ج3 ص133

آلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا

ج3 ص135

إِنِّي أَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ

ج3 ص133

إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا

ج3 ص131

لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ

ج3 ص131

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا ، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ

ج3 ص131

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ

ج3 ص131

الثَّمَنُ وَالْجَمَلُ لَكَ

ج3 ص135

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج3 ص128

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج3 ص128

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : لَقَدْ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُبَاطَةَ قَوْمٍ

ج3 ص135

إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ

ج3 ص131

بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ

ج3 ص135

كِتَابُ الْمَظَالِمِ

ج3 ص127

قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ

ج3 ص135

نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ

ج3 ص130

إِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا ، أَتَأْذَنُ لَهُ ، قَالَ : نَعَمْ

ج3 ص131

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ

ج3 ص135

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج3 ص136

مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج3 ص130

مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج3 ص130

مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ

ج3 ص130

أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ

ج3 ص130

تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا

ج3 ص136

الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ ، لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ مِنْهَا

ج3 ص130

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا

ج3 ص136

أَنَّهَا كَانَتِ اتَّخَذَتْ عَلَى سَهْوَةٍ لَهَا سِتْرًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَهَتَكَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص136

اكْسِرُوهَا وَأَهْرِقُوهَا

ج3 ص136

أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ

ج3 ص132

مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ

ج3 ص129

الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ

ج3 ص128

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج3 ص136

اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ

ج3 ص129

كُلُوا ، وَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالْقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا

ج3 ص136

إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ

ج3 ص128

كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يُصَلِّي

ج3 ص137

الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج3 ص129

بَابُ عَفْوِ الْمَظْلُومِ

ج3 ص129

إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ

ج3 ص128

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ

ج3 ص132

بَابُ الِانْتِصَارِ مِنَ الظَّالِمِ

ج3 ص129