الكتب›صحيح البخاري›كتاب الفرائض

كتاب الفرائض

الأبواب الفرعية

باب تعليم الفرائض١باب ميراث البنات٢باب قول الله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين١باب ميراث الولد من أبيه وأمه١باب قول النبي لا نورث ما تركنا صدقة٥باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن١باب قول النبي من ترك مالا فلأهله١باب ميراث ابنة الابن مع بنت١باب القائف٢باب ميراث الجد مع الأب والإخوة٢باب إذا ادعت المرأة ابنا١باب من ادعى إلى غير أبيه٢باب ميراث الزوج مع الولد وغيره١باب من ادعى أخا أو ابن أخ١باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره١باب ميراث العبد النصراني والمكاتب النصراني١باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة٢باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم١باب ميراث الأسير١باب ميراث الأخوات والإخوة١باب مولى القوم من أنفسهم وابن الأخت منهم٢باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة١باب ما يرث النساء من الولاء٢باب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج٢باب إذا أسلم على يديه٢باب إثم من تبرأ من مواليه٢باب ذوي الأرحام١باب ميراث السائبة٢باب ميراث الملاعنة١باب الولاء لمن أعتق وميراث اللقيط وقال عمر اللقيط حر٢باب الولد للفراش حرة كانت أو أمة٢

الأحاديث(٤٨)

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ

ج8 ص148

الثُّلُثُ كَبِيرٌ ، إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ

ج8 ص150

أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مُعَلِّمًا وَأَمِيرًا ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ: تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ

ج8 ص151

مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَهُمَا مَاشِيَانِ

ج8 ص148

أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا

ج8 ص150

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج8 ص149

لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج8 ص149

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ

ج8 ص149

لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ

ج8 ص150

لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ

ج8 ص150

أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا

ج8 ص151

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج8 ص150

لِلْابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ ابْنٍ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ

ج8 ص151

يَا عَائِشَةُ أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا ، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ ، قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا

ج8 ص157

أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ

ج8 ص157

أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا

ج8 ص151

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ

ج8 ص152

كَانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا

ج8 ص156

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج8 ص156

لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ

ج8 ص156

كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ

ج8 ص152

هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج8 ص156

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ

ج8 ص152

بَابُ مِيرَاثِ العَبدِ النَّصرَانِيِّ وَالمُكَاتَبِ النَّصرَانِيِّ وَإِثمِ مَنِ انتَفَى مِن وَلَدِهِ

ج8 ص156

قَضَى فِينَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النِّصْفُ لِلِابْنَةِ وَالنِّصْفُ لِلْأُخْتِ

ج8 ص152

لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ

ج8 ص152

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ

ج8 ص156

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

ج8 ص156

دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ نَضَحَ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَأَفَقْتُ

ج8 ص152

مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج8 ص155

ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج8 ص155

آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاءِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ

ج8 ص153

اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج8 ص155

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ

ج8 ص155

أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَمَالُهُ لِمَوَالِي الْعَصَبَةِ

ج8 ص153

أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا

ج8 ص153

أَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ

ج8 ص155

لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج8 ص155

الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

ج8 ص154

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ

ج8 ص155

وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْأَنْصَارِيُّ الْمُهَاجِرِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ

ج8 ص153

إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ

ج8 ص154

أَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . أَوْ قَالَ: أَعْطَى الثَّمَنَ

ج8 ص154

أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا

ج8 ص153

إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج8 ص154

اشْتَرِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ

ج8 ص154

هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

ج8 ص153

الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ

ج8 ص154